الإمارة:::طالبان / الشائعات السلمية مع العناد العسكري! – 8/2/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

الشائعات السلمية مع العناد العسكري!

التاريخ: 8/2/2010

يجب أن نقول صراحة بأن المحتلين القادمين بقيادة أمريكا بنية احتلال بلادنا واستعباد شعبنا وضرب مقدساتنا وكذلك عملائهم ما شرعوا في محاولات السلام والصلح والتصالح الدعائية والمليئة بالخدعة والنفاق، ويعدون أنفسهم محبي الصلح وآمليه أكثر من أي شخص آخر. إن شعاراتهم ودعاويهم باطلة وبغيضة وغير مجدية؛ لآن أهواهم المعادية للإسلام لازالت تسعى لإراقة دماء الشعب الأفغاني، وقتل الأفغانيين وتعذيبهم، وتشريدهم من مساكنهم وبيوتهم، وتجبرهم عنوة إلى قبول الديمقراطية الأمريكية السافرة.

إن استعدادات أمريكا وبريطانيا وعملائهم من الأفغان معاً وخطتها الحربية المشتركة في بعض مناطق ومديريات ولاية هلمند والتجهيز لحملة عسكرية كبرى لتوضح بأن شعارات الصلح للمحتلين ومؤتمراتهم الدولية ليست صادقة ولا سلمية، بل بغية صيحاتهم وجلساتهم حِرْبة حَرْبية وشيطانية، حيث يريدون من وراء هذه الجلسات والدعايات الإستفادة في الجانب القتالي والحربي، وكسب الرأي العام لصالحهم لبعض الوقت.

تبدو أن القوات الوحشية المحتلة تنجب مُحزنة إنسانية أخرى في هلمند المجاهدة، وستقتل النساء والأطفال والصغار والكبرى بأفتك الأسلحة والتكنالوجيا الحربية وتقطعهم إربا إربا، وستحول كثير من القرى والمساكن إلى الإطلال والأنقاض، وإجبار آلاف من الهلمنديين إلى هجرة منازلهم وترك ديارهم؛ لكن ليعلم أعداء الإنسانية والأفغان معاً ، أن الرقاب الشامخة لهذا الشعب وإرادته المتينة لن تقبل أبدا بوضع طوق العمالة والتبعية فيها، وستكون عملياتهم المزمع عنها فاشلة ـ إن شاء الله ـ مثل مئات من الهجمات والعمليات السابقة الفاشلة، خلال السنوات الثماني الماضية.

إن ما يسمى برئيس إدارة كابل (كرزي) علق كشكول المكر للسلام في عنقه ويسعى في البحث عن سبيل الصلح والسلام، نحن نقول له بصراحة تامة بأن هذا السبيل لا يمكن الوصول إليه لاعن طريق مؤتمر لندن ولا من خلال جلسة مونيخ، ولا في دول المنطقة والجوار، بل إن مفتاح الحل الأقرب ومكانه في داخل أفغانستان وهو إيقاف الهجمات والعمليات اليومية للقوات الأمريكية والبريطانية الوحشية التي الآن ليس حكام إدارة كابل المرتزقة وضباطها في مأمن منها، حيث تقبض عليهم بكيفها ومزاجها، وتجردهم من أسلحتهم، وتقصف كتائبهم العسكرية.

إن كان كرزي حقا عاشق للصلح ومحب للسلام ومتمني له إلى هذا الحد الذي يدعيه؛ فأولاً يضع نقطة النهاية للفوضى الأمريكية الجارية في أفغانستان وما نتجت عنها من الفجائع الإنسانية نتيجة وحشية جنودهم وبربريتهم، لكن إن كان هو وسادته يحلم بأن يرفعوا شعارات السلام والصلح الجوفاء، وفي الوقت نفسه يواصلوا براحة البال وقلب مطمئن قتل الشعب الأفغاني وإستعباده ويخططوا لعمليات عسكرية واسعة مثل عمليات هلمند، ثم لا يدرك ولا يفهم أحد بحيلهم الإبليسية وبحِرَبهم الشيطانية ، نعتقد بأن هذه تكون خيالات هراءة لكرزي وسادته، وأضغاث أحلام لا تعبير لها!!

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية – طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 – 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 – 0093707010740

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية – طالبان
——————————————————
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 12/2/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية – طالبان

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: