قـراءة فـي وجـه امـرأة شـوهـاء!!

قـراءة فـي وجـه امـرأة شـوهـاء!!
د . وفاء سلطان بنت أمريكا!
بـقـلم:
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي

( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)

)مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(
اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

أرى الإعلام ينفخ في أناس ِ تفوح ثيابهم حقداً ومكرا
(عمائمهم )
( وباروكاتهم )
تـُـلـَـفُّ عــلى انحــراف ِ تُـبـاع بـه مـبـادئُهـم وتــشرى
أراهم أزمعوا أمراً فهذي عيون المرجفين تفيض غـدرا
أخي في الله مابدَّلت قلبي ولا غيَّـرتُ في الأحداث فـكــرا
أخي في الله قد رسموا خيوطاً لتمزيق الجهاد وأنت أدرى
أقول لمن سعوا سعيا مريبا حملتم بالذي تســعــون وِزرا
نسيتم أنكم ستـرون مــنا ثـبـاتـاً فـي مـواقـفـنـا وصـــبرا
أنادي كلّ من رفـعـوا لواءً وقد قَصدوا به للدين نــصـرا
لقد أحببتكم في الله حــباً أناصحكم بـه ســرا وجــهــــرا
لا تـُـلـق السلاح ولا تـُهادن ولا تفتح لما يبغــون صــدرا
كشفت مؤامرة الأعادي فــلم ترفع لهم بالــصـمت قــدرا
وكنت أمامهم سداً منيعــا وكانوا الناطحين وكنت صخرا
فضحتَ لنا الوجوه وقد توارت وراء خضوعها للغرب دهرا
جهادكم العظيم جهادُ جيل ٍ أبـى أن يمنح الـطاغــوت أمرا
أيا إخواننا صبراً جـميلا فإن لكم مـع الـعـســرين يـُســرا
سيسقط غربهم كسقوط شرق ٍوسوف تريهم الأيـَّام خسرا
كفرتُ بليل حسرتنا فإني أرى في ثوب هذا الليل فـجـــرا

قـراءة فـي وجـه امـرأة شـوهـاء

ان النظام ( الآلمي الجديد– نسبة إلى شدة الآلام التي جلبها على المسلمين خاصة وعلى الإنسانية عامة ) أتاح بما سماه الفوضى الخلاّقة فرصة أخرجت اضغان قوم كتموها في صدورهم سنوات وسنوات حتى هياء لهم اعداء الله الفرصة لينفثوا مثل هذه السموم والافترأات والتشويه المتعمد للإسلام وأهل الإسلام ,جميعهم من ضيقي الأفق والصدور وحملة الأحقاد والحساد وأتباع الموساد لا يجيدون فنون بناء الحضارات السامقة التي شهد التاريخ لنا بها درس الاعداء نفسيتهم المبوؤة بالأدران لمعيشتهم الطويلة في مستنقعات الجهل والكفر والنفاق والحسد والغيرة والنميمة والارتزاق وسبروا أغوار قلوبهم المعباءة بحقد دفين ولم تعرف بعد طريق الحق والحب والتسامح والقيّم النبيلة فدفعوهم إلى مغامرة عقيمة ولكنها خطيرة وغير محمودة العواقب فحملوهم معولا ليحاولوا به هدم الأشجار العملاقة المثمرة ,

ورغم اني تعففت عن ذكرهم والالتفات إلى ما كتبه وقاله أولئك ( الصغار ( إناثا وذكورا ) لان المثل العربي يقول : ( إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت) , ولأننا أصلا غير مستعدين للدخول في فتن ومغامرات وإسفاف وابتذال وتطاول وقلة أدب فالبعض ممن تقياء وتجنى على ديننا ونبينا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وأهل الإسلام , لم يزل أسير التفكير القديم ولم يتقدم خطوة إلى الأمام في عصر ما بعد 11 سبتمبر ولم يتجه إلى الحق ويطلب من الله ان يكتب له الخروج من الظلمات إلى النور ومن العمى إلى الهدي ومن الضلال إلى الحق المبين لذلك هم ( عرب ) وينطقون ( بلسان عربي ) ولكنهم ألد اعداؤنا استخدمهم الأعداء مطايا لتنفيذ مخططاتهم ضد دينهم وعقيدتهم وبلادهم ورموز بلادهم الأصيلة .

ولست هنا في معرض الرد على تلك الاسأات التي قيلت علنا وهمسا من قبل هولاء الصغار والصعاليك والأقزام والجهلة ( إناثا وذكورا ) الذين أعمى قلوبهم وأبصارهم وبصيرتهم الحسد والانتقام والحقد والوهم الباطل 0 فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)(الحج: من الآية46) فاندفعوا بحماقة إلى الطعن بديننا ونبينا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وأهل الإسلام ,

لن ننساق إلى الفتنة التي أوقدوها كعادتهم ويريدون بأسلوبهم الاستفزازي الذي فاحت منه روائح غير طيبة تعافها نفوسنا الزكية ان ننجر إليها وهيهات هيهات فنحن نترفع عن ونتعفف عن النزول من المنابر الشريفة التي ارتقينا إليها لن ننزل إلى المستوى المتدني الذي وضع فيه اولئكم الكتبة المأجورين أنفسهم وأقلامهم بما حوته من تهكم وسخرية ونفسية حزبية ضيقة حجبت عنهم الرؤية الواضحة وضوح الشمس , ولن ننزل من سلم قمة المجد والتسامح إلى المستويات المهينة التي وضعوا فيها أنفسهم ولا زالوا مختبئين في إسطبلات خيول رعاة البقر الأمريكان وجحور الموساد اليهودي وسراديب الجهلة والمنحرفين عن الدين, وفي خمارات قديمة من اثأر الانكليز والفرنساويين والروس لا يرون الشمس ولا يملكون طريقة لإزالة الروائح الكريهة الصادرة عنهم,, لن نرد عليهم سنظل كبارا في القمم فهولاء الصعاليك المستأجرين لتشويه المقاصد الشريفة للعمالقة الكرام لا يستحقون الالتفات اليهم, و رغم بعض المرارة كما أشرت لا نهم بني جلدتنا ولهم لسان اعدائنا سنحاول ان نتجاوز ونعفو عن كثير إذ يتوجب علينا الالتفات إلى اهتماماتنا الكبيرة دائما .

وقد اطلعت على الحلقات الثلاث التي استضاف فيها ( د. فيصل القاسم ) المارقة الحاقدة ( د. وفاء سلطان ) فوجدتها تنضح حقدا وتشفيا ولم تختلف الحلقة الأخيرة عن سابقاتها بل استأثرت بقسط اكبر من الوقت لتلفظ تلك العقربة نفثاتها السامة وسبقها في ذلك القس انيس شاروس صاحب القران الملفق والقس الهالك بيلي جراهام وفرانكلين جراهام وسواغارت وغيرهم وأمثالهم . حتى توماس فريدمان الذي طالب على شاشة قناة الجزيرة إنزال قوات المارنيز في الحرم المدني والمكي لحماية اليهود القادمين لاستعادة محلاتهم التي صادرها منهم محمد[1] وإعلانه الصريح بطلب نسيان القدس وهدم المسجد الأقصى والتلويح بقصف الكعبة الشريفة وقال قائلهم : ( لن تتوقف المعركة إلا برفع الصليب في سماء مكة وإقامة قداس الأحد في المدينة المنّورة ) وارتفعت الأصوات المطالبة بإلغاء لوحة تحديد طريق غير المسلمين في البقاع المقدسة وبطلب تغيير وحذف آيات من القران الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وإلغاء تدريس وتفسير القران الكريم والسنة النبوية الطاهرة . وكذلك إعلان الإرهابي الخائب رامسفيلد وكنزليزارايس ان المخابرات الأمريكية ستلاحق وتقتل العلماء والدعاة إلى بيوتهم ولو في مكة ودعوا إلى تغيير دساتير البلدان الإسلامية لمنع تقنين التشريعات الإسلامية حتى صرح الحاكم الأمريكي السابق بول برايمر في العراق انه سيستخدم حق النقض لأي قرار يتخذه مجلس الحكم بإبقاء الإسلام مصدر التشريعات وبلغ بهم الاستهتار حد ان قرروا تعيين قاضية أمريكية لتعديل التشريعات والقضاء الإسلامي وتعيين ابنة تشيني نائب الرئيس الأمريكي مشرفة على تغيير مناهج التعليم في البلدان العربية والإسلامية يريدون ان يفرضوا علينا بالقوة مطالبهم وعاداتهم وقيّمهم الغريبة وأعلنوها صراحة في صحفهم العبرية قبحها الله ( انهم يرون الإسلام دينا خبيثا وشريرا بل لا يعترفون بأنه دين أصلا [2]) .

وإذا تجمع الطلاب في حلقات الذكر ومدارس تحفيظ القران الكريم والحديث الشريف التي تتمم مكارم الأخلاق !! وتعلى شأن المجاهدين الأبطال حماة دين وشرف وتاريخ وحضارة هذه الأمة المتطلعين إلى حضارة الإحصان والطهارة والعفاف إلى ريح الجنة..تعالت الصيحات الإرهاب.. التطرف .. الأصولية ويبدأ مسلسل التعذيب والفتن والابتلاءات حرب شاملة على الإسلام حتى قالت صحفية بريطانية: ( انتم أيها المسلمون كلكم متطرفون لأنكم تصلون خمس مرات في اليوم !!) .

وهو ما تردده الببغاء الدرزية عابدة الهوى د. وفاء سلطان !!

ان ( الطهارة الدائمة ) , والوضوء خمس مرات وأكثر في اليوم والليلة
لا تعجب هذه الحمقاء البريطانية الجاهلة التي تدّعى إنها جاءت من بلاد الحضارة !
ولا ولم تعجب د . وفاء سلطان .

على عكس تلك الصحفية الأمريكية الرزينة العاقلة في قومها ( هيلي سيان ستانسيري) التي أطلقت صرخة ونداء واضحين إذ تقول للمسلمين : ( ان القيود التي يفرضها دينكم ومجتمعكم على الفتاة صالحة ونافعة لهذا انصح بأن تتمسكوا بها لأنها تحفظ أخلاقكم وتقاليدكم ! امنعوا الاختلاط وقيدوا حرية الفتاة فهذا خير لكم من الإباحية والانطلاق الأوربي ! امنعوا الاختلاط فقد عانينا منه كثيرا ان ضحايا الاختلاط يملاؤون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية ان الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وشبابنا جعلت منهم عصابات أحداث ومخدرات ورقيق ! [3]وظهرت حركات نسائية في أوربا اليوم تطالب بإتباع المسلمين.[4]

تذكرت, وتلوت, ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:216)
الحلقات الثلاث التي بثتها قناة الجزيرة ( برنامج الاتجاه المعاكس ) وفي الحلقة الأخيرة على وجه الخصوص :
· تعزز إيماننا أكثر فأكثر وظهرت آيات الله عز وجل في تلك الصليبية الجاهلة الحاقدة العمياء فالله تبارك وتعالى يقول : ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج:46)
· ظهرت بجلاء آية من آيات الله في النفس البشرية ( وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ) (الذاريات:21) فتلك ( النفس الخبيثة ) وليس ( الخبيرة) , تلك ( الجاهلة) وليس الدكتورة تخصصت في الشتيمة فقط والشتيمة تعني التفوق والحمد لله رب العالمين فهي لا تفهم دينها فضلا ان تفهم الإسلام أو غيره , واعترفت بلسانها انها لم تقراء مجلدات التوراة والإنجيل ولا تعرف عنها شيئا وليست متخصصة إلا بشتم الإسلام فقط فهي لم تدرس الإسلام ولا تعلم عنه شيئا ,.
ولم ( تفتح قلبها وعقلها وعيونها وأذانها ) لتستمع وتصغي وتستوعب وتؤمن وإنما حصرت نفسها في ( فتحات معينة كالأنعام )وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (لأعراف:179)
· أثبتت لنا مجددا تلك الكلمات التي صدرت من أفواههم د. وفاء سلطان وانيس شاروس والقس جراهام وأحبار اليهود والرسام الدانمركي وأشباههم حيوية القران الكريم في عصرنا وآية قرآنية جلاها لنا كلام الله العظيم(قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)(آل عمران: من الآية118)
كنا نقول للكثيرين ان الحملة الإرهابية العالمية تستهدف نور الله دين الله الإسلام والقران الكريم والنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فكانوا وهم مفتونين بالحضارة الغربية نظرا لقصور علمهم الشرعي ولعدم وجود النموذج الإسلامي المعاصر فكانوا يقللون من حقيقة ما نقول ويتهموننا بالمبالغة حتى جاء توماس فريدمان والرسام الدانمركي وانيس شاروس وجراهام ود . فاء سلطان ليثبتوا هذه الحقائق وبأفواههم كما قال الله تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) (التوبة:32) ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ) (محمد:29) ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)

فعاد الذين كانوا يتهموننا بالمبالغة إلى الحق , وصدقوّا بما كنا نحذر منه , ( وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ)(البقرة: من الآية216)
ولا يستبعـد بعد ان سمعوا تلك الأحقاد والضغائن النتنة من أفواه من ذكرنا وأخرهم د. وفاء سلطان التحاق الكثير بالقاعدة لصيانة دينهم والدفاع عن قرانهم المقدس كلام ربهم الكريم العظيم ودفاعا عن نبيهم الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم, فسبيل القاعدة هو السبيل الصحيح للدفاع عن هذا الدين إلا وهو الجهاد في سبيل الله.

وان النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم بشرنا بانتصار الإسلام مهما كانت الفتن والمحن والابتلاءات بشرنا بالطائفة المنصورة بإذن الله لا يضرهم من خذلهم ولا من نأؤاهم أو كذبهم أو تعاون مع اعدائهم ) .
كنت استمع للحلقات الثلاث من برنامج الاتجاه المعاكس وأنا أتذكر واتلوا آيات الله الكريمة عز من قائل كريم😦 وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ) (الحجر:97 (وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (يونس:65) ( فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) (يّـس:76)

أقول : لــ د. وفاء سلطان ..
نحن مثل الجمل العربي الصبور والأصيل الذي وقفت على ظهره بعوضة ولسعته وهمست في أذنه ساخرة ” لقد لسعتك ” فتلفت الجمل بشموخه وثباته بحثا عن مصدر ذلك الصوت الهامس! وسنظل كذلك أيضا أمام هذه الحملة الظالمة الكريهة التي تجاوزت الدين والقيّم والأعراف والتاريخ .

يا نافخا في الشمس ليطفئ نورها أتعبت فـاك بنفخة الإطفاء
الشمس في كبد السماء عزيزة عن ان تـُنَال بريحك الهوجاء
هـي فـي سماها تزدهي بـضيائها وتشـع للدنيا بلا استثناء[5]

وهنا يستوجب المقام المزيد من التوضيح لـ: د وفاء سلطان , ان من المعلوم عندنا ان بعض القضايا التي أثارتها هذه الجاهلة الحمقاء وهي في حال يرثى لها من السذاجة والسطحية سبق ان أثيرت من قبل الجهلة والمتشككين والذين يتبعون الزيغ وما تشابه اما كونها تدفع بعض بقايا الدولارات لبعض الفقراء في بلادها كما قالت مرارا فنقول لها بصدق : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ)(المائدة: من الآية27)

لقد دوّن غوساف لوبون للأجيال قوله : ( ما عرف التاريخ فاتحا أرحم من العرب)
وسجل توماس ارنولد في كتابه ( الدعوة إلى الإسلام) ما نصه : ( لما بلغ الجيش الإسلامي وادي الأردن وعسكر ابوعبيدة بن الجراح في بلدة فحل كتب الأهالي النصارى في تلك البلاد إلى العرب الفاتحين يقولون : ” يا معشر المسلمين أنتم أحب ألينا من الروم وان كانوا على ديننا وأنتم أوفى لنا وأكف عن ظلمنا وأحسن ولاية علينا لكنهم غلبونا على أمرنا”.
( وأغلق أهل حمص أبواب مدينتهم دون جيش هرقل وأبلغوا قومهم ان (المسلمين ولايتهم وعدلهم أحب إليهم من ظلم الإغريق وتعسفهم) .

وسجل التاريخ ان ملوك أوربا وأباطرتها كانوا يرون منتهى أملهم في تلك القرون الزاهية ان يرضى عنهم خليفة المسلمين وكانوا يرسلون البعثات إلى الأندلس ثم بعد ذلك إلى الأستانة ليتعلموا من المسلمين وتوضح الرسالة الآتية التي بعثها جورج الثاني ملك انجلترا إلى خليفة المسلمين في الأندلس هشام الثالث كيف كان ملوك أوربا ينظرون إلى المسلمين نظرة إعجاب وإكبار يتعلمون منهم مبادئ الحضارة : ( صاحب العظمة هشام الثالث الجليل المقام بعد التعظيم والتوقير فقد سمعنا عن الترقي العظيم الذي تتمتع بفيضه الصافي معاهد العلم والصناعات في بلادكم العامرة فأردنا لأبنائنا اقتباس نماذج هذه الفضائل لتكون بداية حسنة في اقتفاء أثركم لنشر أنوار العلم في بلادنا التي يجتاحها الجهل من أركانها الأربعة !! وقد وضعنا ابنة شقيقتنا الأميرة دوبانت على رأس بعثة من بنات أشراف الانكليز لتتشرف بلثم أهداب العرش والتماس العطف ولتكن مع زميلاتها موضع عناية عظمتكم وحماية الحاشية الكريمة وحدب من لدن اللواتي سيتوفرن على تعليمهن وقد رافقت الأميرة الصغيرة بهدية متواضعة لمقامكم الجليل أرجوا التكرم بقبولها مع التعظيم والحب الخالص.. خادمكم جورج الثاني [6])!.

د. وفاء سلطان : هنا بالذات يهمني ويسعدني ان أعيد على مسامعكم ما يلي :

( وتقول الروايات التاريخية ان أوربا – حتى القرن السابع عشر- لم تكن تعرف الحمامات الخاصة داخل البيوت !! إنما كانوا يستخدمون الحمامات العامة ‘ كانت الحمامات الخاصة داخل البيوت سمة إسلامية تعلمتها أوربا من المسلمين في الأندلس ثم اخذوا يطبقونها رويا رويدا مع ارتفاع مستوى معيشتهم التدريجي نتيجة الاستعمار من جهة والثورة الصناعية من جهة أخرى وانه أثناء قيام محاكم التفتيش في الأندلس بالبحث عن المسلمين المتنصرين ظاهرا للفتك بهم والقضاء عليهم كانوا يعرفون بيوت المسلمين بعلامة مميزة لا تخطىء وهي وجود حمام خاص في المنزل! [7]

ودوّن التاريخ انه عندما فتح الأمير محمد الفاتح المبّشر به نعم الأمير ونعم الجيش الفاتح القسطنطينية ( استبشر أهل المدينة بعدل الفاتح حتى قام احد الوزراء النصارى ” توتاراس” ينادي في شوارع مدينة الإسلام ( إسلام بول) ( أود من سويداء قلبي ان أشاهد هنا تاج السلطان محمد الفاتح من أرى فيها ” إكليل بابا أو قلنسوة كاردينا” [8] ), ولذلك عندما توفي الفاتح محمد رحمه الله ظلت الكنائس في الفاتيكان وغيرها تقرع 3 أيام فرحا بموته عليهم لعنة الله والناس أجمعين .

وسجل التاريخ ان رسالة المسلم في الأرض هي الحياة ومن اجل جعل الحياة في الدنيا طيبة ومن اجل الحياة الأخرى الدائمة لو كانوا يعلمون ليست رسالة قتل وهدم وتدمير بل رسالة هدى وبيان وتوضيح وإرشاد ولا عدوان إلا على الظالمين وأن أجدادنا المسلمين لم يدخلوا البلدان قتلة وغزاة ناهبين لم يقيموا في تاريخهم ما فعله الحلف الإرهابي العالمي المعاصر مثل سجون مثل أبو غريب في العراق وجونتناموا في كوبا وسجون سرية في أوربا وبلاد العرب وغيرها أبدا وحاشا وكلا بل فاتحين للعقول والقلوب إلى الإيمان ورحمة من رب العالمين، وقد وصلوا إلى كثير من أنحاء الدنيا مجاهدين وسطرّوا صفحات ناصعة في تاريخ الإسلام عقيدة وشريعة.

هذا هو الفرق بين الفتوحات الإسلامية والعدوان اليهودي الصليبي الحاقد .

ولو صدقنا خرافاتكم التهويلية حول انتشار الإسلام بالسيف لما بقي غير المسلمين في البلدان التي فتحت . ولما وجدنا اليوم كائن ضعـيف من ضلع أعوج , حــي يسمى د . وفاء سلطان.!!! بعد أكثر من 14 قرنا من ظهور الإسلام وانتشاره.

لقد سجل التاريخ ان امتنا الإسلامية أينما ذهبت استقبلت بالحب الكبير وفتحت لهم القلوب. لسنا غزاه ناهبين محتلين أبدا نحن دعاة هداة إلى الله رحمة للعالمين.

نعم نحن نقر بأننا أخطأنا في تقصيرنا تجاه غير المسلمين بشأن بيان الإسلام لهم كما ينبغي فقد كان لصمتنا إلى حد شبه الإقرار أبلغ الأثر في تماديهم بما يفعلونه من اسأات إلى السيدة الطاهرة مريم بنت عمران عليه السلام والمسيح عيسى بن مريم عليه السلام سواء من حيث نحت التماثيل لهم ومن حيث التقّول عليهم ومن حيث السخرية منهم حتى بلغ الأمر بهم إلى التمادي والتطاول على خير البرية واشرف الخلق أجمعين سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فكان لابد لنا ان نصحوا أيضا من تمادينا في غفلتنا لنصحح الأمور ونعيد الحق إلى نصابه بإذن الله رب العالمين.

و من هنا ينبغي ان تفهم قسوتنا عليهم على انها رحمة بهم فندعوهم إلى الحق المبين إلى نور الإسلام فهو المنقذ الوحيد من النار لكل البشرية) فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ( وشريعة الله الإسلام )إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسلام)ُ وبالتالي فان إتباع خاتم النبيين والمرسلين محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وإعلان الشهادتين والالتزام بأحكام الإسلام عقيدة وشريعة هو الذي يضمن لهم السعادة التي يتوقون إليها في الدنيا والآخرة وان قيّم التسامح الحقيقية هي في الإسلام وان كثير من الناس عندما يتعرفون إلى الإسلام ليس من خلال النظر إلى تصرفات بعض المحسوبين على الإسلام أو بعض المنتسبين إليه اوالحكام المسلمين الحاليين بل من خلال معرفة الإسلام نفسه يعتنقون الإسلام وبعض هولاء كان قد وصل إلى أعلى المراتب سواء في الديانة الباطلة التي كان يعتنقها أو في التخصصات الدنيوية كالطب والهندسة وغيرها وهم يشهدون شهادة الحق بان الإسلام دين الحق وان الله أخرجهم من الظلمات إلى نور الإسلام ويقدمون شهادات واقعية مؤثرة معاصرة بدون إجبار أو إكراه لهم فالقلوب والعقول لا يفتحها السيف فالسيف قد يفتح الأرض ويزيل العقبات ولكنه لا يفتح العقول والقلوب )لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ بل بقناعة واعية ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً)[9]

فعندما جاهد الأجداد وفتحوا الدنيا وغزو العقول قبل القلوب لم يكن همهم البترول والذهب والقصور بل الدعوة إلى الله وفتح القلوب نحو الجنة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز فاستقبلوهم بالحب لا بالكراهية وقبلوهم على رؤوسهم وخلدوهم في ذاكرتهم حتى اليوم .

قـِف أيُّها التاريخُ وقـفةَ منصفٍ وأسرُد على أسماعِنا ما كانا
حدّث بَّربك عـن جـحـافل ِأمةٍ رفـعـت لـبـنـيان ِ الهدى الأركانا
سلّت على الأوهامِ سيف عدالةٍ فمحت به الإرهاب والطُغيانا
أوَ ما ترى الأبطالَ في صَلواتهم يستنصرون الواحدَ الديّانا؟!
لكنني أشقى بألفِ مهرّج ِ قد شوّهــوا فـي الـحادثاتِ رؤانــا!
يتحدّثون بـلـكـنةٍ غــربيــةٍ ويبــاركــون الــزورَ والبُـهـتانـا !
برهانُ دين ِ الله أبـلـجُ واضحٌ لكنّـهم لـم يُـبـصـروا الـُبـرهانا!

نحن الذين حملنا مشعل النور والهداية إلى وسط فارس وعمق الشام وزوايا إفريقيا وأقاصي الأندلس وأعالي البلقان واشتاقت ولازالت أوربا شرقها وغربها مدنها وأنهارها نهر الراين ونهر السين ونهر التايمز وبحيرة البندقية ونهر الأمازون ما وراء المحيطات وغيرها من الأنهر والبحار والمدن والجبال تنتظرنا بإذن الله .

وان هذا الإقبال للتعرف على الإسلام واعتناقه والله علامة واضحة تثبت عظمة هذا الدين الحق الذي سيشمل الأرض كلها بخيره وعدله وعندما ينزل عيسى عليه السلام لن ينزل إلى الفاتيكان ولن ينزل إلى أي كنيسة , لن ينزل إلى لوس انجلوس ولا إلى لندن وباريس ,
بل ينزل الشام, إلى المسجد ويصلي خلف إمام المسلمين. تكرمة هذه الأمة .

اني ابشر الإنسانية ان الرد الحقيقي على هذه الترهات اللفظية وجرائم المافيا والحلف الإرهابي العالمي , سيكون بإذن الله عمليا فسترتفع المآذن هناك في روما وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وبشرنا بفتح روما وقد اقترب بإذن الله ( وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) .

ولكل ذلك نحن هنا لإيصال ( رسالة ) وليس للحوار مع مثل ( د . وفاء احمد أو وفاء سلطان ) فهي لا تستحق الحوار معها وهي دكتورة نفسية بهذه النفسية المتشنجة المعقّدة التي جمعت كل أمراض مرضاها شفاها الله وأعادها إلى الحق ,أو يجازيها بعدله فالله العادل الرحيم ( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (غافر:3) ولكم رأينا من عجائب قدرة الله في الذين تطاولوا وكفروا بالله ورسوله ودينه وكتابه الكريم .

لقد جعلت الحملة الصليبية المعاصرة من ابرز أهدافها الحرب الصريحة على كتاب الله القران الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وإعلانها الصريح إنها تسعى إلى مسخ المناهج الإسلامية في العالمين الإسلامي والعربي من خلال طلب حذف كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وإلغاء مدارس تحفيظ القران الكريم وتقليص دراسة التاريخ واللغة العربية وتشويه التاريخ الإسلامي وهو الآمر الذي يعني إلغاء التعليم الديني وإلغاء المدارس الدينية في العالم الإسلامي وتغيير مناهج التعليم الإسلامي والمعاهد الإسلامية والجامعات الإسلامية في البلدان العربية والعالم ولم يكتفوا بذلك , بل طالبوا بإلغاء الجمعيات الخيرية والتعاونية التي تكفل الأيتام وترعى الفقراء والأرامل والعجزة وصادروا أموالها في حرب سافرة ضد كل ما هو خير وكل تعاون على البر والتقوى وزاد ظلمهم وبغيهم وتعاونهم على الإثم والعدوان وبلغ الأمر إلى حد ان هذه الحملة الظالمة أصبحت تسعى وتعمل وبالقوة والضغط والإجبار واستخدام آلتها الحربية العسكرية لفرض تغيير الهوية الإسلامية وإذلال الأمة الإسلامية وأنزلت الأذى بإخواننا المسلمين في أماكن شتى من بقاع الأرض بشكل لا يمكن وصفه في أبشع مشاهد مما كشف عن محتوى الحضارة المعاصرة ومحتوي ما سمي النظام العالمي الجديد وأسقطتهما وأثبتت للعالم إنها غير جديرة بقيادة البشرية وصدق الله القائل ( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)(البقرة: من الآية217) ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (البقرة:109)

ورغم كل ذلك فإن القران الكريم في صدر طفل مسلم يتحدى البابا والعـالم !!
إننا نعلم علم اليقين ان المصير الحتمي لهذا المشروع الشيطاني هو الفشل
لان الله يحفظ كتابه ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (الحجر:9)
فصبي أو صبية لا يتجاوز الأربع سنوات عندنا نحن المسلمين يحفظ كتاب الله كاملا في صدره بينما أستطيع ان اجزم وأتحدى أن يحفظ الكاهن البابا أو غيرة حتى صفحة كاملة من أي إنجيل من أناجيلهم المحرفة المكتوبة بخط أيديهم وهذه معجزة القران الكريم.

يا صـرح أمتنا سـتبـقـى شامخاً مـهـمـا تــداعــت حــولــك الـكـثـبـانُ
ها نحن يا صــرح الـفـخـار قــلـوبـنـا بـصـفـائـهـا ويـقـيـنها تـــزدانُ
مَن كان في أدب السقوط غرامه فــغـرامــنــا الأنــفــالُ والـفــرقــانُ
أو كان فــي فـكـر الـمـلـحـدين دلـيلــه فـدلـيـلنـا فـي دربـنـا الإيـمـانُ
نسعى إلى لـمٍّ الشتـات فـإن أبـى قــومي فكلُّ مــكـابــرٍ شــيـطــانُ
فـجـر الحـقـيـقـة مـشـرقٌ ما ضـرّه ألاَّ يشاهــد نــورَه الــعــمــيانُ !!

حتى الذين ابتلاهم الله بالعمى والصمم والبكم أصبح العلم خادما للإسلام يقدم لهم كتاب الله الحق ليذوقوا حلاوة تلاوة القران الكريم بينما د. وفاء سلطان لم تحاول ان تتدبره عمياء البصيرة الدكتورة المريضة نفسيا ولو التماسا للشفاء من أمراضها المتعددة الجنسيات !!

لقد تم بفضل الله ترجمة معاني القران الكريم إلى كل اللغات وللعميان!! و أول ترجمة إشارية لمعاني القران الكريم للصم والبكم .

فقد جرى ترجمة المصحف الشريف ) القران الكريم ( إلى أكثر من خمسة وعشرين لغة يتحدث بها الإنسان في العالم ، بل واتسع الاهتمام بإيصال كتاب الله تعالى بلغته الطيبة إلى فئة مسلمة أخرى في المجتمع المسلم عالميا حيث جرى الالتفات إلى المكفوفين ، وتم طباعة المصحف بطريقة “برايل ” كما يخدم أكثر من 15 مليون كفيف مسلم في العالم حتى الآن.وأصبح كذلك من ا لممكن ألان للمرة الأولى منذ دهر طويل وأكثر من 20 مليون مسلم وأكثر الناطقين باللغة الروسية الاطلاع على ترجمة معاني القران الكريم واطلاع ملايين الملايين من غير المسلمين كذلك عليها فقد تم لأول مرة بعد زوال الشيوعية إصدار ترجمة جديدة لمعاني القرآن الكريم باللغة الروسية , كما تم طباعة ترجمة المصحف الشريف إلى 11 لغة ولهجة في بلدان الاتحاد الفيدرالي خلال الفترة الأخيرة. ([10]) وفي ذي الحجة 1423هـ الموافق فبراير2003/ عمدّت الأمانة العامة للندوة العالمية للشباب الإسلامي (لجنة الجمهوريات الإسلامية) فيها بطباعة 3000 نسخة من جزء عم باللغة الروسية وكتب دعوية أخرى باللغة الروسية لتوزيعها هناك نظرا لإقبال الناس هناك وتعطشهم لمعرفة دينهم.[11]

وتم بفضل الله تغطية احتياج عالم الصم والبكم أيضا بأول ترجمة إشارية لمعاني القران الكريم وهو عمل مبرور لأنه يقوم بتفقد فئة كبيرة في المجتمع العالمي ظلت منسية ومهضومة ردحا من الزمن وهم يمثلون 2% في العالم العربي وفي مصر وحدها 2 مليون تقريبا وهي مهمة أصيلة فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينسها ويمكننا ان نستأنس بحديث أيمان الجارية الخرساء التي قبل منها النبي صلى الله عليه وسلم إشارتها إلى السماء دلالة على إيمانها وقال (آمنت ورب محمد) وهذه الفئة تحتاج كل العون والتقبل والمساعدة وكسر حاجز الكراهية المصطنع وقديما قالوا (وكل لبيب بالإشارة يفهم) [12]

وان المتابع للإعلام العالمي سواء كبريات الصحف والمجلات أو الفضائيات أو الإنترنت سيلاحظ بدون عناء ان هناك شبه إجماع على انه بعد أحداث 11 سبتمبر على الرغم مما تعرض له الإسلام والقران الكريم من حملات شديدة وتهجم قوي ومحاولات التظليل والأبعاد والافتراء والتشويه فان القران الكريم سواء المصحف الشريف أو ترجمة معاني القران الكريم أو تفسير القران الكريم قد أصبح اثر أحداث 11 سبتمبر أكثر الكتب مبيعا في أمريكا وأوربا والعالم. واتفقت عناوين الصحف والمجلات العالمية الكبرى والبرامج الثقافية في الفضائيات ومراكز الدراسات والأبحاث العالمية المتعددة ان الأحداث فتحت شهية الأمريكيين خاصة للتعرف على الإسلام وتصدرت ترجمة معاني القران الكريم قوائم الكتب الأكثر مبيعا في المكتبات الأمريكية بل نفدت وتزايد الطلب عليها أضعافا مضاعفة عما كانت عليه من قبل أحداث 11 سبتمبر .
وسبق الإشارة مرات عديدة إلى ان محكمة أمريكية قد قضت بالسماح لجامعة نورث كارولينا بتدريس كتاب عن القران الكريم لطلابها بعدما رأت المحكمة ان تدريس القران الكريم لا يمثل تهديدا للحريات في أمريكا كما حاولت ان تدعي بعض الجهات العنصرية ورفضت المحكمة طلب قدمه محامون يمثلون جمعية أمريكية محافظة في يوليو2002م تنادي بعدم السماح بتدريس كتاب عن القران الكريم.

ربما لا يصدق كثير من الجهلة الذين لا يعرفون من العلمنة سوى ربطات العنق أو إشباع البطن والثرثرة مثل ( د . وفاء سلطان) ان الولايات المتحدة الأمريكية كادت ان تعطي استقلالية تامة لتطبيق الشريعة الإسلامية بين مواطنيها في ظل تزايد أعداد المسلمين هناك بل ان عددا من المحاكم الأمريكية أوكلت إلى المسلمين حل مشكلاتهم بالصورة التي يرونها حتى ان هناك قضية لم يرض فيها طرف مسلم بالتحكيم الشرعي الإسلامي فعاد إلى المحكمة الأمريكية لكن القاضي الزمه بان عليه ان يرضى ويقبل الحكم وليست هذه الحادثة التي وقعت في بروكلين حادثة فريدة من نوعها بل انها تكررت كثيرا وكان الشيخ الداعية إمام مسجد التقوى السابق في بروكلين قد أشار ان على المسلمين ان يدركوا الحاجة إلى التأثير وأسلمة المجتمع هناك وانه يعتقد انه سيأتي الوقت الذي سيؤثر فيه المسلمون على النظام القضائي في أمريكا وسيصير للمسلمين رجال في الكونجرس ورجال في مجلس الشيوخ بل لا يستبعد ان يأتي اليوم الذي سنرى فيه رئيسا مسلما لهذه الدولة , صحيح اننا نحن المسلمين مازلنا غير ناضجين سياسيا بما يكفي ولكن حان وقت النضج وان الدعوة الإسلامية داخل المجتمع الأمريكي لها طبيعة خاصة ومن اجل نشرها يحتاج الدعاة إلى الإحساس جيدا بالشعب الأمريكي وفهم مشاعره لكي نكون قادرين على تقديم النصح والإرشاد له.[13]

ورغم كل هذه الحقائق فإنهم وعلى لسان ( د . وفاء سلطان ) أعلنوا مجددا لنا وبكل وضوح مطالبتهم بتغيير ديننا وقرأننا وأحاديث نبينا صلى الله عليه واله وصحبه وسلم لأنهم هم كما يفاخرون يغيرون الإنجيل والتوراة دائما وفقا للمتغيرات والأحداث التاريخية الكبيرة وما يزيدنا هذا إلا إيمانا وتسليما لان الله عز وجل اخبرنا عن هذه الصفة فيهم فقال جل وعلا ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) ( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ونحن نعلم علم القين بان الله تكفل بحفظ هذا الدين(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) يريدون تغيير ديننا وقيمنا..الخ ومحاولاتهم لن تنجح بإذن الله ولن تفلح الولايات المتحدة فيما فشل فيه الاتحاد السوفيتي البائد على الإطلاق بل سيلاحقها الفشل الذريع( فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)( فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) .

ان أعداء الإسلام منوا أنفسهم في مطلع القرن العشرين انهم سيقضون على الإسلام وان القرن لن ينصرم إلا وقد أطفاؤا شعلة الإسلام ففي عام 1916م أعلن المنصر الشهير زويمر ( ان الإسلام دين يحتضر وحين يتهاوى سيكون الصليب هو المنتصر) واعتبروا الإسلام هو الجبهة الأخيرة ويأبى الله إلا ان يتم نوره فلم ينصرم القرن العشرين الميلادي ويهل هذا القرن الــ21 م إلا ونجد هذا الازدياد في عدد المسلمين الأمر الذي بهر الكفار والمتشككين , لم ينصرم القرن إلا وقد سقطت على يد المجاهدين المسلمين اعتى قوة شريرة الحادية في الأرض كلها وتحررت الأرض من الإرهاب الشيوعي وستتخلص من الإرهاب اليهودي الصليبي قريبا بأذن الله

ان ديننا هو الحق وقراننا هو الحق نزل به الوحي الأمين جبريل عليه السلام ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً ) قرأننا لم يكتبه القساوسة والأحبار عندهم 66 كتاب للتوراة و73 كتاب لروم الكاثوليك وكل نسخة يصدرونها يقولون عليها أنقى النسخ ثم يعودوا وينقحونها من جديد كما فعلوا مع نسخة الملك جيمس اجتمعوا 52 حبرا لتنقيحها وكما يعدون لمؤتمر لإعداد الإنجيل الجديد في ضؤ المتغيرات العالمية! بدون أي إكراه ولكن كما وصفهم الله ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ) وقد اخبرنا النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ( لو كان موسى عليه السلام حيا ما وسعه إلا إتباعي) وهكذا عيسى عليه السلام .

ان شر البرية اليوم يكشرون عن أنيابهم وأظافرهم وراجمات صواريخهم ( قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ). ( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً) ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ )

تأملوا قول الله تبارك وتعالى انه الحسد وهو فطرة بشرية لا يعلم مداها إلا الله لا تدخل في الحسابات البشرية والمخططات الإستراتيجية ولا في أجهزة الكمبيوتر انه مرض خبيث في النفس الإنسانية والعياذ بالله.

فمن أفواههم خرجت البغضاء والحقد والحسد عبر مسابقة رمضان في الدانمرك للسخرية من رسول رب العالمين رحمة للعالمين صلى الله عليه واله وصحبه وسلم مصداقا لقول الله تبارك وتعالى )وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) وقبلها الإساءة بالرسوم الكاريكاتورية الساخرة من رسول الرحمة الربانية إلى البشرية بأسرها والتي برأت المحكمة الدانمركية البائسة الصحيفة التي فعلتها من هذه الجريمة النكراء بحق خير البرية وبحق الإنسانية جمعا وهذا نوع من أنواع القتال والحرب النفسية والإعلامية والمعنوية التي تعزز الحرب العسكرية الإرهابية العالمية الشاملة التي يشنونها ضد الإسلام والمسلمين .

وهانحن اليوم رغم كل هذا الغزو العسكري والثقافي والحصار والتضييق على الإسلام نرى ونسمع عن دخول الكثيرين في دين الإسلام من مختلف الجنسيات في مناطق شتى من العالم مما يدلل على عظمة وحيوية هذا الدين المحفوظ من الله ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)

إننا أمام فتوحات جديدة بطرق ربانية شتى ..

ومن داخل الكونجرس الأمريكي نفسه ارتفعت أصوات كثيرة تنادي بالانسحاب الفوري من أراضي المسلمين وقبل ذلك ارتفع الصوت الخيّر فقال ( القرن الــ21 هو قرن الإسلام ) كان ذلك صوت ( جون موران) عضو لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس الأمريكي ودعا الشعب الأمريكي إلى الإسلام ونصح بني قومه فقال:( إن من واجب الشعب الأمريكي ان يدرك مدى أهمية تعميق معرفته بالثقافة الإسلامية على نحو أفضل وقال : أنا أحض أولادي على التعمق في معرفة الإسلام وأطلب منهم ان يتعرفوا على الرسول محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم ذلك الزعيم الديني والأخلاقي الذي يعتبر أحد أعظم المخلوقين من البشر على وجه الأرض بل يمكنني القول إنه أعظم إنسان عرفه التاريخ وليس هذا الأمر موضع خلاف عندي ولذلك فإن الواجب علينا ان نتعرف على جوانب العظمة التي كان يتمتع بها هذا الرسول صلى الله عليه واله وصحبه وسلم وكذلك عدد كبير من أتباعه . هذا ما أريد ان يتعلمه ويتعرف عليه أولادي . كما أنه كذلك في اعتقادي هو ما ينبغي ان يتعلمه العالم ) وقال عضو الكونجرس الأمريكي ( أنا اعتقد ان القرن الحادي والعشرين سيكون قرن الإسلام وقرن الثقافة الإسلامية وستكون بذلك هناك فرصة لإحلال مزيد من السلام والرفاهية في كل بقاع العالم ).[14]

إنها معجزة حقا ..
أبرز أدلتها ان المساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا وأوربا سجلت تدفقا ملحوظا للدخول في الإسلام ونشرت تفاصيل ذلك في أجهزة الإعلام الغربية نفسها التي لم تستطع تجاهل هذه الحقيقة حقيقة ان عددا كبيرا من كبار القساوسة دخلوا في الإسلام وخرجوا من الصوامع والكنائس إلى منبر ومحراب المسجد بل وحولوا العديد من الكنائس إلى مساجد ومصليات ودور للقران وعلومه هناك.
ومن الامثلة الرائعةأن امرأة قتل من أفراد أسرتها 8 في الأبراج خلال أحداث 11 سبتمبر ولكن هذا لم يمنعها ان تتدبر الحدث وتفر إلى الله عزوجل وتعتنق الإسلام استضافها الأخ حافظ ميرازي جزاه الله خيرا في برنامج من واشنطن على قناة الجزيرة أول رمضان 1427هـ .

ولذلك اعترف كثير من القسس والكاردينالات والبطاركة : إن الإسلام أكثر الديانات انتشاراً وكتب المسلمين ارتفعت مبيعاتها إلى أعلى وتيرة بعد الأحداث!! وفي رمضان وعلى موائد الإفطار دخل الإسلام أناس كثير في أمريكا وأوربا بل وطالبت بعض الولايات المتحدة بتعليم الإسلام في مدارسها وهذه اعرق خادمة للكنيسة أعلنت إسلامها وتسمت باسم أمة الإسلام.
وقد كشفت إحصائية أعدتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ( ان الإسلام هو أسرع الأديان نموا في العالم وان نسبة التحوّل إلى الإسلام ارتفعت بشكل ملحوظ بعد أحداث 11 سبتمبر ).
وأجمعت الصحف والمجلات الأوربية والأمريكية ان هناك زيادة ملحوظة في تعلم الإسلام واللغة العربية بعد أحداث 11 سبتمبر! وتأسست مجلات أمريكية للأطفال للتعريف بالإسلام! طلبات لا حصر لها للتعرف على الإسلام !! و التعريف بالإسلام اخذ ينتشر حتى في المجلات المتخصصة أيضاً !! انه الإسلام الذي يملك قوة الانتشار الذاتي في كل زمان ومكان … انه الإسلام الدين الذي يبهر العالم[15] ..
( الإسلام) الروح القادمة للنظام العالمي الجديد روح القرن 21م!!
وفي مقاله الافتتاحي كتب ناثان جارولز بعنوان «روح النظام العالمي» يقول: «إن روح الإسلام قد تصبح قريباً روح القرن الواحد والعشرين وقد تكون العلاج الوحيد للمشاكل المستعصية والتي سببتها علمانية الحضارة الغربية».
ومضى يقول «ربما ساعد الصدام مع الدين الإسلامي على إيجاد عصر ما بعد العلمنة في الغرب والذي يفسح المجال ثانية للوجود الروحي بعدما حذف من القائمة وربما أدى الإنهاك بسبب السعي المجنون وراء مستقبل أجوف إلى نظرة فورية ثانية إلى قيم الإسلام في التوازن والاعتدال والتبصر».
وقال المستشار السابق للرئيس الأمريكي في البيت الأبيض روبرت كرين الذي أسلم والحمد لله وتسمى بفاروق عبد الحق:
«إن حضور علماء الإسلام في أمريكا مهم لأنهم الوحيدون الذين يستطيعون أن يأتونا بالعلاج الوحيد لما نحن فيه ويعلموننا الإسلام إنهم المؤهلون لقيادة حركة صادقة أصيلة لتغيير العالم اني أطلب دعواتكم لكي أستطيع إيصال الإسلام إلى بلادي لقد اعتاد الأمريكيون ان يؤمنوا أن أمريكا أرادت لها السماء أن تكون نبراساً للعالم الآن يرى كثيرون أن العالم بدأ ينشد قدوة جديدة وواجبنا أن نساعد هذا المثال الجيد على أن ينمو ويشب متبعاً هدى الله الذي أنزله برحمته وكماله وعطائه للإنسان قبل آلاف السنين إن الأمريكيين ما لم يتجهوا نحو الإسلام ما لم يفعلوا ذلك فان جميع أشكال حياتهم الحالية ستنحط وستتفسخ وسيحكم عليها بالفناء, لقد فشلت المسيحية المعاصرة بمخاطبة مجتمعها المتداعي لعدم امتلاكها الحق الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم يعلمهم الكتاب ويزكيهم, إن جميع المتمسكين بتقاليدهم الطيبة في أمريكا لديهم نفس الهدف ولكنهم ضلوا الطريق وهم يبحثون عن القيادة وكلما نحتاجه هو هذا لنواصل مسيرة التحوّل نحو الإسلام بإذن الله»([16]).

وتم مؤخرا إعلان جمعية أصدقاء الإسلام في عدد من البلدان الأوربية تأكيدا على ان الإسلام دين عميق وراسخ وأنصار الإسلام في تكاثر وانتشار لا حد له !!

ان وزير العدل والمدعي العام الأمريكي السابق المحامي رمزي كلارك أعلن في الصحافة والمؤتمرات الدولية : ( ان الإسلام هو المنقذ لهذا العالم وان أعظم أمل للبشرية ان يصلها قوة وعظمة الإسلام قبل فوات الأوان وان الإسلام هو الفرصة الوحيدة لإنقاذنا من وحل المادية وان الإسلام هو الدين الوحيد الذي استطاع ان يدخل السجون الأمريكية وينقذ عددا كبيرا من المساجين من المخدرات والجريمة) فسبحان الله والحمد لله على نور الإسلام الذي يضيء القلوب .

هذا هو الإسلام وتلك هي شريعة الإسلام التي كثر التشكيك بها من قبل أعداء الإسلام باسم التخلف والتعصب والتطرف والإرهاب وهم هم يمثلون التخلف والكراهية والتعصب والتطرف والإرهاب وليس الإسلام!! ( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإسلام دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) دين الله الحق يهدي لنوره من يشاء’

ولقد أعلنوا هم( سبحان الذي أنطقهم ) ( ان أهم كتاب وأكثر كتاب انتشارا بل هو ( الأول) بين عشرة كتب وضعوها للاستفتاء فكانت الإجابة ( القران الكريم ) الله اكبر .. نعم ان البشرية بحاجة إليه وستظل!! وقدمته بعض الصحف والمجلات في أوربا بصفته أغلى هدية للمواطن الأوربي على شكل قرص كمبيوتر .

وأصبح التحوّل إلى الإسلام ظاهرة ملحوظة في أوربا أيضا ولا يتسع المجال لشرح كل التفاصيل هذه الأحداث الكبيرة دفعت العديد من أبناء أوربا لاعتناق الإسلام!! وكثير كثير من الأمثلة والنماذج التي احتوتها المجتمعات الأمريكية والأوربية حتى بلغت ذراها بالدخول أفواجا في دين الإسلام وهو مشهد غير منقطع بل هو في ازدياد واضطر الكاتب الأمريكي الشهير توماس فريدمان في منتدى دبي ان يعلن بوضوح ( ان نتائج الحملة الإعلامية ضد الإسلام أعطت نتائج عكسية ولا تزال نحن نريد وقف الإسلام وهو يتمدد وينتشر) .
وليس غريبا هذا حدث ذلك في الجزائر وقصتها مع وزير المستعمرات مشهورة وحدث في تركيا عندما استقبل مصطفى كمال أكثر من 36 منظمة شبابية إسلامية على فراش المرض فصاح صيحته الشهيرة زرعنا علمانية فنبت إسلام !

كذلك فعل القران الكريم من قبل في آسيا الوسطى الذي أذهل الرئيس السوفيتي السابق جورباتشوف عندما سمح بالبيروسترويكا ووقف آنذاك عندما رأى الأطفال والشيوخ يحفظون القران الكريم غيبا وامتلاء ميدان الكرة بالمصلين وارتفع صوت الأذان بعد 70 سنة من المنع القهري وأعيد بناء أكثر من 30 ألف مسجد ومعاهد علمية إسلامية ومدارس تحفيظ القران الكريم في أيام معدودات وتردد صدى الأذان في اعرق مدن العالم وفي مناطق لم يدخلها الإسلام من قبل ودخلها بعد 11 سبتمبر والحمد لله

و صرحّ تسو جيتاكا ساتو الأستاذ في جامعة طوكيو: ( ان العدوان على العراق والتطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط جعلت الشباب الياباني يقبل في الفترة الأخيرة على الدراسات الإسلامية بشتى أنواعها وآلاف اليابانيين يداؤا يدخلون في دين الإسلام وان العالم يواجه الان ما أطلق عليه ( العولمة الإسلامية [17])

إن آيات الله التي أخشعت الجبال وأدخلت الجن إلى الإسلام جعلت قسسا ورهبانا من الشماس إلى الكاردينال ومنصرات وراهبات يدخلون في دين الله أفواجا.

أقول للدكتورة وفاء سلطان كما قلت من قبل لكاهن الفاتيكان ان قسيس الروم الكاثوليك دافيد مكلو رين على صفحات الصنداي تايمز البريطانية يعترف بوضوح ) الإسلام يملك نقاء وصفاء وقوة وتأثير لا تمتلكه الكنيسة المعاصرة) و( ان الغرب وان تفوق عسكريا فانه خاسر في القيم والأفكار ولن يتغلب على الإسلام ذاته ) و( ان جاذبية الإسلام والحيوية الكامنة فيه مازالت قادرة على جذب الكثير من الناس وان اعتناق أكثر من 100 ألف ايطالي الإسلام مؤخرا بينهم قسس كانوا قبل أشهر داخل أروقة الفاتيكان هو رقم كبير و حدث رباني جليل و مفاجئ وذو مغزى عظيم كونه يقع في عاصمة الكاثوليكية العالمية ومعقلها).

أقول للدكتورة وفاء سلطان كما قلت من قبل لكاهن الفاتيكان ان القسيس الدو مريس السيرلانكي كان يرى المسلمين يخرجون لتحري الهلال في رمضان وكل شهر فظن انهم يعبدون القمر وانطبع هذا في ذهنه وترسخ هذا الاعتقاد واخذ يدرس هذه الظاهرة واخذ يتعلم الإسلام واستفاد من ترجمة معاني القران الكريم وظل عاكفا عليها في رمضان حتى أذان الفجر ودمعت عيناه وخشع قلبه فاغتسل وتوجه إلى المسجد وأعلن اعتناق الإسلام وكان يجيد 8 لغات سخرها لتعليم الإسلام والحمد لله

أقول للدكتورة وفاء سلطان كما قلت من قبل لكاهن الفاتيكان ان بليزا وثمان ابنة قسيس مقاطعة نيو انجلاند التي تخرجت من جامعة تمبل في فلاديفيا ورغم معارضة والدها القسيس أعلنت اعتناقها الإسلام وتزوجت ورزقها الله طفلا أسمته طه تيمنا بالنبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم واستطاع نور الإسلام ان يغزو قلب الراهبة في دير للروم الكاثوليك جاكرو ويحوّلها إلى حليمة

أقول للدكتورة وفاء سلطان كما قلت من قبل لكاهن الفاتيكان ان أكثر من 8000 ألف امرأة ألمانية أعلن إسلامهن وكون جماعة لهن اسمها جمعية أخوات محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم تستقطب المئات بل الآلاف من النساء الألمانيات واذكره باجتماع الحركات النسوية الأوربية في ايطاليا الذي قرر وتشكيل حركة الدفاع عن العفة والفضيلة واصدر بيانا يطالب بالعفة والفضيلة ومنع الاختلاط والخلوة ويدعوا إلى الالتزام بالحجاب الشرعي وعلى خطاهم سارت الروابط النسائية والطلابية في أمريكا وشكلت هيئات تحصين المجتمع من أوبئة الحضارة الغربية يعني هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وستوتي ثمارها ولكنكم قوم تستعجلون

أقول للدكتورة وفاء سلطان كما قلت من قبل لكاهن الفاتيكان والفت انتباهها إلى احدث واغرب موضة انتشرت بين النساء هناك وهو الحزام الذي كان المقاتلون في العصور الوسطى عندهم يفرضونه على نسائهم عندما يغيبون في مهمات قتالية وكان يصنع من المعادن وذو قفل جانبي يأخذ مفتاحه الزوج عند المغادرة ويفتحه عندما يعود الان في القرن 21 في بلد التحرر والحضارة تختاره المرأة بمحض إرادتها لتحمي نفسها من الاغتصاب تلبسه وتترك مفتاحه في البيت حتى ان الشركات المنتجة لم تتردد في إنتاجه على أوسع نطاق بألوان مختلفة ومقاسات متنوعة وانهمرت الإعلانات عنه وبلغت أرباح الشركات المنتجة أكثر من مليار دولار !

أقول للدكتورة وفاء سلطان كما قلت من قبل لكاهن الفاتيكان ان أكثر من 200 من الكاردينالات والقسس الذين تعوّدوا من صغرهم في الكنائس ان يقبّل الناس أيديهم ويعترفون لهم بخطاياهم لعلهم يمنحونهم صك الغفران ويغسلوا ذنوبهم على كرسي الاعتراف اليوم يصلون في مساجدنا ويحضرون صلاة التروايح والقيام ويذرفون الدموع بين يدي رب العالمين ليغفر لهم ويغسل ذنوبهم ونسأل الله ان يغفر لنا ولهم ويثبتنا واياهم و ان نرى المزيد منهم في صفوف المسلمين .

وفي ضؤ كل ذلك نستزيد من إيضاح الأمور فقد بيّن تبارك وتعالى الكتاب الحق انه الذي انزل على محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم فقال تبارك وتعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَداً وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً) والبابا الهالك وأتباعه هم من الذين لا يزالون يقولون بهذا القول اليوم في عصرنا وهو قول لم تتحمله المخلوقات العظيمة والعياذ بالله بل كادت الأرض ان تزول وتنهد قال تعالى (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً)(مريم:90)

بل وجاء محوّر الشر العالمي الجديد ليلقن وفاء سلطان لتقول اليوم أشنع مما قالوه بالأمس في حق الله ورسوله صلى الله عليه واله وصحبه وسلم والمؤمنون وكتابه الكريم
تأكيدا على انهم لازالوا يضمرون ويعلنون ويعملون للكيد للإسلام والمسلمين
ومصداقا بينّا على كلام الله عز وجل (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً)

لكنني قبل الختام لا يفوتني ان ادعوا مجددا الجاهلة المارقة ( د . وفاء سلطان ) إلى تدبر القران الكريم , والالتحاق بأي مدرسة إسلامية لتتعلم وتتفقه في الدين لعل الله يهديها وينوّر قلبها فتكفّر عن خطاياها وتعتنق الإسلام دين الله الحق فيبدل الله سيئاتها حسنات ويبدل قبحها وتشوهاتها جمالا ويختم لها خاتمة حسنة نتمناها لكل البشرية وهذا مما علمنا ربنا من قيّم الإسلام ( فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) (طـه:44)
ولسنا مثلكم لا نود الخير للمسلمين كما وصفكم ربنا الكريم فقال ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (البقرة:105)

فنحن هنا كما كررت لإيصال رسالة وليس للحوار مع مثل ( د . وفاء احمد أو وفاء سلطان ) فهي لا تستحق الحوار معها وهي د. نفسية بهذه النفسية المتشنجة المعقّدة التي جمعت كل أمراض مرضاها شفاها الله وأعادها إلى االحق, أو يجازيها بعدله فالله العادل الرحيم ( غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ) (غافر:3)

مـــســـك الـــخـــتــــام[18] !!
قـراءة في وجه امرأة شوهاء

بدت بوجهٍ قبيح اللّونِ محروق ِوقد علتْ فيه أصواتُ المساحيقِ
وقد جرتْ فيه للأصباغ معركةٌعنيفةٌ واعـتلى صَوتُ البطاريقِ
لهافمٌ واسعُ الشّدقين تملؤه ُ أسنانُ غُولٍ فلا تسأل عن الرّيـقِ
ولا تسلْعن جبين ٍ بارزٍ رسَمَتْفيه الخيانةُ تكذيبَ المواثـيقِ
ولا تسلْ عنلسانٍ ساءَ منطـقهُإذا تحدّث ألغى صَرْحَهَ البوقِ
لصوتها غـنة شـوهاءمؤذيةكأنما قد أصيبت بالخوانـيـق
رنَتَ بعينين كالثقبينِ قدمُلئاغَدراً ، وقد عانتا من شدةِّ ِ الضّيق ِ
كأنما رُبطتْ أطرافُها ،فبدتْكعـين إبليسَ في جَـفْن ٍ وفي مُـوْق ِ
أهدابُها كغصون ِ الشّوك أظهرها فَصْل ُ الخريف ِ بلا زَيْف ٍ وتزويق
بيضاءُ لكنّها سوداءُقـاتمـة ٌ لـمن يراها بعـين ٍ ذات ِ تدقيق ِ
تمشي فتحسب أنّ الخُبْثَ في جسدٍيمشي أمامك مفتوحَ المغاليق ِ
حديثُها كذبٌ مَحضٌ ، حقيقتُه مأخـوذةٌ من أباطيل الـغـرانيق ِ
تُباع في كلّ سوقٍ للضلالِ ، فلا تسأل عن التاجرالكذّاب والسوق
ولا تَسَل عن دنانيرٍ مزوّرة ٍوعن عُقودٍ جرتْ من غـيرتوثيق ِ
وعن سماسرة ٍ باعوا ضمائرهموذوّبوا العقل في نار الأبـاريقِ
لها على منهج التضليل هيلمة وهيلمان , وقولٌ غير موثـوق
خبيرة في ادّعاء ِ العدل جاهدة ٌفي وَصْفِ آثارِه من غير تطبيقِ
تُبدي خصالاً من الإيمان كاذبةً ًوفي مشاعرها إحساسُ زنديـقِ
سمعتُ عنها حديثَ المُعجبين بهاومَنْ يُلاقون دَعواها بتصفيقِ
سمعتُ عنها حديث َ العاشقين لهافَاستْفَْت ِ عن عاشقٍ لاه ٍ ومعشوقِ
أتيتُها وظلام الليل يلـعـنها مـما يشاهد من فـسق ٍ وتَلفيقِ
أتيتها فإذا همّي يحاصرنيكأنني طائـرٌ فـي بـطن صندوق
ِيا هَمُّقاسمتَني ليلي سلكتَ إلىأعماق نفسي طريقاً غيرَ مطروق ِ
مَنْ دلّ ركبكَ، من أعطاكَ تذكرةًعلى ” خطوطِ ” الأسى القاسي لتطويقي ؟
مَنْ هذهالمرأةُ الشّوهاءُ ، أحسبُهاوقد تراءت أمامي،شّر مخلوقِ ؟
بدتْ أماميبسمْتٍ لا نظيرَ له الوجه مُستْحدَثٌ والعقلُ إغـريقي
أجابني ساخراً مني : أتجهلُها هذي العظيمةُ ذاتُ الخيل والنّوق ِ
هذي التي تتغنّى بالسّلامولايهزّها أنْ ترى مليونَ مَـسْحـوق ِ
وتدعّي أنّها ترعى العبادَ ،وكم مُجنْدلٍ بين رجليها ومـخـنوق ِ
هذي التي يعرض الإعلامُصورتَها فَثوبُها أبيض الأكمام والزّيقِ
وبيتُها أبيضُ الجدران ِ كم عـُقِدت فيه اللقاءاتُ نقضاً للمواثيق ِ
لها جواسيسُها في كلّ ناحيةٍفلا تسلْ عن إشاراتٍ وتحـديـق ِ
ولا تسلْ عن سؤالات ٍ موجّهةٍإلىالضّحايا وأوراقٍ وتَـحـقيق ِ
تغزو الفضاءَ غروراً، لا تريد بهإلاالتسابقَ في مَلِْء الصناديق ِ
هذي العظيمة ُ – ياهذا – فألجمنَيصمتي ،لما أدركته ريـقي
ِبَرئْتُ منها ( ولن ترضى *) تؤكدُ ليأن البراءةَ منهافِعلُ صدّيق
(*) انظر سورة البقرة آية : 120

[1]محمد صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

[2] انظر ترجمات الصحف العبرية وخاصة ها ارتس في صحيفة القدس العربي لندن والاسبوع المصرية.

[3] انظر ما نشر في مجلة المسلمون الصادرة في لندن يوم 5 يوليو 1996م .

[4] لمزيد من التفاصيل يمكن العودة الى كتاب المعجزة المتجددة في عصرنا اربعة مجلدات .

[5] الأبيات من قصيدة طويلة للولد المبارك الشاعر الواعد فؤاد الحميري حفظه الله .

[6] نقلها البروفيسور محمد بن علي البار في مقالتة في صحيفة المسلمون العدد 229 في 26 ذي القعدة 1409هـ الموافق 29 يونيو 1989م عن كتاب محمد الشاذلي ” دور المساجد التاريخي في التثقيف ” من اصدارات المجلس الاعلى للشئون الاسلامية بالقاهرة .

[7] انظر أشرطة محاضرات ومؤلفات الاستاد محمد قطب حفظه الله .

[8] انظر بحث الاخ محمد الناصر في البيان العدد 195 ذو القعدة 1424هـ الموافق يناير 2004م.

[9] للمزيد من التفاصيل يمكن العودة إلى عدد كبير من الموضوعات والمقالات والبحوث على منتدانا هذا والمنتديات الإسلامية الأخرى ومنها مثلا : ( ردنا على ما سماه سكرتير البابا ( النبؤةالكاثوليكية!). هو ( البشارة النبوية ” وتفتح روميه “!).
و( [COLOR=window****]أبشركم أكثر من 200[COLOR=window****] [/color][COLOR=window****]قسيس كانوا يدعون انهم يغفرون الخطايا يعتنقون الإسلام يطلبون من ال[/color]له الغفار ان يغفر لهم ). [/color]
),[COLOR=window****]بهذا الحق بهذه[/color][COLOR=window****] [/color][COLOR=window****]الحقائق نتحدى حبر الفاتيكان ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون[/color][COLOR=window****](.[/color]
و ( قساوسة ورهبانيخرجون من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام , يدخلون في دين الله أفواجا !!
, ) [COLOR=window****]شقائق من الظلمات إلى[/color][COLOR=window****] [/color][COLOR=window****]النور . ألان في عصرنا . أخواتك في الله[/color][COLOR=window****] !!![/color]
وهذا العالم الفيزيائي الأوكراني يخرج من المختبر مسرعا إلى محراب المسجدليعتنق الإسلام قبل ظهور الشمس من مغربها ! وغيرها

[10] انظر العدد (580) صحيفة المسلمون الصادرة في 25 شوال 1416هـ _ الموافق 15 مارس 1996م.

[11] انظر مجلة المستقبل الاسلامي عدد ذي الحجة 1423هـ الموافق فبراير2003م.

[12] انظر العدد 1379 المجتمع يوم 29 شعبان 1420هـ الموافق 7 ديسمبر1999م.

[13] انظر العدد 1388 المجتمع 11 ذو القعدة 1420هـ الموافق 15 فبراير 2000م.

[14] أنظر النص الكامل لأراء السيد جون موران في مجلة المجتمع وعنوان الغلاف ( القرن القادم هو قرن الإسلام) صدر يوم 21 شوال 1416هـ الموافق 11 مارس 1996م.

[15] أنظر البحث الرائع للأخ د. احمد عيسى الأستاذ بكلية الطب جامعة برمنجهام بريطانيا ونشر في العدد 1657 مجلة المجتمع 18 جماد الأولى 1426هـ الموافق 25 يونيو 2005م.

([16]) انظر كتاب مسؤول أمريكي إعتنق الإسلام إعداد يحي العريض بيروت.

[17] انظر مجلة الاسرة الرياض العدد 137 شعبان 1425هـ

[18] مع الاعتذار للتصرف والاختصار لبعض الأبيات في المقالة أما القصيدة مسك الختام فهي كاملة وكل الأبيات هي لأخي وحبيبي د. عبدالرحمن بن صالح حفظه الله . والقصد فيها واضح فهو يشير إلى أمريكا ويشبهها بامرأة شوها وأنا اتفق معه في ذلك التشبيه سواء لأمريكا أو د. وفاء سلطان ممثلة المتطرفين اليهود في أمريكا .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: