الفرق بين خطاب أسامة وخطاب أوباما

الفرق بين خطاب أسامة وخطاب أوباما


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الحمد لله ربّ العالمين الذي جعلنا من أمة التوحيد والصلاة والسلام على نبي هذه الأمة القائد الرباني والرسول الإنساني صلى الله عليه وآله وسلم , الذي علم الناس كيف يديرون شؤون الأمة بالسياسة الشرعية وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك وبعد:


بداية سأتكلم عن منهج الشيخ أسامة بن لادن وسأقدمه على الصليبي أوباما لأنه في ديننا لا يُقدم الكافر على المسلم والدليل:


روَى البيهقي عن حشرج بن عبد الله بن حشرج حدثني أبي عن جدي عنه أنه جاء يوم الفتح مع أبي سفيان بن حرب ورسول الله صلى الله عليه وسلم حوله أصحابه، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


((هذا عائذ ابن عمرو وأبو سفيان؛ الإسلام أعزُّ مِن ذلك، الإسلام يعلو ولا يُعلَى)) أخرجه البيهقي (6/205)


سأتكلم عن فكر الشيخ أسامة بن لادن بإختصار شديد لأني أريد أن اناقش خطاب الصليبي أوباما.
الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله يريد تحكيم شريعة الله , ويريد قتال الكفار الذين احتلوا بلادنا ونهبوا ثرواتنا , ويريد الشيخ أسامة أن يدافع عن الأطفال والنساء الذين استعبدهم الطواغيت , ويريد أن يحرر أسرى المسلمين, ويريد العزة لهذه الأمة بأن تعود لمنهج القرآن الكريم في الحكم , ويريد الشيخ أسامة أن يرفع راية لا إله إلا الله فوق البيت الأبيض , ويريد أن يقاتل المشروع الصهيوصليبي الذي أخذ الأقصى من المسلمين وجعل من اليهود شُذاذ الآفاق يقتلون الأطفال الرُضع والشيوخ الرُكع وينتهكون أعراض نسائنا وبناتنا , وبإختصار الشيخ أسامة يحمل بيده القرآن وباليد الأخرى السلاح من أجل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.



أما هذا الصليبي النجس أوباما فقد ألقى خطابا في مصرالخميس 11/6/1430 هـ – الموافق4/6/2009 م والذي طبل وزمر لخطابه الإعلام العربي والغربي واعتبروا هذا الخطاب هو نصر وفرج وحل لقضايا الأمة وأن أوباما ليس كرؤساء أمريكا السابقين فهو سيعمل لمصلحة القضية الفلسطينية وسيحل كل المشاكل في الشرق الأوسط كي يعيش الناس بأمان.


بدأ أوباما خطابه بأن طرح على الناس السلام فقال لهم السلام عليكم وذكر آية من القرآن الكريم وتكلم عن سماحة الإسلام بخبث واضح , فانبهر السياسيون بهذا الخطاب واستنفر الإعلام المرئي والمسموع ليُظهر الرئيس أوباما الصليبي بأنه صديق المسلمين وأنّ في عهده ستحل القضية الفلسطينية وانه سيلجم اليهود . وكالعادة فإن الإعلام هو الذي يفكر عن الناس ويُقنعهم بما يريد بالكذب والغش والخديعة , فاستنفذ الإعلام وسعه لتضليل المسلمين بهذا الخطاب الخبيث. والملاحظ في خطاب أوباما أن الحضور صفق له حوالي 33 مرة وإن دل هذا على شيئ فإنه يدل على عمالة الحكام وخبثهم لإقناع الناس بالمشروع الأمريكي القادم ولكن بخطة جديدة غير خطة الأحمق المُطاع بوش أو كما وصفته أمه بأنه أغبى أولادها لتوريطه أمريكا بحرب لا نهاية لها.
لقد صدّق الناس بأن أوباما هو صديق المسلمين وأنه منقذهم مما هم فيه وكأني ببعض الناس يرى أوباما هو المهدي المنتظر الذي سيخلص الناس من الذل الذي شربوه , أو ربما أوباما هو المجدد الذي يظهر على رأس كل مئة عام لأنه بدأ يُذّكر الناس بإسلامهم وبقرآنهم .



وماذا بمصر من المضحكات *** ولكنه ضحك كل البكاء


ولكن مهلاً أيها الموحدون أما لكم في التاريخ عبر وعظات ووقفات , فقد جاء رجل قبل أوباما إلى مصر يريد أن يضحك على المسلمين ويستغل عاطفتهم الجياشة فلبس العمامة وصلى الجمعة واحتفل هو وجنوده بمولد سيد البشرية محمد عليه وآله الصلاة والسلام وكان يتجول في شوارع مصر وهو يرتدي لباس المسلمين من عمامة وجلباب. وكان يصلي الصلاة التقليدية كما يصلي حكام العرب صلاة العيد وبعض الجُمع , وعمل ديواناً استشارياً مؤلفاً من المشايخ والعلماء المسلمين لبحث بعض المسائل.
أتعلمون من هو هذا الرجل الصليبي الكافر؟؟ هو القائد الفرنسي نابليون بونابرت الذي ذبح المسلمين في عكا ودخل الأزهر الشريف (عندما كان شريفاً) بخيوله ليحطم هيبة علماء الأمة , وهو الذي خطط لتوطين اليهود في فلسطين وإقامة وطن لليهود فيه.


قام نابليون بنشر خطاب له يُعلن فيه أنه سيطبق الشريعة الإسلامية وإنه رجل مؤمن بالله فقال في خطابه مبتدأ :


( بسم الله الرحمن الرحيم لا اله الا الله لا ولد له ولا شريك له في ملكه …
أيها المشايخ والأئمة:
….. يا أيها المصريون ، قد قيل لكم إنني ما نزلت بهذا الطرف إلا بقصد إزالة دينكم ، فذلك كذب صريح
لا تصدقوه ، وقولوا للمغتربين إنني ما قدمت إليكم إلا لأخلص حقكم من يد الظالمين ، وإنني أكثر
من المماليك أعبد الله سبحانه وتعالى ، وأحترم نبيه والقرآن الكريم …. ثم يضيف : أيها
المشايخ والقضاة والأئمة والجرنلجية وأعيان البلاد ، قولوا لأمتكم إن الفرنساوية هم أيضاً
مسلمون مخلصون……) انتهى بإختصار



ولكن الذي وقف في وجهه هم علماء الازهر يوم كان الأزهر حياً لم يمت بعد ، فقالوا له نوافقك على أن تطبق الشريعة الاسلامية ونقبل إسلامك لكن شرط أن تبدئ
بتطبيق الإسلام في فرنسا بلدك وأوروبا التي تحكمها ،فغضب عليهم غضباً شديداً وعلم أن العلماء إذا صدعوا بالحق فإنهم يصنعون الأعاجيب
فقام بإقتحام الازهر وطرد منه العلماء والطلبة و جعله إسطبلا للخيل.
بالله عليكم يا أمة لا إله إلا الله هل ستنطلي عليكم حيلة هذا الصليبي الخبيث أوباما ؟؟؟ في مصر قام نابليون وفي مصر قام أوباما فتصدى الأزهر لنابليون فمن سيتصدى لأوباما؟؟؟
يا أتباع الرسول الكريم ويا حملة منهج القرآن العظيم يقول الله جل جلاله



{مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ }البقرة


بالله عليكم كيف تثقون برجل يحارب أتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ كيف تثقون برجل يحب اليهود ويذكُرهم في خطابه ليحرك مشاعركم بما حل لليهود قبل عشرات السنين في ألمانيا من قتل الملايين منهم بالمحرقة المزعومة , والصليبي أوباما على بعد أميال قليلة من فلسطين التي ارتكب فيها اليهود عشرات المحارق منذ قدومهم وأخيرا مجزرة غزة لم ينطق ببنت شفه. والله إنها السخرية بعقول المسلمين كي يأتي أوباما ويستعطف قلوبنا على اليهود وصدق الله إذ يقول :{وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ }إبراهيم46
أيها الموحدون :
لا تغرنكم سياسة أوباما فإنه الذئب بلسان الظأن كي يتمكن منكم وليقضي على بذرة الإسلام في قلوبكم هكذا يفكر أهل الصليب كما عبر عن هذا أحد منظريهم في الكونغرس الأمريكي فقال:
لن تنتهي الحروب الصليبية حتى نقيم قداس الأحد في المدينة المنورة ونرفع الصليب فوق الكعبة.



وإذا الذئاب إستنعجت لك مرةً *** فحذارِ منها أن تعود ذئابا
فالذئبُ أخبث ما يكون إذ إكتسى *** من جلد أولاد النعاجِ ثيابا



فهل أعلن أوباما بخطابه الذي صفقتم له بأنه سينسحب من بلاد الرافدين ؟ وهل أعلن أنه سيوقف الحرب على المجاهدين في أفغانستان؟؟ وهل سيعيد فلسطين لأهلها؟؟ وهل سيُخرج الأسرى من سجونهم؟؟ وهل.. أه ثم أه ثم أه ……وهل سيعيد للطاهرات العفيفات شرفهنّ المغتصب؟؟؟؟؟؟؟؟؟


إن أوباما بعدما سمع تصفيقكم له سيستعبدكم في الأرض لأنه لم يكن يتوقع ردة الفعل هذه … فهو رأى بوش كيف أهين وضرب بالحذاء… فعندها قرر أن يضرب الشعوب النائمة بالحذاء على رأسها كي لا تستيقظ أبداً.


إن السياسة الخارجية لأمريكا هي سياسة ثابتة لا تتغير بتغير الرئيس فهي سياسة تنبع من عقيدة باطلة هي عقيدة الرأسمالية التي تفكر بمنفعتها مهما كان الثمن. السياسة الأمريكية تعتبر اليهود هم أبنائها المدللون فلا ترد لهم طلباً , السياسة الخارجية تعتبر بأن الإسلام المحمدي هو العدو الأول لعقيدتها العفنة, السياسة الخارجية تعتبر بان سرقة أموال المسلمين وخيراتهم هو الشريان الحيوي لهم.
فلا يغرنكم الغزل الأمريكي في خطاب أوباما وإلا قولوا لي بربكم من الذي يرسل طائراتة التي تقصف باكستان وافغانستان
ومن الذي حرض الحكومة الباكستانية لتشن حربها على المسلمين في وادي سوات وتدمر مشروع الحكم بالإسلام هناك. ومن الذي هجر الملايين من إخواننا في باكستان؟؟



قال الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله إن أوباما قد سار على خطى سلفه في زيادة الاستعداء للمسلمين … ومؤسسا لحروبا طويلة الامد.
والله نحن ما زادنا خطاب أوباما إلا وعياً بالمخطط الصليبي الجديد الذي يريد أن يجعل من أمة الإسلام عصاه في ضرب أهل التوحيد والجهاد, وزادنا خطاب أوباما وعياً بأن الإسلوب والوسيلة تغيرا ولكن المضمون واحد , فإن أسلوب بوش كان إظهار العداوة لأمة الإسلام وإعلانه الحرب الصليبية أما أوباما فاتخذ الكلام المعسول ليضحك على الشعوب الغريقة الخائفة الضائعة , وفي نهاية المطاف النتيجة واحدة وهي تركيع أمة الإسلام واستعبادها وجعلها أمة بلا قيمة.



يجب أن نعرف بأن أوباما درس سياسة نابليون فلذلك ظهر في مقابلة صحفية قصيرة مع قناة العربية “العبرية” فكانت تحمل في طياتها هذه المقابلة بأن أوباما عنده تغيير للسياسة الأمريكية لمنطقة العالم الإسلامي فلذلك ظهر بتلفاز عربي. وهذا التخطيط لم يعد ينطلي على المجاهدين , فليعلم أوباما بان المجاهدين سوف يفضحون خططك ويُخرجون مكنونات صدرك وسيجعلون البغضاء تظهر من فمك.
وأخيراً نطلب من الأمة أن تكون على وعي سياسي لما يُحاك لها من مؤامرات دنيئة وأن لا تثق بالإعلام الهابط المأجور وأن تقف في صف المجاهدين , وأن تتمثل في قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
(لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين) البخاري



وأختم موضوعي هذا بقصة ظريفة فيها عبر كثيرة تتعلق بموضوع أوباما ومن يثق به من الشعوب.


القصة عنوانها أسد وحمار وثعلب


تخيلوا معي أنه كان هناك غابة فيها أسد وثعلب وحمار . طبعاً الأسد هو ملك الغابة المُطاع الذي يمثل أمريكا اليوم والثعلب عبارة عن حكام العرب خدام أمريكا والحمار أعزكم الله عبارة عن كل شخص يثق بعدوه ويصفق له ويدافع عنه.
كان الأسد جائعاً فطلب من الثعلب أن يحضر له طعاماً وإلا سيكون الثعلب طعام الأسد.
قال الأسد :يا ثعلب اجلب لي طعاما وإلا اضطررت لأكلك!!



قال الثعلب:تأكلني لا يا سيدي ، الحمار موجود سأجلبه لك حتى تأكله.
قال الأسد :إذا لا تتأخر علي .
ذهب الثعلب في زيارة إلى الحمار
قال الثعلب : إن الأسد يبحث عن ملك آخر للغابة فاذهب معي حتى تتقرب منه كي تكون خليفته
قال الحمار: هل أنت متأكد يا ثعلب؟
قال الثعلب: نعم
وأخذ الحمار يفكر بالمنصب الذي ينتظره فرحاً بفرصة عمره وأخذ يبني شكل وهيئة مملكته وحاشيته من الأحلام الوردية التي حلقت به في فضاء آخر”.
طبعا وصل الحمار عند الأسد وقبل أن يتكلم قام الأسد وضربه على رأسه فقطع أذانه، ففر الحمار على الفور.



قال الأسد: يا ثعلب هات لي “الحمار” وإلا أكلتك ؟
قال الثعلب :سأحضره لك ولكن أرجو أن تقضي عليه بسرعة.
قال الأسد :أنا بانتظارك.



راح الثعلب للحمار مره ثانيه وقال له: حقاً أنك حمار ولا تفقه ما يدور من حولك ، كيف تترك مجلس ملك الغابة وتضيع على نفسك هذا المنصب، ألا تريد أن تصبح ملكاً؟!.
قال الحمار :لا تهزء بي أيها ثعلب ولا تستخف عقلي فتقول أنه يريد أن ينصبني ملكا، وهو في الواقع يريد أكلي .
قال الثعلب :يا حمار، هذا غير صحيح هو حقاً يريد أن ينصبك ملكاً ولكن تمهل ولا تستعجل!!.
قال الحمار :إذن بماذا تفسر ضربته على رأسي، حتى طارت أذناي؟
قال الثعلب :أنت أحمق يا حمار، كيف ستتوج وكيف سيركب التاج على رأسك، كان يجب أن تُزال أذناك حتى يركب التاج على رأسك يا حمار!!



قال الحمار بعد أن حاول أن يفكر : خذني عند الأسد الطيب كي أعتذر له عن سوء تصرفي


رجع الحمار برفقة الثعلب إلى عرين الأسد مره ثانيه.


قال الحمار :أنا آسف يا ملك الغابة ، فلقد أسأت الظن بك!!


قال الأسد لا بأس عليك.


قام الأسد من مكانه واقترب من الحمار ثم ضربه مرة ثانيه على مؤخرته فقطع ذيله ، ففر الحمار مرة أخرى.


قال الثعلب :أتعبتني يا أسد!!!


قال الأسد “متذمراً” :هات لي الحمار وإلا أكلتك!!


قال الثعلب:حاضر يا ملك الغابة.


رجع الثعلب للحمار وقال :ما هي مشكلتك يا حمار ؟.


قال الحمار:أنت كاذب تسخر مني وتهزئ بي فقدت آذاني ثم فقدت ذيلي، وأنت لا زلت تقول لي يريد أن ينصبني ملكا، أنت خداع يا ثعلب!!.


قال الثعلب :يا حمار شغل عقلك، قل لي بالله عليك كيف تجلس على كرسي الملك “العرش” وذيلك من تحتك؟


قال الحمار :لم أفكر في هذه ولم تخطر على بالي..!!


قال الثعلب :لهذا ارتأى الأسد ضرورة قطعه.


قال الحمار :أنت صادق ياثعلب، أرجوك خذني عنده لأعتذر منه مرة أخرى كي نرتب الأمور .


أخذ الثعلب الحمار معه إلى الأسد مرة ثالثة.


قال الحمار:أنا آسف يا أسد، ومستعد لكل الذي تطلبه مني.


قال الأسد :لا تهتم هذه مجرد اختلافات في وجهات النظر فأنا أريد لك الخير والعيش بأمان ثم وثب الأسد على الحمار وافترسه من رقبته والحمار يصيح “أين أضع التاج..أين أضع التاج..أين أضع التاج” وعند ذلك لفظ الحمار أنفاسه الأخيرة ومات.


قال الأسد :ياثعلب خذ اسلخ الحمار وأعطني المخ والرئة والكلى والكبد.


قال الثعلب : لبيك يا سيدي


أكل الثعلب المخ ورجع ومعه الرئة والكلى والكبد .


قال الأسد :يا ثعلب أين المخ؟


قال الثعلب :يا ملك الغابة لم أجد له مخاً!!


قال الأسد :كيف ذلك؟


قال الثعلب :لو كان للحمار مخ لم يرجع لك بعد قطع أذنيه وذيله .


قال الأسد :صدقت يا ثعلب فأنت خير صديق)


انتهت القصة فهل من معتبر فإن مصير من يخضع لمشروع عدوه الموت والذل والتبعية.


وبارك الله بكم أخوكم أبو عبد الله المقدسي المسؤول الشرعي لفتح الإسلام غفر الله ذنوبه


الثلاثاء 09 حزيران 2009 الموافق 16 جمادى الثانية 1430

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: