عاجل عاجل :: كلمة حق :: تعليقاً على خطاب الشيخ أبي عمر البغدادي الأخير ::

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد …
فيقول الله تعالى ” يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ” .
قد استمعنا باهتمام إلى الخطاب الأخير للشيخ الأمير أبي عمر البغدادي حفظه الله، ورغبنا أن نعلق عليه توضيحا لموقفنا فنقول ومن الله التوفيق:
أولا: ما جاء في الخطاب من تحذير من الانتخابات العراقية المقبلة وتخطيط الرافضة – قبحهم الله – لتحويل العراق إلى إيران ثانية ودور النفعيين من أهل السنة وبيان حكم الشرع حق لا يخالف فيه إلا من طمس الله بصيرته.

ثانيا: ما ورد في الخطاب من اقتراح ننقله بلفظه ونعلق عليه باختصار شديد:
قال : ( إننا ندعو جميع المجاهدين إلى الاجتماع تحت راية واحدة؛ راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ومنهج واحد وأمير واحد وفي جيش واحد ولغاية واحدة هي حاكمية الشريعة لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى. هذا هو الحل للخروج من المأزق ولن نرى أي خير في الدين والدنيا غيره…. ) .
ونقول: نعمت الدعوة هذه، ولا نرى لها سبيلا اليوم إلا من خلال المبادرة الطيبة التي طرحها الشيخ حيث قال:
( ولكي نقدم مبادرة عملية التطبيق نرجو من الله فيها القبول، ندعوا إلى تشكيل لجنة من العلماء أو طلبة العلم المتقدمين تكون نواة إلى جمع المجاهدين وإصلاح حال المقاومين عسى الله أن يفتح علينا ) .
اللهم آمين.
ولنا دعوة في الجهاد والوطنية قريبة من هذه .
( ونشترط لمن يكون في هذه اللجنة من العلماء :
أ – أن يكون ملتزماً بالسنة على ما كان عليه سلف الأمة
ب- أن يكون موصوفاً بالعدل والإنصاف والجرأة في أمر الله والبعد عن الهوى وحسن الخلق.
ج – أن يكون ممن قاتل ويقاتل في سبيل الله ومارس الجهاد عبادة ….
د- أن يكون مرضياً عليه من جميع الفرقاء أو أغلبهم … ) .
نقول: هناك من أهل العلم الصادقين – نحسبهم كذلك – من جاهد في سبيل الله بلسانه ودعوته ولهم مواقف طيبة من الجهاد وأهله فلو وسعتهم الدعوة يكون أفضل وأدعى لحصول المطلوب.
قال :
عمل اللجنة
ونقترح أن تقوم هذه اللجنة بالآتي :
أ- البحث في حالة أي جماعة أو كيان في الساحة العراقية؛ منهجاً وإمارةً وتمويلاً ودعماً. فمن كان من الجماعات والتكتلات أهلاً أن يوصف أنه من أهل السنة والجماعة أعلنوا ذلك. ومن كان عنده خللٌ في معتقده ومنهجه حكموا بذلك ودعوه للتوبة مما تلبس به من بدعة أو شرك، والتبرأ إلى الله من خطئه وبيان ذلك للأمة والناس وحتى لا يتكرر الخطأ، ثم بعد ذلك أهلاً به أخاً كريماً نفديه بدمائنا وإن كان قد سبق وسفك دماءنا .
ب- الاتفاق على رأي نهائيٍ ملزمٍ لكافة الأطراف في كيفية التعامل مع الطوائف المشركة الموجودة بالعراق سواء المنتسبة زوراً للقبلة كالرافضة أو الكافرة أصلاً كعبدة الشيطان الأيزيدية والصابئة المندائية والنصارى الصليبيين .
ج- تحديد موقف الكيانات والجماعات من الأنظمة الحاكمة حالياً وخاصة في الدول العربية والإسلامية وبيان حكم الله في المؤسسات الدولية وما يجب على الجميع في كيفية التعامل معهم ومع رموزهم.
د- وضع الضوابط والقواعد اللازمة لتحديد السبل الشرعية لإخراج المحتل وتطهير البلاد من الفساد.
هـ – إذا اسلتزم الاجتماع أن تقلب الصفحات وتحكم في كل دمٍ سفك أو مالٍ أخذ بغير وجه حق فلها ذلك، ويجب تمكينها من الوفاء ورد المظالم ولو من دم أمير أي جماعة أو كيان بما فيهم المتكلم نفسه، وإلا فنحن من جهتنا وبالنيابة عن إخواني ولأجل الوحدة والجماعة متنازلون عن كل دم سفك منا بتأويل أو بغير تأويل، وسنلتزم بدفع دية كل من يستحق ذلك من رجالنا حالما تتيسر أمورنا المادية إن شاء الله ) .
نقول: هذا كلام حق نوافق على كل ما فيه ولعل من أفضل ما اشتمل عليه هو الدعوة إلى تقييم الجماعات فمع تعدد الرايات نحن اليوم بأشد الحاجة إلى حكم أهل العلم في كل راية لتعرف رايات أهل السنة من غيرها.
ونزيد بضرورة أن ترسل كل راية شرعية شيخا من عندها يمثلها في تلك اللجنة ونوصيهم بتحري العدل وعدم استشهاد الخصوم فإن كلام الأقران بعضهم في بعض لا يكاد يخلو من هوى.
وختاما نقول :
نعلن نحن جيش أبي بكر الصديق السلفي عن موافقتنا على هذه المبادرة ورغبتنا الصادقة في لمّ شمل المسلمين وحرصنا على أن نكون جزءا من تلك اللجنة، واستعدادنا التام للرضوخ إلى حكمها والانصياع إلى قراراتها.
كما ندعوا إخواننا في بقية الجماعات إلى أن ينتهزوا الفرصة ويقبلوا بالمبادرة فليس فيها غير الخير وقد أنصفنا الرجل من نفسه وقد خلا الخطاب من أي نبرة استعلاء، ولن ينفعنا إذا استولى الرافضة على البلاد أن نتقاذف التهم بعد ذلك وكأننا أصحاب الجنة فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون.
وها نحن نعلن ذلك أمام الناس فمن رام الاتصال بنا من طرفهم فقد عرفوا طريقنا.
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا واسمك الأعظم أن تيسر للمسلمين كل أمر فيهم رشدهم وأن تلهمهم قبول الحق حيثما كان.
اللهم أنت عضدنا ونصيرنا بك نصول وبك نقاتل انصرنا على القوم الكافرين ودمر أعداء الدين واختم لنا بالحسنى إنك سميع مجيب.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والحمد لله رب العالمين .

أبو محمد العراقي
الأمير العام لجيش أبي بكر الصديق السلفي
كتبه في 29 من شهر صفر 1431 للهجرة

الهيئة الإعلامية
لجيش أبي بكر الصديق السلفي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: