ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم…

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم…
بـقـلم :
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي

( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) (الأحزاب:57)
( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(التوبة: من الآية61)
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:170)

عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قال (إن مثلي ومثل الانبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله الا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون : هلا وضعت هذه اللبنة ؟ قال : فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين [1])

اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم…

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم عدم الاستعداد لمواجهة العدو والمطالبة بإخلاء المنطقة من الأسلحة ؟

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الموافقة على تغيير المنهاج التعليمي وحذف آيات وسور من القران الكريم والأحاديث الشريفة وحذف الغزوات المجيدة والتاريخ الإسلامي المجيد ؟!!

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تقبيل أيادي أولبرايت وزيرة خارجية أمريكا وحفيدتها د. كونزليزا رايس وأمثالها؟

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قتل المجاهدين والعلماء والدعاة ومطاردتهم واخذ أمهاتهم وزوجاتهم وإباءهم وأطفالهم رهائن

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم اعتقال زوجات المجاهدين وتهديدهم بالاعتداء عليهن!

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إجبار السجناء المجاهدين على ممارسة الزنا واللواط وشرب الخمور وحقنهم بإبر الإدمان على المخدرات وتعريضهم لخطر فقدان العقول بوسائل جهنمية معاصرة , لقد سقطت حضارة حرية الشواذ والزنى الجماعي وأصحاب عقد الزواج للنساء على الكلاب في الكنيسة حضارة الذين حرموا المحافظة على العذرية حتى الزواج وحرموا ان تسير زوجة مع زوجها او فتاة مع صديقها أيام مهرجانات الاباحة التي تبداء رسميا عندهم في الدقيقة 11 من الساعة 11 من اليوم 11 من الشهر 11 من كل سنة مع تفاوت بسيط في مواعيدها بين مدينة واخرى وفي هذه المهرجانات لايعرف الرجل اسم التي ترافقه ولا المرأة اسم الذي يرافقها لان الجميع يرتدون الاقنعة وفلسفتهم في هذه التقاليد تقول ان من حق البشر ان يخطئوا لانهم اذا لم يخطئوا فسيرتفعون الى مستوى الالهة وهذا غير معقول وان خطاياهم ستغفر لهم حتما لان المسيح قد دفع الثمن وصلب من أجلهم وحاشاه ذلك (وماقتلوه وماصلبوه ولكنه شبه لهم (بل رفعه الله اليه)! وأوصلهم الشيطان الى حضرة القسيس الذي يمنحهم صكوك الغفران الى يوم وفاتهم والعياذ بالله!! حضارة عصابات المارنيز والفساد والفوضى .
وفي القرن الواحد والعشرين لقد سقطت فعلا أمام امتحان نجحت فيه الجاهلية الأولى فالجاهلية القديمة عندما خططت لاغتيال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قال بعضهم لأبى جهل : إذا كنا قاتلوه فلماذا ننتظر خروجه نقتحم سور البيت ليلا ونقتله! فصاح بهم : ويحكم أفتصبح العرب وتتحدث ان أبى الحكم بن هشام روّع بنات محمد ليلا لا والله لا اروع بناته فان خرج من بيته قتلناه)!! وعندما جهزت الجاهلية القديمة حملة تفتيش بحثا عن محمدا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم توجه أبو سفيان للبحث عنه في منزل ابوبكر الصديق رضي الله عنه لأنهم يعلمون ان الصديق يمكن ان يلوذ بصديقه فعندما فتحت الباب أسماء بنت الصديق رضي الله عنها وكانت صغيرة آنذاك وسألها عن أباها فلمحت الشر بين عينيه فاخفت أباها وقالت : لست أدري فصفعها على خدها حتى أطار قرطها وفي الطريق التفت إلى ابن المغيرة وقال له : بابن المغيرة إياك أن تحدث احد فتعلم العرب أني لطمت صغيرة أرادت ان تتستر على أبيها! إن في الجاهلية الأولى شهامة وقيّم ليست لدى أجهزة الجاهليين اليوم!

ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست موضة اجتماعية مبتذله لمن هب ودب تفقدها مضمونها الحقيقي .

ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست بيان شجب واستنكار مثل غيره من البيانات وتسجيل المواقف ليست مجاراة للظروف وانحناء للعاصفة ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست من باب التفاعل مع المحيط الإقليمي ومسايرة الواقع والمزاج الشعبي العام ليست من باب استرضاء الحلفاء السياسيين في الساحة السياسية بل إن الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبته صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي فريضة ملزمة فالمسلم يجد نفسه مرتبطا برسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بذكره أناء الليل وأطراف النهار ويصلي عليه كأمر الهي صلوا عليه وسلموا تسليما. ويطبق منهجه في كل أحواله ما استطاع إلى ذلك سبيلا .

فالغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبته صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست مجرد خبر في الصفحة الأولى من صحيفة هذا الحزب أو ذاك ثم إفراد بقية الصفحات لمخالفة ما جاء به النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تحت ستار الرأي الأخر ومواكبة تطورات العصر وحرية التعبير المزيفة !!

فليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فتح القواعد العسكرية للأعداء ؟ وتقديم القوائم بأسماء المجاهدين العرب والكشميريين والشيشان واندنوسيا والفلبين وتايلاند إلى أمريكا وفتح السجون السرية لهم والتعاون الأمني على تعذيبهم وقتلهم فالنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الذي يدّعون حبه يقول (لزوال الكعبة أهون عند الله من دم امرئ مسلم) فكيف بدماء المجاهدين وهم أفضل واطهر وأشرف خلق الله الذين قال فيهم جل وعلا(الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا ان الله عنده أجر عظيم ؟ ليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التعاون الأمني مع أعداء الله وتحريضهم على الإسلام والمسلمين وخاصة المجاهدين في سبيل الله الحاملين أرواحهم على اكفهم دفاعا عن الدين والأرض والعرض بارك الله فيهم ,اعزهم ونصرهم آمين ! الذين يدعون محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم أين هم من حديث النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (من اعان على قتل مسلم ولو بشق كلمة يبعث يوم القيامة ايس من رحمة الله)؟؟ وعليهم ان يتذكروا ان ان الكفر ملة واحدة وان المتطرفين الهندوس في أحمد اباد رفعوا بعد 11 سبتمبر شعارات من نوع (تعلموا منا كيف تحرقون المسلمين!!!)

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التفريط بالقدس والتقرب بمبادرات الاستسلام للعدو؟

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم محاربة الله الذي أرسل الإعصار والفيضان عليهم جزاء بما اقترفته أيديهم وصواريخهم بحق المسلمين فيتم تعويضهم بالنفط والمال فالتسامح مع المجرمين ليس من الإسلام في شيء بل وليس من الخلق الكريم إلا من تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى!!

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التباطؤ وعدم المسارعة في دعم المجاهدين على أبواب بيت المقدس وتقديم المليارات لمركز شمعون بيريز وحكومة الاحتلال الأمريكي في العراق وتقديم المليارات للجامعات الأمريكية والبريطانية والفرنسية وملايين المسلمين يتضورون جوعا ويعانون من نقص في الماء والتعليم والصحة وابسط مقتضيات الحياة !!

ليس مسلما من بات شبعانا وجاره جائع كما قال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الذي تدعى بعض الحكومات الغيرة عليه فليس من الغيرة وحب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تقديم ملايين الدولارات لقمع الانتفاضة والمجاهدين وسرقة انتصاراتهم ؟

ليس من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم استمرار الفضائيات في الدوّل إسلامية ببرامجها الحالية .

ليس من الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فتح صالات القمار والكازينوهات والسماح بالخمور والرقص المبتذل في الفنادق وغير الفنادق؟

ليس من الغيرة ولا من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إنفاق ملايين المليارات على ملاعب كرة القدم والصالات المغلقة والمدن السياحية ومراكز التعاون الأمني مع أعداء الله !!
ليس من الغيرة وحب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إذا فاز الحزب المسيحي اليميني أو الحزب اليهودي في الانتخابات تسارعت الوفود وبرقيات التهاني وتوقيع الاتفاقيات وإذا فاز أي حزب إسلامي أو حركة إسلامية التعاون على إجهاضها ومنع وصولها إلى الحكم بالإسلام !! ينبغي وقف مثل هذا التناقض والازدواجية والنفاق والضحك على الذقون والإسفاف والابتذال والظلم والطغيان وحرية الكفر والردة باسم العولمة والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والنظام العالمي اليهودي الجديد!!

إن صدقية الغيرة على صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي بعدم تمكين الدانماركيين وغير الدانماركيين من اهانتنا مرتين مرة عبر الرسوم المسيئة ومرة بالسخرية من اننا لا ننتج ما نأكله وأننا نموت جوعا بدون الصادرات الغذائية الغربية فعلينا ان ننتصر للرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بالاصرار على طلب الاعتذار على المدى القريب وتوفير مصادر قوتنا وغذائنا وقوتنا من داخل بلادنا).

إن صدقية الغيرة على صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي بدعم المجاهدين بكل غال ونفيس ليتمكنوا من صد العدو الصائل وتلقين الذين يستعبدونا ويحرموننا الحرية ويسرقون خيراتنا دروسا في العزة والإباء والشموخ واستعادة عزة المسلمين مساعدتهم وتأمين حلهم وترحالهم تحت أحداق العيون وتجهيزهم للغزو وتدمير كتائب ومواقع العدو في داخل بلداننا وفي بلادهم وضربهم في عمق مفاصلهم الاقتصادية والسياسية والعسكرية وألاستخبارية! كيف لا وهي فريضة عظيمة بل هي الركن السادس في الإسلام كما اخبرنا الحبيب الضحوك القتال نبي الرحمة والملحمة فقال لهم صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (والذي نفسمحمد بيده جئتكم بالذبح وجعل رزقي تحت ظل رمحي والجنة تحت ظلال السيوف) ولن نلغي الآيات والأحاديث الصحيحة الشريفة ليرضى عنا الكفار ونصبح دين معتدل كما يقولون ! لا ونقولها لدعاة تحسين الصورة لن تتحسن صورتنا عند الغرب والعالم إلا بما أمر الله ورسوله لن تتحسن الصورة إلا بحمل الدين كما نزل به الوحي الأمين وليس كما ترغب به الأنفس والأهواء فلن نتبراء مما قاله أو فعله نبينا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ولنتذكر ان الحفاظ على إسلام ذلك الكفيف أعظم عند الله من المحافظة على العلاقة مع أشراف قريش!!

إن صدقية الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست بالاحتفالات والمهرجانات والمظاهرات والاستعراضات ليست بالبدع والخرافات والموالد وحفلات الزار وهز الرؤوس والبطون وفضائيات اللطم والرقص!

إِنّي أَرى بِدعِ المَـوالدِ أَصْبَحتْ دَاءً يُهدِدُ مَنْهجَ الأخْيَارِ
وَارى القِبابِ عَلى القُبورِ تَطَاولتْ تُغرِي العُيونِ بِفَنهَا المِعْمَاريِ
يَتبــرَّكونَ بِهَا تَبـــركَ جَاهِـلٌ أَعمَى البَصِيرةِ فَاقِدُ الأبْصَارِ
فِرقٌ مُظللةٌ تُجسِّـــدُ حُـبَّـهُ للمُصطَفى بالشطحِ والمِزْمَارِ
أنَا لَسْتُ اَعْرفُ كَيفَ يَجمعُ عَاقِلٌ بَينَ امْتداحِ نَبيِّنَا والطَّارَ
عَهْدٌ عَلينَا أنْ نَصـونَ عُقولنَـــا عَنْ وَهمِ مُبتَدعٍ وَظنٌ مُمَاريِ
يَا سيِّدَ الأبْرَارِ حُبــكَ دَوْحَــةٌ فِي خَاطريِ صَدَّاحَةُ الأطْيَارِ

إن الغيرة عند المسلم على الله والرسول والاخوّة الإيمانية والدين والقران والمساجد والأرض والعرض والمال ليست غيرة موسمية بل دائمة ومستمرة وهنا نقول ان الغيرة على الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست موقفا سياسيا محدودا وليست مجرد حملة علاقات عامة إعلامية واجتماعية لتزيين هذا النظام السياسي أو ذاك ورد الاعتبار إليه وتعويض خسارته الجماهيرية .!

إن صدقية الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تتجسد بإتباع ما جاء به وقد قال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (ألا أني أؤتيت الكتاب ومثله معه [2]) وقال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين [3] وقال عنه الحق تبارك وتعالى )وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى[ (ماضل صاحبكم وما غوى) ليس إرهابيا ولا متطرفا ولا متشددا ولا مفرطا ولا متساهلا وان الأوامر الربانية في القران الكريم الذي يدعّون التمسك به واضحة ) قلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ[) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً[)فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[)وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[)قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) (ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما)
ان أكبر مقياس لمحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم والغيرة عليه هي بتطبيق الإسلام الذي جاء به تطبيقا شاملا وكاملا وبالسعي الحثيث الواعي والمدروس لتعريف غير المسلمين بالله العظيم وكتابه الكريم ورسوله الحبيب محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبذل أقصى الجهود وتسخير كل الإمكانيات والثمرات لدعوتهم إلى الإسلام عبر مشاريع مخطط لها في الدعوة الى الله سيرا اليهم وندوات ومحاضرات ومناظرات ولقاأت ومواقع انترنت وعلى الاقراص وفي الفضائياتوإنشاء فضائيات متخصصة باللغات الاجنبية لهذا الغرض النبيل (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) فالدين عند الله الإسلام ولا يجوز الرضى والقبول بمهازل من نوع دمج الأديان أو وحدة الأديان وتقارب الأديان ولكن من الصواب والواجب الحوار مع أصحاب الأفكار الضالة والمعتقدات الباطلة حتى نوصلهم إلى الحق المبين ولنا في ذلك الأجر العظيم فقد اخبرنا نبينا الكريم ( لان يهدي بك الله امرؤ واحد خير من حمر النعم) (و خير من الدنيا وما فيها!!) (وخير مما طلعت عليه الشمس !!)

الا يستحق التعريف برسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بئر بترول واحدة تنفق على مثل هذه المشاريع الخيرية للدفاع عن خير البرية صلى الله عليه واله وصحبه وسلم[4] !!

مــســك الــــخـــتـــــام ![5]

عرضوا عليك المالَ، ضلَّ رشيدُهم لم يَدرِ,”أنَّ الصَّيدَ في جَوفِ الفَرَا”
عرضوا عليك الملكَ, لم تنظر إلى مُلكٍ يظلُّ أمام دينِك أصغرا

لو أنَّ شمساً في يمينك أَشمَست أو أنَّ بدرَاً في شمالكِ أَبدَرا
لمضيتَ في دربِ الرسالةِ حاملاً نورَ النبوَّةِ منذراً ومبشَّرا
لا يستوي مَن سار نحوَمرادهِ قُدُماً, ومَن يمشي إليه القَهقرى
تسري, فيحلف كلُّ رِيعٍ أنَّ مَن وافاه نورٌ في الحوالكِ نَوَّرا!
تسري, فيسري المجدُ خلفكَ راكضاً وتُتابع الأحلامُ خَطوَك حُسَّرا!
يَهفْوالطَّموحُ إلى الذُّرى لينالَها وأراكَ, تهفو كي تقاربَك الذُّرَى!
يُرضي انتصارُك كلَّ قلبٍ مؤمنٍ ويُغيض شانئَك العنيدَ الأبترا

فتطولُ أعمارُ الدعاةِ إلى الهدى وتصيرُ أعمارُ الطُّغاةِ الأقصرا
أنشأتَ مدرسةَ النبوَّةِ, فانبرت للجهل تهزِمُ فكرَه المتحجَّرا
فلأنتَ قدوتُنا بنيتَ لنا الهدى صرحاً منيعاً حين تنفصم العُرَى

علَّمتَنا الصبرَ الجميلَ على الأذى فالعَجزُ كلُّ العَجزِ ألا نصبرا
علَّمتنا معني الثباتِ وإن طغى طاغٍ, وإن باعَ المبادئَ واشترى

الله اكبر
الله اكبر اللهاكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهاكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر اللهاكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبرالله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهاكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبرالله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر اللهاكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهاكبر
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..اللهأكبر..
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
اللهأكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..الله أكبر..اللهأكبر..
الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..
فأين الَّذين يؤثرون الدين علىحياة الأنفس والبنين أين أهلُ التَّوحيدومنكِّسي راية الكفرِ والتَّنديد؟!
أين الذين يستعذبون العذابَ ولايهابونالضراب؟!
أين الذين يستسهلون الوعراويستحلون المرا ؟ لأنهم أيقنوا أن نارجهنمأشد حرا ؟
أين النافرون لقتال الروم كيوم تبوك ؟!
أين المبايعونعلىالموت كيوم اليرموك ؟!
أين أجنادُالشامِ ؟!
أين أمدادُ اليمنِ ؟!
أين فرسانُالكنانةِ ؟!
وأسدُ حجازٍ واليمامةِ ؟!
أقسمت ألا أموت إلا حرّا
وإن وجدت للموت طعماً مُرّا
أخاف أن أذلّ أو أغرّا
)إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُواعَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُواإِذاً أَبَداً) (الكهف:20)
) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَالْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ
وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْفَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)

إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم : ( بسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”) وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.

المزيد من التفاصيل ( كتاب المعجزة المتجددة في عصرنا – بعض مظاهر انتشار الإسلام
بعد الاعتداء على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ) . المجلد الأخضر الجديد.

[1] أخرجه البخاري ومسلم

[2] رواه احمد

[3] رواه البخاري ومسلم

[4] لمزيد من التفاصيل يمكن العودة إلى كتاب المعجزة المتجددة في عصرنا بعض مظاهر انتشار الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر) المجلد الجديد بنفس العنوان ( بعد الاعتداء على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم.).

[5] الأبيات لأخي وحبيبي د. عبدالرحمن بن صالح حفظه الله .

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم…
بـقـلم :
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي

( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً) (الأحزاب:57)
( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(التوبة: من الآية61)
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً) (النساء:170)

عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قال (إن مثلي ومثل الانبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله الا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطوفون به ويعجبون له ويقولون : هلا وضعت هذه اللبنة ؟ قال : فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين [1])

اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم…

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم عدم الاستعداد لمواجهة العدو والمطالبة بإخلاء المنطقة من الأسلحة ؟

ليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الموافقة على تغيير المنهاج التعليمي وحذف آيات وسور من القران الكريم والأحاديث الشريفة وحذف الغزوات المجيدة والتاريخ الإسلامي المجيد ؟!!

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تقبيل أيادي أولبرايت وزيرة خارجية أمريكا وحفيدتها د. كونزليزا رايس وأمثالها؟

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قتل المجاهدين والعلماء والدعاة ومطاردتهم واخذ أمهاتهم وزوجاتهم وإباءهم وأطفالهم رهائن

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم اعتقال زوجات المجاهدين وتهديدهم بالاعتداء عليهن!

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إجبار السجناء المجاهدين على ممارسة الزنا واللواط وشرب الخمور وحقنهم بإبر الإدمان على المخدرات وتعريضهم لخطر فقدان العقول بوسائل جهنمية معاصرة , لقد سقطت حضارة حرية الشواذ والزنى الجماعي وأصحاب عقد الزواج للنساء على الكلاب في الكنيسة حضارة الذين حرموا المحافظة على العذرية حتى الزواج وحرموا ان تسير زوجة مع زوجها او فتاة مع صديقها أيام مهرجانات الاباحة التي تبداء رسميا عندهم في الدقيقة 11 من الساعة 11 من اليوم 11 من الشهر 11 من كل سنة مع تفاوت بسيط في مواعيدها بين مدينة واخرى وفي هذه المهرجانات لايعرف الرجل اسم التي ترافقه ولا المرأة اسم الذي يرافقها لان الجميع يرتدون الاقنعة وفلسفتهم في هذه التقاليد تقول ان من حق البشر ان يخطئوا لانهم اذا لم يخطئوا فسيرتفعون الى مستوى الالهة وهذا غير معقول وان خطاياهم ستغفر لهم حتما لان المسيح قد دفع الثمن وصلب من أجلهم وحاشاه ذلك (وماقتلوه وماصلبوه ولكنه شبه لهم (بل رفعه الله اليه)! وأوصلهم الشيطان الى حضرة القسيس الذي يمنحهم صكوك الغفران الى يوم وفاتهم والعياذ بالله!! حضارة عصابات المارنيز والفساد والفوضى .
وفي القرن الواحد والعشرين لقد سقطت فعلا أمام امتحان نجحت فيه الجاهلية الأولى فالجاهلية القديمة عندما خططت لاغتيال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم قال بعضهم لأبى جهل : إذا كنا قاتلوه فلماذا ننتظر خروجه نقتحم سور البيت ليلا ونقتله! فصاح بهم : ويحكم أفتصبح العرب وتتحدث ان أبى الحكم بن هشام روّع بنات محمد ليلا لا والله لا اروع بناته فان خرج من بيته قتلناه)!! وعندما جهزت الجاهلية القديمة حملة تفتيش بحثا عن محمدا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم توجه أبو سفيان للبحث عنه في منزل ابوبكر الصديق رضي الله عنه لأنهم يعلمون ان الصديق يمكن ان يلوذ بصديقه فعندما فتحت الباب أسماء بنت الصديق رضي الله عنها وكانت صغيرة آنذاك وسألها عن أباها فلمحت الشر بين عينيه فاخفت أباها وقالت : لست أدري فصفعها على خدها حتى أطار قرطها وفي الطريق التفت إلى ابن المغيرة وقال له : بابن المغيرة إياك أن تحدث احد فتعلم العرب أني لطمت صغيرة أرادت ان تتستر على أبيها! إن في الجاهلية الأولى شهامة وقيّم ليست لدى أجهزة الجاهليين اليوم!

ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست موضة اجتماعية مبتذله لمن هب ودب تفقدها مضمونها الحقيقي .

ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست بيان شجب واستنكار مثل غيره من البيانات وتسجيل المواقف ليست مجاراة للظروف وانحناء للعاصفة ان الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست من باب التفاعل مع المحيط الإقليمي ومسايرة الواقع والمزاج الشعبي العام ليست من باب استرضاء الحلفاء السياسيين في الساحة السياسية بل إن الغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبته صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي فريضة ملزمة فالمسلم يجد نفسه مرتبطا برسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بذكره أناء الليل وأطراف النهار ويصلي عليه كأمر الهي صلوا عليه وسلموا تسليما. ويطبق منهجه في كل أحواله ما استطاع إلى ذلك سبيلا .

فالغيرة على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبته صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست مجرد خبر في الصفحة الأولى من صحيفة هذا الحزب أو ذاك ثم إفراد بقية الصفحات لمخالفة ما جاء به النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تحت ستار الرأي الأخر ومواكبة تطورات العصر وحرية التعبير المزيفة !!

فليس من الغيرة ولا من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فتح القواعد العسكرية للأعداء ؟ وتقديم القوائم بأسماء المجاهدين العرب والكشميريين والشيشان واندنوسيا والفلبين وتايلاند إلى أمريكا وفتح السجون السرية لهم والتعاون الأمني على تعذيبهم وقتلهم فالنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الذي يدّعون حبه يقول (لزوال الكعبة أهون عند الله من دم امرئ مسلم) فكيف بدماء المجاهدين وهم أفضل واطهر وأشرف خلق الله الذين قال فيهم جل وعلا(الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا ان الله عنده أجر عظيم ؟ ليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التعاون الأمني مع أعداء الله وتحريضهم على الإسلام والمسلمين وخاصة المجاهدين في سبيل الله الحاملين أرواحهم على اكفهم دفاعا عن الدين والأرض والعرض بارك الله فيهم ,اعزهم ونصرهم آمين ! الذين يدعون محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم أين هم من حديث النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (من اعان على قتل مسلم ولو بشق كلمة يبعث يوم القيامة ايس من رحمة الله)؟؟ وعليهم ان يتذكروا ان ان الكفر ملة واحدة وان المتطرفين الهندوس في أحمد اباد رفعوا بعد 11 سبتمبر شعارات من نوع (تعلموا منا كيف تحرقون المسلمين!!!)

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التفريط بالقدس والتقرب بمبادرات الاستسلام للعدو؟

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم محاربة الله الذي أرسل الإعصار والفيضان عليهم جزاء بما اقترفته أيديهم وصواريخهم بحق المسلمين فيتم تعويضهم بالنفط والمال فالتسامح مع المجرمين ليس من الإسلام في شيء بل وليس من الخلق الكريم إلا من تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى!!

وليس من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم التباطؤ وعدم المسارعة في دعم المجاهدين على أبواب بيت المقدس وتقديم المليارات لمركز شمعون بيريز وحكومة الاحتلال الأمريكي في العراق وتقديم المليارات للجامعات الأمريكية والبريطانية والفرنسية وملايين المسلمين يتضورون جوعا ويعانون من نقص في الماء والتعليم والصحة وابسط مقتضيات الحياة !!

ليس مسلما من بات شبعانا وجاره جائع كما قال النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم الذي تدعى بعض الحكومات الغيرة عليه فليس من الغيرة وحب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تقديم ملايين الدولارات لقمع الانتفاضة والمجاهدين وسرقة انتصاراتهم ؟

ليس من حب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم استمرار الفضائيات في الدوّل إسلامية ببرامجها الحالية .

ليس من الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فتح صالات القمار والكازينوهات والسماح بالخمور والرقص المبتذل في الفنادق وغير الفنادق؟

ليس من الغيرة ولا من محبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إنفاق ملايين المليارات على ملاعب كرة القدم والصالات المغلقة والمدن السياحية ومراكز التعاون الأمني مع أعداء الله !!
ليس من الغيرة وحب النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم إذا فاز الحزب المسيحي اليميني أو الحزب اليهودي في الانتخابات تسارعت الوفود وبرقيات التهاني وتوقيع الاتفاقيات وإذا فاز أي حزب إسلامي أو حركة إسلامية التعاون على إجهاضها ومنع وصولها إلى الحكم بالإسلام !! ينبغي وقف مثل هذا التناقض والازدواجية والنفاق والضحك على الذقون والإسفاف والابتذال والظلم والطغيان وحرية الكفر والردة باسم العولمة والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والنظام العالمي اليهودي الجديد!!

إن صدقية الغيرة على صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي بعدم تمكين الدانماركيين وغير الدانماركيين من اهانتنا مرتين مرة عبر الرسوم المسيئة ومرة بالسخرية من اننا لا ننتج ما نأكله وأننا نموت جوعا بدون الصادرات الغذائية الغربية فعلينا ان ننتصر للرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بالاصرار على طلب الاعتذار على المدى القريب وتوفير مصادر قوتنا وغذائنا وقوتنا من داخل بلادنا).

إن صدقية الغيرة على صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم هي بدعم المجاهدين بكل غال ونفيس ليتمكنوا من صد العدو الصائل وتلقين الذين يستعبدونا ويحرموننا الحرية ويسرقون خيراتنا دروسا في العزة والإباء والشموخ واستعادة عزة المسلمين مساعدتهم وتأمين حلهم وترحالهم تحت أحداق العيون وتجهيزهم للغزو وتدمير كتائب ومواقع العدو في داخل بلداننا وفي بلادهم وضربهم في عمق مفاصلهم الاقتصادية والسياسية والعسكرية وألاستخبارية! كيف لا وهي فريضة عظيمة بل هي الركن السادس في الإسلام كما اخبرنا الحبيب الضحوك القتال نبي الرحمة والملحمة فقال لهم صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (والذي نفسمحمد بيده جئتكم بالذبح وجعل رزقي تحت ظل رمحي والجنة تحت ظلال السيوف) ولن نلغي الآيات والأحاديث الصحيحة الشريفة ليرضى عنا الكفار ونصبح دين معتدل كما يقولون ! لا ونقولها لدعاة تحسين الصورة لن تتحسن صورتنا عند الغرب والعالم إلا بما أمر الله ورسوله لن تتحسن الصورة إلا بحمل الدين كما نزل به الوحي الأمين وليس كما ترغب به الأنفس والأهواء فلن نتبراء مما قاله أو فعله نبينا محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ولنتذكر ان الحفاظ على إسلام ذلك الكفيف أعظم عند الله من المحافظة على العلاقة مع أشراف قريش!!

إن صدقية الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست بالاحتفالات والمهرجانات والمظاهرات والاستعراضات ليست بالبدع والخرافات والموالد وحفلات الزار وهز الرؤوس والبطون وفضائيات اللطم والرقص!

إِنّي أَرى بِدعِ المَـوالدِ أَصْبَحتْ دَاءً يُهدِدُ مَنْهجَ الأخْيَارِ
وَارى القِبابِ عَلى القُبورِ تَطَاولتْ تُغرِي العُيونِ بِفَنهَا المِعْمَاريِ
يَتبــرَّكونَ بِهَا تَبـــركَ جَاهِـلٌ أَعمَى البَصِيرةِ فَاقِدُ الأبْصَارِ
فِرقٌ مُظللةٌ تُجسِّـــدُ حُـبَّـهُ للمُصطَفى بالشطحِ والمِزْمَارِ
أنَا لَسْتُ اَعْرفُ كَيفَ يَجمعُ عَاقِلٌ بَينَ امْتداحِ نَبيِّنَا والطَّارَ
عَهْدٌ عَلينَا أنْ نَصـونَ عُقولنَـــا عَنْ وَهمِ مُبتَدعٍ وَظنٌ مُمَاريِ
يَا سيِّدَ الأبْرَارِ حُبــكَ دَوْحَــةٌ فِي خَاطريِ صَدَّاحَةُ الأطْيَارِ

إن الغيرة عند المسلم على الله والرسول والاخوّة الإيمانية والدين والقران والمساجد والأرض والعرض والمال ليست غيرة موسمية بل دائمة ومستمرة وهنا نقول ان الغيرة على الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ليست موقفا سياسيا محدودا وليست مجرد حملة علاقات عامة إعلامية واجتماعية لتزيين هذا النظام السياسي أو ذاك ورد الاعتبار إليه وتعويض خسارته الجماهيرية .!

إن صدقية الغيرة ومحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تتجسد بإتباع ما جاء به وقد قال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم (ألا أني أؤتيت الكتاب ومثله معه [2]) وقال صلى الله عليه واله وصحبه وسلم لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين [3] وقال عنه الحق تبارك وتعالى )وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى[ (ماضل صاحبكم وما غوى) ليس إرهابيا ولا متطرفا ولا متشددا ولا مفرطا ولا متساهلا وان الأوامر الربانية في القران الكريم الذي يدعّون التمسك به واضحة ) قلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ[) وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً[)فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً[)وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ[)قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ[ (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين) (ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا أولئك هم الكافرون حقا واعتدنا للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين احد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما)
ان أكبر مقياس لمحبة النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم والغيرة عليه هي بتطبيق الإسلام الذي جاء به تطبيقا شاملا وكاملا وبالسعي الحثيث الواعي والمدروس لتعريف غير المسلمين بالله العظيم وكتابه الكريم ورسوله الحبيب محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وبذل أقصى الجهود وتسخير كل الإمكانيات والثمرات لدعوتهم إلى الإسلام عبر مشاريع مخطط لها في الدعوة الى الله سيرا اليهم وندوات ومحاضرات ومناظرات ولقاأت ومواقع انترنت وعلى الاقراص وفي الفضائياتوإنشاء فضائيات متخصصة باللغات الاجنبية لهذا الغرض النبيل (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) فالدين عند الله الإسلام ولا يجوز الرضى والقبول بمهازل من نوع دمج الأديان أو وحدة الأديان وتقارب الأديان ولكن من الصواب والواجب الحوار مع أصحاب الأفكار الضالة والمعتقدات الباطلة حتى نوصلهم إلى الحق المبين ولنا في ذلك الأجر العظيم فقد اخبرنا نبينا الكريم ( لان يهدي بك الله امرؤ واحد خير من حمر النعم) (و خير من الدنيا وما فيها!!) (وخير مما طلعت عليه الشمس !!)

الا يستحق التعريف برسول الله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بئر بترول واحدة تنفق على مثل هذه المشاريع الخيرية للدفاع عن خير البرية صلى الله عليه واله وصحبه وسلم[4] !!

مــســك الــــخـــتـــــام ![5]

عرضوا عليك المالَ، ضلَّ رشيدُهم لم يَدرِ,”أنَّ الصَّيدَ في جَوفِ الفَرَا”
عرضوا عليك الملكَ, لم تنظر إلى مُلكٍ يظلُّ أمام دينِك أصغرا

لو أنَّ شمساً في يمينك أَشمَست أو أنَّ بدرَاً في شمالكِ أَبدَرا
لمضيتَ في دربِ الرسالةِ حاملاً نورَ النبوَّةِ منذراً ومبشَّرا
لا يستوي مَن سار نحوَمرادهِ قُدُماً, ومَن يمشي إليه القَهقرى
تسري, فيحلف كلُّ رِيعٍ أنَّ مَن وافاه نورٌ في الحوالكِ نَوَّرا!
تسري, فيسري المجدُ خلفكَ راكضاً وتُتابع الأحلامُ خَطوَك حُسَّرا!
يَهفْوالطَّموحُ إلى الذُّرى لينالَها وأراكَ, تهفو كي تقاربَك الذُّرَى!
يُرضي انتصارُك كلَّ قلبٍ مؤمنٍ ويُغيض شانئَك العنيدَ الأبترا

فتطولُ أعمارُ الدعاةِ إلى الهدى وتصيرُ أعمارُ الطُّغاةِ الأقصرا
أنشأتَ مدرسةَ النبوَّةِ, فانبرت للجهل تهزِمُ فكرَه المتحجَّرا
فلأنتَ قدوتُنا بنيتَ لنا الهدى صرحاً منيعاً حين تنفصم العُرَى

علَّمتَنا الصبرَ الجميلَ على الأذى فالعَجزُ كلُّ العَجزِ ألا نصبرا
علَّمتنا معني الثباتِ وإن طغى طاغٍ, وإن باعَ المبادئَ واشترى

الله اكبر
الله اكبر اللهاكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهاكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر اللهاكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبرالله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهاكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر الله اكبرالله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر اللهاكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهاكبر
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..اللهأكبر..
الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
اللهأكبر..الله أكبر..الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..الله أكبر..اللهأكبر..
الله أكبر..الله أكبر..
الله أكبر..
فأين الَّذين يؤثرون الدين علىحياة الأنفس والبنين أين أهلُ التَّوحيدومنكِّسي راية الكفرِ والتَّنديد؟!
أين الذين يستعذبون العذابَ ولايهابونالضراب؟!
أين الذين يستسهلون الوعراويستحلون المرا ؟ لأنهم أيقنوا أن نارجهنمأشد حرا ؟
أين النافرون لقتال الروم كيوم تبوك ؟!
أين المبايعونعلىالموت كيوم اليرموك ؟!
أين أجنادُالشامِ ؟!
أين أمدادُ اليمنِ ؟!
أين فرسانُالكنانةِ ؟!
وأسدُ حجازٍ واليمامةِ ؟!
أقسمت ألا أموت إلا حرّا
وإن وجدت للموت طعماً مُرّا
أخاف أن أذلّ أو أغرّا
)إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُواعَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُواإِذاً أَبَداً) (الكهف:20)
) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَالْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ
وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْفَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا)

إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم : ( بسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”) وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.

المزيد من التفاصيل ( كتاب المعجزة المتجددة في عصرنا – بعض مظاهر انتشار الإسلام
بعد الاعتداء على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ) . المجلد الأخضر الجديد.

[1] أخرجه البخاري ومسلم

[2] رواه احمد

[3] رواه البخاري ومسلم

[4] لمزيد من التفاصيل يمكن العودة إلى كتاب المعجزة المتجددة في عصرنا بعض مظاهر انتشار الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر) المجلد الجديد بنفس العنوان ( بعد الاعتداء على النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم.).

[5] الأبيات لأخي وحبيبي د. عبدالرحمن بن صالح حفظه الله .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: