الإمارة:::طالبان / إعلان الحرب على مارجه أثار حماس النفير والجهاد في الأمة – 12/2/2010

بسم الله الرحمن الرحيم

إعلان الحرب على مارجه أثار حماس النفير والجهاد في الأمة

التاريخ: 12/2/2010

منذ مدة شرعت قوات الاحتلال الدولية بواسطة أبواقها الإعلامية دعاية واسعة بأنها سوف تبدأ هجومها الأوسع في مارجه قريباً، علماً بأن هذه المعركة مثل بقية المعارك اليومية في أنحاء البلاد، لكن منذ أسابيع قام العدو بدعاية كبيرة لها ولازالت الدعاية متواصلة بحيث لم يحدث لبقية معارك من ذي قبل.

يهدف العدو من ذلك إيجاد الضغط على الأفغان ، وتجلي إنتصارهم، لكن لله الحمد ، فإن المولى جل وعلا جعل دائماً تدبيرهم تدميرهم، وما جعلهم يصلون إلى نتائج مرجوة، هذه المرة أيضاً كانت دعايتهم تصاحب نتائج غير مرضية في طياتها.

تفيد الأنباء الواصلة من جميع مناطق البلاد وكذلك من كافة أرجاء في الأمة الإسلامية بأنه نتيجة الدعاية الكبيرة من قبل العدو لهذه المعركة فإنها جلبت إهتمام المسلمين في البلاد الإسلامية تجاهها، وإن المسلمين الآن ينظرون إلى هذه المواجهة العسكرية كمعركة مهمة بين الكفر والإسلام.

لذا استيقظ الحماس الإيماني و الأخوة الإسلامية بين مسلمي العام ، وثار تنافرهم الشديد في وجه قوات الاحتلال الكافرة، وعملائها.

وردت معلومات من جميع مناطق البلاد وكذلك في أنحاء من العام الإسلامي بأن الخطباء دعوا للمجاهدين بالنصر والتمكين وخاصة في معركة مارجه في خطبهم وصلاة الجمعة اليوم، وأعلنوا مساندتهم المعنوية وتعاطفهم مع المجاهدين.

وبالتضامن مع بدء هذه العمليات شرع الأفغان داخل البلد وخارجه، وكذلك المسلمون المتعاطفون معهم، وشرعوا في الدعاء الخاص للمجاهدين بالنصر، والتضرع إلى الله ، والصدقات. ولازلت هذه السلسلة جارية.
كما أن أعداداً كبيرة من الشباب استعدوا إلى الإنضمام إلى خطوط الحرب الأمامية جنباً إلى جنب مع المجاهدين، كما أظهر عدد كبير من المواطنون إخلاصهم مع المجاهدين بتقديم مساعدات مالية.

يجب قوله، إن الجهاد في أفغانستان هي معركة الإسلام الصارمة ضد الصليبية، وطويلة الأمد، التي ليست لها مثيل في التاريخ المعاصر، لذا تنظر الشعوب المسلمة في العالم وخاصة تلك التي قضت سنوات طوال تحت الأسر والجبروت العسكري الأمريكي إلى الجهاد في أفغانستان نظرة إشعاع النجاة والخلاص والأمل ، لذا تقوم هذه الشعوب الآن بالتعاون الشامل وقدر المستطاع، ولكن بأن قوات الاحتلال شغل العالم بدعايتهم لهذه المعركة عن طريق الوسائل الإعلامية ، فانقلب سحر الساحر عليه، حيث انتبهت الشعوب المسلمة لهذه المعركة وحركتهم للتفكر والإمعان فيها.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (البقرة11)
أَلَا إِنَّهُمْ هُمْ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (البقرة12)

معلومات: الناطق الرسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية – طالبان
قاري محمد يوسف (احمدي)
للمناطق الجنوب الغربية والشمال الغربية في البلاد
هاتف : 008821621346341
خلوي : 0093700886853 – 0093707163424

ذبيح الله (مجاهد)
للمناطق الجنوب الشرقية والشمال الشرقية في البلاد
هاتف : 008821621360585
خلوي : 0093799169794 – 0093707010740

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية – طالبان
——————————————————
المصدر / صفحة (صوت الجهاد) في 12/2/2010
موقع رسمي لإمارة أفغانستان الإسلامية – طالبان

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: