ايها المرعـــــــــــبون كلكم امـــــــــراء

ايها المرعبون كلكم امراء

منذ ان اشتعلت الحرب بين الامركيين والمرعبون

وتحديدا منذ ان بزغ قمر الشيخ “ابي مصعب الزرقاوي ” في العراق

وكل يوم تقريبا تطالعنا وسائل اعلام العدو بخبر يقول:

تم اعتقال احد مستشاري الزرقاوي”

جرى اعتقال احد امراء تنظيم القاعدة”

قامت باعتقال احد وزراء ما يسمى بدولة العراق الاسلامية”

تمكنت من اعتقال احد القياديين البارزين “

وغيرها من هذه الصياغات الخبرية

حتى قال بعضهم تعليقا على هذه الاخبار:

يبدو ان عدد مستشاري ابي مصعب قد فاق عدد مستشاري بوش!!”

قليل هي المرات التي قال فيها الاعداء انهم اعتقلوا عنصرا او جنديا او ناشطا من القاعدة

فهل كانت القاعدة مجرد امراء وقادة؟

اليس في القاعدة عناصر وجنود؟

اذا لماذا كلما قتل او القى العدو القبض على احد عناصر القاعدة او دولة العراق الاسلامية قال ان الملقى عليهم هو احد القادة والامراء اوالمستشاريين اوالوزراء اوالقضاة الشرعيين؟

السبب يتجاوز القيام ببعض التشويق الاعلامي او الحرب النفسية او تسجيل النقاط في حرب رمزية,

لان تكرار تلك الصياغات يضعف كثيرا من الخطاب الاعلامي للعدو وهم خبراء في هذا المجال ولا نظنهم يخطئون فيه,

ولهذا لا نجد سببا وجيها يبرر لنا اطلاق العدو تلك التسميات على كل من يلقون القبض عليه من الجنود وعناصر القاعدة راجع الى مقدار بأس وصلابة وشدة عناصر القاعدة في القتال الى الدرجة التي يظن فيها العدو جرائها ان ذلك العنصر هو من القادة البارزين او الامراءالفاعلين قياسا لشدته في الحرب وما يلاقونه من بأسه,

وحيث يمتاز الكثير من عناصر القاعدة باللسان الفصيح والعلم الشرعي واسلوب الخطابة البليغ يظن الاعداء ان من هو واقع في ايديهم هو احد القضاة الشرعيين للقاعدة او احد المنظرين والدعاة البارزين.

ولا يلام العدو على ما يظنه ويعتقده في ذلك

لاننا شاهدنا كثيرا من عناصر القاعدة العاديين وممن لم يكمل الدراسة الجامعية او حتى الاعدادية لكنك تجده خطيبا مفوها وصاحب علم شرعي ودراية عسكرية وثقافة سياسية يحسده عليها مستشاري بوش والبنتاغون
.
شقيق احد المذيعين في قناة الحزب الاسلامي
كان مجرد بائع في احد اسواق الشعب
صغير الحجم لكن كتلته تفوق كتلة الثقب الاسود
من شدة جاذبيته وفصاحة لسانه وملاحة طلعته
لم يكمل الدراسة الجامعية وشهادته محدودة جدا
لكنه كان احد اسود ديالى المشهودين
واحد فطاحلتها في الشرع والسياسة والادب والشعر والخطابة
حتى كنت اظنه ممن يحمل شهادة الدكتوراه
بالاضافة الى مهارته الفائقة في صنع الصواريخ واطلاقها واعداد العبوات وتفخيخها
اذكر انه ذات مرة وفي بدايات احتلال العراق
كنا نحاول ان نقيس اقرب مسافة من العراق الى اسرائيل
حتى يتم توفير الصاروخ المناسب لدك اسرائيل به,
ولقد تمنى ان تنشب حربا مع ايران لا لشيء الا لانه كان يريد الحصول على بعض محركات الصواريخ الايرانية طويلة المدى(الروسية الاصل)والتي ما كان يستطيع الحصول عليها الا اذااصاب ايران ما اصاب العراق.
لقد كان حلمه ان يرمي اسرائيل ببعض صواريخ القاعدة,
وقد استشهد(نحسبه والله حسيبه) وذلك الحلم يراود باله,
شتان بينه وبين اخيه الذي ماع وسط عارضات ازياء الحزب الاسلامي!!!
وتخللت ثنايا عقيدته زبالات محمد عياش الكبيسي واناشيد فرقة البشائر!!
لم ينل الاعداء منه الا بعد ان قصفوا بيته بالطائرات,
فهيهات لهم ان ينالوا من الاسد وجها لوجه,
طبت حيا وميتا يا “صالح”
وذلك احد الامثلة عن جنود القاعدة.

كنا في بدايات الامر
نسعى الى ايجاد نمط تنظيمي يتخطى المشاكل والاخفاقات التي تعرضت لها الكثير من التنظيمات قديما وحديثا,
حيث كان هنالك نظامان لتنظيم الجماعات
الاول هو النظام التقليدي الذي يكون فيه القائد متصل مع جميع افراد تنظيمه

والثاني هو النظام العنقودي الذي يتم فيه توزيع الافراد وفق عناقيد تتبع تسلسل شجري بحيث لا يؤثر فقدان جماعة على باقي الجماعات الا ان عيب هذا التوزيع هو ان فقدان القائد يؤثر على التنظيم كله.

لذلك دعونا الى توزيع ثالث اسميناه في حينها “الكتلة القيادية” ملخصها ان كل فرد في التنظيم يجب ان يكون مصدرا للموجة وقائدا للتنظيم(وهذا خاص بالنخبة تحديدا)
بحيث يتم تحديد الاهداف ووسائل الوصول ثم تترك الكتلة (مجموعة العناصر) للعمل بانفصال تام تقريبا
ويسعى كل فرد في الكتلة الى تشكيل جماعة وتشكيل تنظيم صغير والسعي لتحقيق الاهداف كل من موقعه وفي جبهته
مجموع الاهداف الصغيرة المتحققة يشكل حجم الهدف المتحقق
وبذلك لن يؤثر مقتل او اعتقال القائد على عمل التنظيم او فكره او تنظيمه,
كما انه سوف يساعد على انتشار التنظيم في اوسع بقعة من الارض,
ويساعد على استيعاب اكثر عدد من مواقع الصراع,
ويفتح اكثر عدد من الجبهات.
وبهذا تكون هذه الكتلة “كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم”.

اقول للاعداء انكم لم تجافوا الحقيقة عندما وصفتم بعض عناصر القاعدة وجنود الدولة الاسلامية بالامراء مع انهم مجرد عناصر عادية وجنود مقاتلين,

لانكم في الحقيقة تقاتلون اناسا كلهم امراء وكلهم قادة وكلهم مستشارين وكلهم قضاة شرعيين وكلهم وزراء,
“يسعى بذمتهم ادناهم”

فنحن لا ينظم لصفوفنا الا النخبة في الُخلق والعلم والبأس والعزيمة,

مع اني اشفق عليكم احياناً
فان كنتم تظنون بجنودنا انهم امراء

فكيف بكم ان رايتم الامراء ؟!

لا اراكهم الله الا وسيوفهم فوق نحوركم
تقطر من دمائكم

وهو العزيز القدير.

اخوكم الفقير
عبد الرحمن الفقير

ملاحظة: اتمنى ان نعمم مصطلح”المرعبون” بدل “الارهابيون”
لانه اكثر وقعا حاليا في نفوس الاعداء من مصطلح “الارهابيون” الذي فقد تاثيره النفسي.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: