ولله جنود من عسل!! حقا (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

ولله جنود من عسل!! حقا (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)
بـقـلم :
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

ولله جنود من عسل!! حقا (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

طلب بعض الاخوة اعادة نشر مقالي القديم بعد احداث 11 سبتمبر ( ولله جنود من عسل ) بغرض الاطلاع وتعميم الفائدة وكنت ساقترح عليهم العودة الى كتبنا التي ضمته مع غيره من الموضوعات التي كتبتها في تلك الفترة في اعقاب احداث 11 سبتمبر لانها طويلة وبعض الاخوة لايحبون المقالات الطويلة على النت مع انهم لو اجهدوا انفسهم قليلا وقراؤها لنهلوا من عسلها ومنافعها الكثير والكثير هداني الله واياهم , ولكني رغم معرفتي بهذا احب هؤلاء الاخوة كثيرا في الله فاستحسنت فكرة إعادة نشره تسهيلا عليهم , مع الاضافات والتعديلات التي أدخلتها عليه في فترة لاحقة ونشر في بعض كتبنا حينها قبل عدة سنوات طالبا منهم الدعاء ومن الله القبول والثواب امين . وهنا يهمني ان اشير إلى ملاحظة قد تكون مهمة لبعض من يحبون القراءة والمتابعة الوثائقية فبعض اخواني تمكنوا بعون الله من توثيق الاحداث العسكرية في كتب وأشرطة وتمكنت بفضل الله من المساهمة المتواضعة في توثيق بعض ابرز وأهم الاحداث السياسية والاجتماعية وتحليلها في عدة كتب منها ( المعجزة المتجددة في عصرنا ثلاثة مجلدات تناولت البشائر منذ الجهاد الافغاني المبارك ) وكتاب ( علماء اليمن في مسيرة الاصلاح الشامل اربع كتب في مجلد واحد وكتب منفصلة منها ( بعض القضايا المعاصرة وتوجهات النظام العالمي الجديد) وكتاب ( أكاذيب الارهابي رامسفيلد حقائق عن الحملة الارهابية العالمية ضد الاسلام والمسلمين ) وكتاب ( لا . يا بريزنسكي !!! لاتوجد فرصة ثانية لامريكا لقيادة العالم ! [1]) . والكتابين الجديدين بإذن الله ( رسائل الى غرباء عصرنا ) و ( إشارات وبشارات في طريق خلافة على منهاج النبؤة ) . وغيرها .
وضعت الولايات المتحدة الامريكية والحلف الارهابي العالمي بعض منتجي وموزعي العسل على قائمة الارهاب وطالبت باقفال محلاتهم ومصادرة ارصدتهم المالية وحجز ممتلكاتهم وتجميد حركتهم باعتبارهم من ممولي الارهاب العالمي . ان هذا الطلب يبعث على السخرية والانتقاد الحاد لمسلك دولة تدعي انها قادرة على قيادة البشرية في هذه المرحلة التاريخية المعاصرة , كما يشير هذا الطلب الى مدى عمق الخوف الذي يسري في أوصال الاجهزة العسكرية والسياسية والاقتصادية الامريكية والعالمية من الحركة الجهادية العالمية التي يقودها ويمثلها ويرمز اليها الشيخ اسامه بن لادن حفظه الله . كما تبيّن هشاشة البناء الفكري والاستخباري والاجتماعي لهذا المجتمع الفاتيكاني المنحرف عن السلوك السوي والذي أصبحت تخيفه جرة عسل او بندقية صيد يشتريها شباب يمنيين وأمريكان من السوبر الامريكي ليلهون بها في احدى غابات الولايات المتحدة الامريكية خلال عطلة نهاية الاسبوع بسندات رسمية فيعتقلون حتى الان بتهمة انهم يتدربون وفقا لبرنامج القاعدة العسكري هناك !!
كما يوضح هذا مدى ما وصلت اليه الكراهية الأمريكية حتى فاقت كل خيال!!
ان حملة الكراهية العنصرية تجاوزت كل الحدود وفاقت كل تصوّر وكل خيال لننظر:
– طلبات بأسماء وملفات الطلاب في العالم.
– منع ممارسة الشعائر واحتقارها.
– تدمير بعض المساجد وتنجيسها.
– منع ومضايقة المسلمين من العمل.
– تحرش بالنساء المحجبات.
– إعلان أسماء بريئة كإرهابيين ومطلوبين دون أدلة.
– إغلاق مساجد ومدارس إسلامية .
– الخشية من الحديث باللغة العربية مع معارفهم في الأماكن العامة.
– مضايقة الجنود المسلمين وتفتيش كمبيوتر اتهم ومساكنهم ومنعهم من الصلاة.
– أصبحت قلامة الأظافر أداة تهديد خطيرة للأمن القومي الأمريكي والعالمي .
– أصبحت جرة عسل تخيف الولايات المتحدة الامريكية والحلف الارهابي العالمي باسره . سبحان الله ( لله جنود من عسل !!).

وبالمناسبة ( لله جنود من كوريا!).

فعندما اشتدت ألازمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة وكوريا الشمالية من جهة أخرى بسبب السلاح النووي وبعد ضبط باخرة كورية محملة بالأسلحة في البحر الأحمر ( المياه اليمنية ) تداول الناس نكتة تعبّر عن مدى تأثير الشيخ اسأمه على هذه الأحداث. تقول النكتة:
شينجسينشنجشسيسجنشجسيجشنجشينشلنشيجنشسيجامريكاجشسسشش جيشسيجشيك اسامةشينيجيسينشج شيك اسأمه)
(الترجمة الحرفية) أعلنت كوريا الشمالية عن تصنيع صاروخ نووي جديد موجه نحو الولايات المتحدة الأمريكية إذا حاولت الاعتداء عليها وقد أطلقت على الصاروخ اسم ” أسامة” تفاؤلا باسم الشيخ أسامة بن لادن!
– اصبح مجرد تسمية أو من كان له اسم سابق (أسامة) يؤذى حتى صرح طبيب مسلم اسمه أسامة انه لم يعد قادرا على البقاء في الغرب لما يناله من حقد عنصري من قبل اليهود وأعوانهم لان اسمه أسامه مع ان ملايين من الناس في الغرب يتوقون لان يواصل أسامه مسيرة إنقاذهم من الطغيان والعفونه. بينما في العالم الإسلامي خطابات أسامه هي الأكثر مبيعا وصوّر أسامه هي الأكثر انتشارا والدعاء لأسامة لا يفتر عنه مسلم وكل مولود جديد اثر أحداث 11 سبتمبر سمى أسامه !
ووصل الحال بهم في الغرب من الخوف الغير اعتيادي ان اعتبروا الملوخية أكلة إرهابية ففي مدينة هامبورج الألمانية حاصرت قوات مكافحة الإرهاب منزل الزول السوداني العاشق للملوخية وقامت بإجلاء عشرين عائلة من محيط المسكن المذكور اعتقادا من تلك القوات كما نشر ان هناك قنبلة حيوية جرثومية بيولوجية أو كيمائية كانت تنبعث روائحها من مطبخ هذا المسلم العربي الذي كان يعد طبقا من الملوخية كاد ان يعرضه لموت محقق بصواريخ مكافحي الإرهاب الألمان لولا بعد الله ان رجال القوات المحاصرة فكرت لو ان تلك الرائحة هي رائحة طباخة أسلحة دمار شامل فان الخطر سيكون أيضا شامل ولهذا استخدمت أساليب اخرى لكشف الشبهة المضحكة المبكية التي زالت بتوفيق من الله وأنقذت الزول السوداني من الخطر المحدق وهذه الرواية هي التي دفعت أخي الحبيب منذر الأسعد إلى توجيه نصيحة جاء فيها(أيها الأحباب كونوا على بينة مما تأكلوا واشتروا الخس غير الإرهابي والبقدونس غير الإرهابي لئلا تجدوا أنفسكم في قائمة المطلوبين للمباحث الفيدرالية الأمريكية[2] وكان خبر مماثل نشر بعنوان (ذعر جرثومي يجتاح مدينة قرب نيويورك من طبخة “ملوخية” أدى إلى استنفار أمني في الـFBI وتطويق الشرطة للمنطقة بأكملها واعتقال عائلات مصرية مسيحية كانت تطبخ ” الملوخية” التي لم تألفها أنوف الأمريكيين أيضا فظنوها أسلحة دمار شامل مادام الذي يطبخها عربي ولو كان نصرانيا!![3]
لقد مارست الولايات المتحدة أعمال القرصنة الإرهابية والخطف فقد خطفت عددا غير معروف حتى ألان من أفغانستان إلى جزيرة جونتنامو في كوبا وشحنتهم بالطائرات والبواخر مكبلي الأيدي والرجل مربوطين إلى كراسي الطائرات مخدرين بحقن مستديمة عبر أطباء وممرضين متخصصين بحيث إذا أفاق الأسير أعيد حقنه وتحت حراسة لكل فرد ما يقارب العشرين من المارنيز وهناك في جزيرةغوانتناموالمحتلة[4] أخذت تمارس عليهم أشنع صنوف القهر والتعذيب بعيدا عن ابسط الحقوق الإنسانية ودفع الاختطاف إلى تلك الجزيرة عدد من الأسئلة إلى المقدمة وكان الجواب لأنهم يريدون ان يهربوا من القانون الأمريكي الذي لم يعدل بعد ليناسب الأعمال الإجرامية الحالية لطغمة رامسفيلد وبوش وشارون وباراك ولأنهم يعتقدون ان عين الله لا تراهم في تلك البقعة النائية . ولأنهم يخافون من هذه الحفنة من البشر إذا أفاقوا من الإغماء والتخدير الغادر ان يقوموا بأعمال استشهادية بطولية ولأنهم يرغبوا في رمي البعض للتماسيح المنتشرة في تلك المنطقة كما فعل الإرهابي الملحد كاسترو بمعارضيه سابقا ولأنهم لن يسلموهم إلى بلدانهم الأصلية لأنهم يشكون بحلفائهم ولم تعد هناك ثقة حتى بالعملاء والحكام ولا بمن يسمونهم المسلمين المعتدلين ولأنهم يعتقدون بان هؤلاء المعتدلين هم أيضا من المتدنيين ولو بدرجة اقل وبالتالي قد يتعاونون مع الأسرى, وربما لأنهم يريدون ان يكتشفوا ما سموه خيانة المعتدلين العرب الذين يحمون ويتسترون على إخوانهم المسلمين المتطرفين على حد قولهم يصف الصحفي يسري فوده المشهد في برنامجه سري للغاية [5] (لم يسمحوا لنا بالاقتراب حتى الاقتراب أثناء وصول دفعة جديدة من الأسرى منهكين مجهدين متعبين كسور وشدوخ في الأضلاع على أنوفهم كمامات على أدانهم سدادات على عيونهم أغطية حديد على الجسم تفتيش رغم القيود) .
ان إلارهابي رامسفيلد المتعطش للقيّم الديكتاتورية الفاشية يشرف بنفسه على التعذيب في جزيرة جوانتنامو للأسرى واغلبهم من المدنيين وبينهم الأطفال والشيوخ الذين اعترف بهم مؤخرا يمارس التعذيب النفسي والجسدي يقيدون ويوضعون على شكل صليب ويضربون على أبطان أقدامهم مع حرص الجلادين على عدم ترك أثار ويجبر الأسرى العرب على الوقوف بين أهداف التدريب في مرمى النيران لإرهابهم وتعذيبهم نفسيا[6] وروى الشاب الكويتي خالد الدوسري الذي اعتقلته أجهزة الموساد المغربية ثم الكويتية تحت سمع وبصر وإشراف الموساد الأمريكي والإسرائيلي صنوف المعاملات اللاإنسانية التي تمارس ضد الأسرى والمعتقلين واغلبهم بدون أدلة بلا شك واكد على ذلك عندما قال(اقسم بالله العظيم ان كبير الضباط هناك قال لي بالحرف الواحد نحن كنا نراقبك منذ ان دخلت البلاد ولقد رأينا انك لست كباقي السياح الذين نرحب بهم ونضعهم فوق روؤسنا فأنت حسب التقارير الاستخبارية التي أمامي لم تتردد على الملاهي والمراقص أبدا ولم تصادق فتاة مغربية أو عشيقة أجنبية ولست ممن يشرب الخمر والتقرير الاستخباري يشير انك لم تتعاط الحشيش ولم تأت من أجله إذن أنت من إرهابي ! أنت من ” القاعدة”[7]!.
لقد تمكن إلارهابي رامسفيلد من حشد كراهية كبيرة للولايات المتحدة ولشخصه من الصعب إزالتها إلا بإزالة أسبابها وأثارها !
لقد جسد الكراهية وبثها بشكل مثير للتقزز والذعر وهو امتداد لثقافة الكراهية التي يغذيها اليهود ويبثونها في أنحاء الأرض لنشر الفساد ونستطيع ان نمر هنا مرورا سريعا على بعض نفثات الشر والكراهية كنماذج نعزز بها حجتنا الدامغة في مواجهة هذا المكر اليهودي والحقد الصليبي
لقد تعودنا من السياسة الأمريكية الجديدة بعد احداث11 سبتمبر على وجه الخصوص زيادة في بث روح الكراهية وتنميتها فأخذت تمارس الظلم بابشع صورة وخاصة ضد المسلمين وصلت حد المطالبة بتغيير ديننا ونحن المسلمين أصلا من اصل قيمنا وديننا إننا لا نكن الكراهية لاحد ولكن من يعتدي علينا ويظلمنا فقد امرنا الله بمواجهته ورده عن ظلمه ومنع هذا الظلم ومتى ما أعددنا ماأستطعنا اليه سبيلا من اجل تنفيذ أمر الله يعيننا ويؤيدنا بإذنه تعالى , ان الذي يبث الكراهية هم اليهود المسيطرين على العقل الرسمي والعسكري والإعلامي والاقتصادي الأمريكي وهم الذين يستعبدون الأمريكان ويجرجرونهم وراءهم وهم القائلين في بروتوكولا تهم(علينا ان نبعث الفوضى والتفرقة والكراهية في كل أوربا وفي الدوّل ذات الأصل الأوربي القائمة في القارات الأخرى وفي هذا فائدة مزدوجة الأولى : هي إننا نجعل هذه البلاد تحت نفوذنا لأنها تدرك إننا نملك القوة على إثارة الفوضى وعلى إعادة النظام كما نشاء وفي أي مكان نريد لقد بلغت كل الأمم مرحلة تشعر فيها إننا حمل ثقيل على عاتقها ولكن حمل لازم لها والثانية هي إننا بالدسائس نقيّد الحكومات بالسياسة والاتفاقيات الاقتصادية والسندات المالية) هذا هو المنطق اليهودي الذي يقود العالم نحو مزيد من الظلم وفي كل الأحوال تلك سنة الله .
لقد أخذت كبريات الصحف في عواصم الغرب بعد 11 سبتمبر ترسم صورة قاتمة ومخيفة للإسلام والمسلمين في أذهان الأمريكيين والأوربيين وتصف المسلمين بأنهم (أعداء الغرب الحقيقيين) وأصبح قاموس الدعاية الغربية متخما بنعوت المسلمين وأو صافهم كجزء من حرب المصطلحات فصارت كلمة المسلمين رديفة للمتعصبين والإرهابيين) وغدت أية محاولة للدفاع عن مبادئ الإسلام وقيّمه ومفاهيمه وأي حركة ترفع لواء الإسلام توصفها بالخطر الإسلامي ومن أشكال التخويف بالإسلام باسم الإرهاب قول بوش الأصغر ” انهم يبثون الكراهية” وتحريض توماس فريدمان للمخابرات المركزية لتحرض العرب على العرب وكتب تحت عنوان (إنها حرب عالمية ثالثة ضدنا) وادعاء كيسنجر أننا نحسدهم على هذا الظلم الذي يمارسونه على البشرية وهو نفسه الذي خرج بعد 11 سبتمبر بلحظات يقول(هذا أوان الانتقام) ويسنده زيئيف شيف اليهودي الذي طالب بقتل أي داعية مسلم يدعو للشهادة ووصف مقدم برامج في محطة فوكس الأمريكية المتطرفة المنحازة لإسرائيل (القران الكريم) بأنه كتاب (أعداء أمريكا) وشبهه بكتاب كفاحي لهتلر [8]) قبحه الله وأخزاه واخرس لسانه أمين.[9]
وفي افتتاحية مجلة التايم الأمريكية (ان الشعب المصري قد عاد من جديد إلى التلفظ بكلمات إسلامية مثل ” ان شاء الله” و” بسم الله ” و” الحمدلله” عندما يأكل أو يركب السيارة وفي الجزائر تجد الصبي على اتصال دائم بصلاة الجماعة في المسجد وفي تونس ترى الطلاب يشنون حربا على الرذيلة بطلاء الصوّر العارية على الجدران وفي الأقطار الإسلامية الأخرى ترى المسلمات يتحجبن والطالبات في الجامعة يطالبن بعدم الاختلاط وهذا شيء خطير وظاهرة لا تقودها إلا الشعوب وتمثل روح التعصب والعودة إلى همجية القرون الوسطى [10]).
ووصل بهم الحال من الرعب والتهويل ان صوروا في الذهن الغربي ان كل مسلم بل وعربي يذكر الله أو يسبح بحمد الله انه خطير واستشهادي وقاتل فقد اعتبروا ان تسبيح الطيار المصري الذي قال (توكلنا على الله – عند بدء رحلته بالطائرة من أمريكا بأنه إرهابي , وشهدت طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية حادثة غريبة بعدما سادت حالة من الرعب والخوف والهلع كافة ركاب الطائرة ومعظمهم من الإنكليز عندما شاهدوا سبعة من الركاب الأتراك يستعدون للصلاة فظنوا انهم يؤدون الصلاة قبل عملية التفجير للطائرة فما كان منهم إلا ان قاموا بإبلاغ رجال أمن الطائرة الذين هرعوا إلى المكان على الفور وأحاطوا بالركاب الأتراك من كل جانب فيما قام قائد الطائرة بالعودة بطائرته إلى لندن وعقب الوصول تم القبض على المواطنين الأتراك والتحقيق معهم في حين أكد الركاب الأتراك بأنهم لم يرتكبوا أي جرم وأن كل ما فعلوه هو أدائهم للصلاة.[11]
وجاء في التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية (الإسلام هو الدين الرسمي ولا يقبل غيره والردة العلنية تعتبر جريمة حسب قانون الشريعة الإسلامية وعقوبة المرتد القتل ولا توجد أماكن عبادة لغير المسلمين وهم يمارسون أنشطتهم الدينية بشكل خفي ولا يسمح بالدعوة إلى دين جديد وبعد تدمير مسجد البابري في ديسمبر1992م تعرض كثير من الهندوس للفصل من أعمالهم وطردهم خارج السعودية . وهناك قيود على المرأة السعودية منها عدم المساواة في الإرث فالذكر له مثل حظ الانثيين وشهادة الرجل تعادل شهادة امرأتين ! [12] وفي عام 2000م صدر تقرير عن منظمة حقوق الإنسان العالمية تحت عنوان (نظام قضائي بلا عدالة) استغرب التقرير استمرار عقوبة الإعدام في البلاد الإسلامية وغيرها من القوانين الإسلامية.
وقال كيسنجر أننا نحسدهم – قبحهم الله- وقال عنا ( انهم يريدون تدمير الحداثة الغربية التي تهدد بحجب قدراتهم على تحقيق حلمهم في إقامة دولة دينية[13])القول بان الولايات المتحدة قررت بعد أحداث 11 سبتمبر القيام بهذه الحملة ثأرا وانتقاما هو تبسيط للأمور لقد تم التخطيط قبل سنوات عديدة – مساعد وزير الخارجية الأمريكي الجزيرة.
وهذا السفير الأمريكي في البحرين يزور المدارس ويطلب من طلاب المدارس الوقوف حدادا على أرواح اليهود الذين قتلهم الاستشهاديين الفلسطينيين.
واعتمدت قطر بشكل فعلي اللغة العبرية لغة النظام العالمي الجديد في مناهجها الدراسية استجابة للضغوط اليهودية والأمريكية خاصة من اجل ان يكون الطالب القطري جاهزا فعليا للتفاهم والتحادث مع الأصدقاء الجدد واعتمدت وزارة التربية القطرية أيضا أربعة كتب لتدريس اللغة الإنكليزية تحث على الصداقة مع الغرب واتباعا للنظام المصرفي العالمي اليهودي خاصة أقدمت السلطات القطرية ممثلة في وزارة التربية باعتماد عطلة يومي الجمعة والسبت بدلا من الخميس والجمعة العطلة المتبعة في العالم الإسلامي [14]
ووصف القس اشكر وف وزير العدل الأمريكي ديننا فقال:(الإسلام يعتبر دينا دمويا يدعوا أبناءه لإرسال أطفالهم إلى الموت بعكس النصرانية في زعمه التي يفتدي بها الرب البشر بقتل ابنه) تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. ثم الجنرال إلارهابي وليم يعلن ان اله المسلمين وثن ) ويوافق إلارهابي رامسفيلد على تلك التصريحات لاستفزاز المسلمين في أنحاء العالم.
لم يقف الأمر عند هذا الحد ولكن الصحف التي يسيطر عليها اليهود دأبت على الهجوم على الإسلام والمسلمين والعرب خاصة بعد أحداث سبتمبر حتى ان إحدى الصحف خرجت وعلى صدر صفحتها (اقتل مسلما تنقذ العالم) كما سبق للصحف الأمريكية ان روجت للأغنية العنصرية الشهيرة(ادفع دولارا تقتل عربيا مسلما)
النائب ديك كرافيتز جمهوري يمثل مقاطعة اورانج بارك بولاية فلوريدا ذكر خلال جلسة استماع عقدها كونجرس الولاية لمناقشة مشروع قانون ينادي بحرمانه طلاب الدول الإسلامية من الحصول على مساعدات مالية لإكمال دراستهم وهي سياسة تمييز عنصري تتبعها الإدارة الأمريكية قال (أمضيت عامين مع أسرة مسلمة أكلت من طعامهم وعشت معهم الشيء الوحيد الذي اندم على عدم فعله هو عدم مواعدة فتياتهم) ثم عاد وأرسل رسالة اعتذار لهذه الإساءة التي تفوه بها [15]
ونقلت مجلة لير الفرنسية عن الروائي الفرنسي ميشيل هو يلبيك قوله(ان ترتيل القران أمر محبط وان الإسلام هو أغبى الأديان) وفي رواية للكاتب اسمها ” بلاتفورم” يعترف أحد شخصياتها بأنه يشعر برعشة فرح في كل مرة يسمع فيها بمقتل إرهابي فلسطيني! [16]
وصرح كبير مساعدي وزير الإصلاح الإداري فرانسسيكو سبيروني عضو البرلمان الأوربي وعضو حزب رابطة الشمال المشارك في الائتلاف الحاكم (ان إيطاليا يجب ان تستخدم ضوابط حدودية مماثلة لتلك التي استخدمتها في مواجهة مرض جنون البقر من اجل منع المسلمين من دخول أراضيها) (نظرا للوضع الخطر علينا ان نغلق الحدود أمام المسلمين لأنه لا أحد يجبرنا على وجودهم هنا) ودعا إلى إغلاق المساجد في أقلم (برسكيا) الشمالي .
وتم اعتقال الكاتب اليأس خوري مسيحي كان يشارك في ندوة في جنوب شرق آسيا حيث اقتحم أربعة من الشرطة غرفته واستجوبوه طوال 45 دقيقة لمجرد ان إحدى موظفات الفندق سمعته يتحدث باللغة العربية ويرسل فاكس باللغة الغربية فقامت بإبلاغ الشرطة ظنا منها انه يخطط لعملية إرهابية !![17]
وطالب أحد زعماء الأحزاب في الدانمارك أثناء الانتخابات ببيع الفتيات المسلمات الدانمركيات المقيمات بصفة غير شرعية إلى إحدى دوّل أمريكا اللاتينية) وطالب بإقامة معسكرات اعتقال يوضع فيها المهاجرون المسلمون تمهيدا لتطهير البلاد منهم وطردهم خارج حدودها وحقق فوزرا كبيرا في الانتخابات وهي التي تمنعت عليه 70 عاما[18] هذا الكلام لو صدر عن مسؤول بورندي أو زائير لاستهجنه ما يسمى بالعالم المتحضر !!
ودعى البروفيسور (اول فيتروب) في مجلة هاخابوست إلى مراجعة جذرية للوجود الإسلامي في هولندا وإلغاء مدارس المسلمين)
فيماأعلن باول كليتورأستاذالقانون الدولي في جامعة ليدن بهولندا(ان فكرة التعايش بين الثقافات خصوصا الثقافة الإسلامية فكرة ساذجة يجب التخلي عنها) [19]نشرت صحيفة الشرق الأوسط[20] ان حافلات النقل بمدينة بولونيا الإيطالية منعت زوجة ابو عمر التونسي (خالد جراي) من الصعود إليها بحجة إنها زوجة (إرهابي) رغم ان المحاكم نفسها برأته من التهم الموجهة اليه بمحاولة اغتيال البابا سنة 1998م ولكن السلطات بعد 11 سبتمبر أعادت زجه في السجن بتهمة الانتماء إلى القاعدة مع انه لم ير في حياته قط الشيخ أسامة بن لادن وابلغوها انهم لا يريدون ان تضع وليدها في المستشفيات الإيطالية حتى لاتلوث البلاد بميلاد (إرهابيا جديدا) على حد تعبيرهم . وترتفع مشاعر الكراهية في ألمانيا بمحاولة تحريض وزير الداخلية التحذير من تزائد خطر الإسلاميين في البلاد ومحاولة منع الحجاب ومحاولة منع خطبة الجمعة باللغة العربية وجعلها بالألمانية فقط ليسهل مراقبة الميول الأصولية آو التعبير عن الجهاد في الوقت الذي يتزايد الدعم للنازيين الجدد
وطالب المتطرفين الأستراليين بمنع الحجاب ومنع مظاهر رمضان في البلاد.
وتمنع الدانمارك المساجد ولا تعترف بالمسلمين وهي أكثر البلدان تطرفا في شحن تلاميذ المدارس بالبغضاء والعداء للإسلام والمسلمين وتعد الدانمارك أخر السلم الأوربي في مجال التسامح مع المسلمين والحزب الاشتراكي الدانمركي حزب الشعب وحزب التقدم هما وراء إفراز الدعوات المناهضة للإسلام والمسلمين وذهب أحد السياسيين المتطرفين في ذلك بعيدا حينما دعا إلى بيع بنات المسلمين إلى سكان جزر الكاريبي.
وفي هولندا منع الخطباء عن التعرض للتقاليد الغربية واعتبروا تأييد العمليات الاستشهادية والمقاومة الفلسطينية آو مهاجمة شارون وبوش حض على الكراهية وممارسة العنف وهددوا بإغلاق المساجد وترحيل الخطباء إلى الخارج.
وقالت صحيفة نيجرية (دنس داي) : لوكان النبي محمد حيا لاختار إحدى ملكات الجمال التي تتسابق في نيجريا زوجة له فساء ذلك المسلمون فاحرقوا مقر الصحيفة ثم حدثت مواجهات وقرروا نقل المسابقة إلى لندن)[21] وتعهدت الحكومة النيجرية بفرض عقوبات على كاتب المقال السيئ الذي أدى إلى الاضطرابات التي كانت حصيلتها اكثر من 200 شهيد وقتيل واكثر من 500 جريح حسب إحصائيات نسبت إلى رئيس اللجنة النيجيرية للصليب الأحمر[22] وهكذا هي غيرة الناس على الإسلام ! تعيد سيرة السلف الأول الذين جسدوا الغيرة الحقيقية على النبي e وكان احب إليهم من الآهل والمال والولد .
ان اكثر الأمثلة التي تبث الكراهية أكثر الأمثلة تعبيرا حيا على الكراهية إحراق عمر حيا فمن هو عمر؟ عمر.. جندي هولندي من أصل تركي يعمل في قوة حفظ السلام الهولندية في البوسنة . كان يعمل بدأب وإخلاص وينفذ أوامر قادته .. ويحترم زملاءه , لكن ذلك لم يشفع له ليبادلوه احتراماً باحترام , ويقدروا دماثة أخلاقه وتفانيه في العمل بل قابلوه بعنصرية فجة وتهكم وسخرية وإهانات وسب وتحرش , فكانوا ينادونه : عمر بن لادن , ويصفونه بأحط الأوصاف , وكان يقابل ذلك بالصبر وكظم الغيظ , لم يفكر يوماً برد الاعتداءات التي كانت تقع عليه وهو مسلح بالذخيرة الحية .
وبدلاً أن يدفع حلم عمر وصبره زملاءه الهولنديين إلى الكف عن إيذائه وإهانته لجأ أحدهم إلى أسلوب يتناسب ورحمة الرجل الأبيض وإنسانيته ‍‍!: كان عمر نائماً عندما قام أحد زملائه من الجنود الهولنديين بسكب بنزين ولاعته على رأسه وجسده وألقى عليه عود ثقاب مشتعل , فاستيقظ عمر فزعاً ليجد النار تلتهم جسده وصوت زميله مرتكب الجريمة يجلجل ضاحكاً : (اتركوه يحترق هذا التركي العفن).
صرخات عمر لم تفلح في دفع زملائه وقادته إلى السعي لإنقاذه , فقد وقفوا يراقبون المشهد كما راقب أسلافهم الرومان المصارعين يذبحون بعضهم البعض ويتسلون بمثل هذا المشهد . لم يجد عمر سوى أرض المعسكر المليئة بالجليد ليلقي بنفسه عليها فتنطفئ النيران ,بكل المعايير المدنية والعسكرية والقانونية يعد ما ارتكب بحق عمر جريمة , لكن لأن الضحية مسلم أرغم على الاكتفاء بتغريم المجرم 500 يورو فقط ..و ما أرخص دماءنا !!.[23]
مجلة جوش كرونيكل التي تصدر من العاصمة البريطانية وجهت نداء إلى الحلفاء وإلى الاتحاد السوفييتي (إن على خبراء الاستراتيجية السياسية في بلدان الحضارة الغربية وفي بلدان المعسكر الشيوعي السابق أن ينتبهوا جيداً للأخطار التي تمثلها الحركة الإسلامية المتعصبة لجماعات الأخوان المسلمين المنتشرة في كل البلدان العربية ومعظم البلدان الإسلامية والتي تهدف إلى إحياء الجهاد في سبيل الله والتي تكافح بقوة لإقناع العرب والمسلمين بالعودة إلى تعاليم الإسلام من جديد – انه لا العالم الغربي ولا العالم الشرقي يستطيعان أن يرقبا بهدوء هذه الصحوة الإسلامية التي لو أسيء توجيهها من قبل الجماعات المتعصبة لتنتج عن ذلك ليس هلاك إسرائيل فقط وإنما زعزعة استقرار جزء كبير من العالم ولن تسلم الحضارة العالمية الحالية[24] .
سينيوري بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي وضع البند الأول في برنامجه الانتخابي مهمة تطهير إيطاليا من المسلمين والعرب واعتبرهم (سبب البلاء).ثم قال: (إن الإسلام لا يحترم حقوق الإنسان ولا مبادئ التعددية و التسامح والحرية الدينية والسياسية). هذا الارهابي بيرلسكوني (ان الإسلام لم يبن حضارة تضارع الحياة الغربية الأوربية وان حضارة الإسلام مجردة من القيّم الكبيرة ولا تعرف الحرية ولاحقوق الإنسان)
وزاد التلويح بالخطر الإسلامي والتخويف منه والذي يتم اتخاذ عنوانا له الإرهاب الأصولي ووفق كثير من المحللين السياسيين فإن الكراهية الغربية التي ورثتها الولايات المتحدة تجاه الإسلام والمترسبة منذ الحروب الصليبية ودور اللوبي الصهيوني خاصة دور الصهيونية الإنجيلية ثم ما يتردد عن الخطر الإسلامي الأخضر كل ذلك يعد أهم العوامل المحركة لهذه السياسية .[25] وهناك من يرى ان الترويج لعداوة الإسلام واعتباره العدو الأول للغرب يهدف أيضا إلى إثارة الرعب في النفوس وتبرير الأنفاق الكبير على التسلح الذي يذهب أكثره إلى جيوب فئة محدودة من المنتفعين .
وأعتبرت رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مار جريت تاتشر (ان الإحياء الإسلامي هو الوجه الجديد من البلشفية البغيضة مطالبة بضرورة قمعه بكل صوره).
ولم يكتف الروس بما اقترفوه من جرائم ضد الشعوب المسلمة في الجنوب والشمال من حملات الإبادة والاستئصال والتطهير العرقي وضد كل من له ملامح قوقازية تحت شعار مواجهة الغزو القوقازي الجديد لم يكتفوا بكل ذلك بل شن حليقي الرؤوس هجوما على السفارات الإسلامية وقام أكثر من 400 شاب بهجوم على تجمعات ” الجنوبيين” التي تتمركز في أسواق الخضر وات والفواكه والمقصود بالجنوبيين هم المسلمون من أبناء منطقة القوقاز واسيا الوسطى الذين يعتبرهم المتعصبون الروس من البدائيين الذين شوهوا مجتمعهم الروسي وهو ما عبرت عنه صحيفة (شباب موسكو) واسعة الانتشار التي نشرت سلسلة تحقيقات عنهم تحدثت فيها عن الفوارق الثقافية بين الروس وشعوب القوقاز واسيا الوسطى وخلصت إلى انهم يهددون حتى نظافة العاصمة وجمالها وان الحل الوحيد من أجل إعادة وجه موسكو الجميل هو التخلص من وجودهم من خلال سن قوانين تحرم عليهم دخول المدن الروسية الكبرى.
وذكرت وكالة اناضول ان السلطات التركية المحلية ممثلة بمحافظ ماردين رفضت طلبا لفتح بيت دعارة لخدمة القوات الأمريكية في جنوب شرق تركيا وقال السكان لا يتقبلون الأول كيف يقبلون فتح محل أخر وذكرت الوكالة ان روموز الذي يملك بيت دعارة ذكر في طلبه يرغب في فتح بيت دعارة حديث مكوّن من 20 غرفة لخدمة القوات الأمريكية في القاعدة الأمريكية الجديدة [26]
ومنذ أحداث 11 سبتمبر 2001م أعلن القادة الأمريكان والحلف العالمي الإرهابي حالة الاستنفار العالمية القصوى بكل الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة للبحث عن الشيخ اسامة بن لادن حيا او ميتا ورصدت المكافأت المليونية من أجل ذلك حتى أصبح اختفاء أو ( غيبة الشيخ اسامة بن لادن) حفظه الله حتى كتابة هذه الاسطر عن أعينهم وعدم قدرتهم والحمد لله على الوصول اليه. اية عظيمة من ايات الله ومعجزة من المعجزات وهي من الامور العظيمة التي لا تخطر على بال لماذا تعتمد القوة العظمى هذه الميزانية المليارية وتكلفها حاملة طائرات واحدة مثلا يوميا اكثر من مليون دولار يوميا ويكلفها كل صاروخ تطلقه أكثر من 300 مليون دولار ؟ وقد اطلقت المئات منها على رجل واحد والله العظيم ولم تنل مبتغاها بفضل الله ولن تنال بإذن الله , القوة العظمى تحشد الدبابات والمدرعات وناقلات الجند وأجهزة التجسس الدقيقة المليارية الثمن وأغلقت الكثير من قواعدها العسكرية العالمية وحشدتهم في بلاد العرب بسب انها تخاف من اسامة ! الى حد انها تمنع تداول اسم اسامة!!
أرعبها قبل فترة شريط مدته 9 دقائق من الشيخ المطارد رفعت حالة طواريء وانفقت مليارات في يومين للامن الجوي والبحري والبري فاختطفت الالاف للتحقيق والوقاية بينما ارتفعت اسعار الاسهم والنفط وهبط الدولار!
وانعقد مجلس الامن القومي لتحليل الشريط واصدرت التوجيهات لاستمرار ملاحقة خباز في اليمن وبائع عسل في الباكستان و مؤذن في اندنوسيا وتمكنت الجهود المشتركة لقوات التحالف الدولي من الاستيلاء على كرتون فارغ مجهول الهوية ارسل من المانيا الى الولايات المتحدة لازالت التحقيقات المشتركة مبذولة للوصول الى حقيقة مثل هذا العمل الارهابي ومضاعفاته المستقبلية على امن الولايات المتحدة والعالم الغربي .
القوة العظمى تخاف من بطاقة معايدة لان اسم صاحبها اسامه أو جهاد!!
القوة العظمى تخاف من طائرة شراعية ضلت طريقها فوق البيت الأبيض!
القوة العظمى تخاف من حمامة اتخذت من نافذة في البنتاجون عشا!
تخاف من متشرد دخل من الباب الخلفي للبيت الأبيض فأحدث ذعرا نقل على أثره الرئيس ونائبه إلى ملجاء تحت الأرض ثلاثة ليال كاملة!!
واستهلك جنودها ملايين الحفاظات الرجالية والنسائية!!
القوة العظمى تخاف من ورقة مكتوبة وجدت ملصقة في صالة مطارها الدولي ! القوة العظمى تخاف من مسحوق ابيض وجد منثورا في صالة الكونجرس !
القوة العظمى تخاف من كيس قمامة مفتوح في احد شوارع العاصمة الدولية!!
القوة العظمى تخاف من غطاء على رأس الفتيات الصغيرات في المدارس!!
القوة العظمى تخاف امريكا وتحذر قواتها من الأطفال والشحاتين في باكستان وأفغانستان وبلاد العرب !! فهي تعتبرهم استشهاديين إرهابيين !! كما كان يعتبرهم بريجنيف الروسي وشاكلتون البريطاني من قبلهم ارهابيين فانظر كيف كان عاقبة من قبلهم !!
امريكا العظمى ذكرتني بموت أكبر جراح للقلب فيها لم يستطع ان ينقذ قلبه من توقف الخفقان !!
امريكا العظمى ذكرتني بان كل قوتها وحضارتها لم تستطع ان تصمد لمح البصر امام أعاصير رب اسامة جل وعلا !
وقد كشف مترجم عراقي يعمل مع الاحتلال الامريكي ان غالبية الضباط والجنود الامريكان يحرصون على لبس الحفاظات تحت ملابسهم عند خروجهم في الدوريات وواجبات المداهمة والاعتقال خوفا من افتضاح امرهم بين العراقيين وزملائهم عندما يتبولون على انفسهم خوفا من المجاهدين!! واضاف ان طلبيات شراء حبوب مانع الاسهال زادت بسبب الرعب والخوف المخيم على قلوب القوات الامريكية والمتعددة الجنسية في العراق[27]
هذه هي الدولة العظمى التي يسجد لها أعضاء القمة العربية والإسلامية !! واعتقد إنهم مثل الضباط والجنود الأمريكان يستهلكون حفاظات كثير !!
وسقطت أكذوبة التقنية التجسسية المتطورة!! أمام قدرة الله ونصرته لأوليائه وأمام حقائق الإيمان وأمام وقائع المواجهة بين الحق والباطل!!
لقد عرف التاريخ الحديث ” توماس فريدمان ” كصاحب قلم يشحذ الكراهية وينشرها وينميها وينفث سمومه الشريرة وروائحه الكريهة فبعد أحداث التفجيرات في الرياض[28] مثلا أعلن الرئيس بوش ان الأحداث تذكرنا بان المعركة مع الإرهاب طويلة جدا ويذكرنا هذا بالدرس الذي ألقاه توماس فريدمان على مسامع بوش وكتبه في نيويورك تايمز [29] بشكل يوحي انه يعطى الأوامر واجبة النفاذ وبصيغة من يمتلك الحقيقة المطلقة والصواب الوحيد والتي بدأها بنفس كلام الرئيس بوش الأصغر المشار اليه ولكنه تساءل كيف نعرف إننا كسبنا ولو الجولة الأولى من تلك الحرب ويرى الإجابة بسيطة ويؤكد ان الجولة الأولى سوف تنتهي لصالح أمريكا بمجرد قتل أسامة بن لادن وإخوانه وبمجرد قيام الحكام العرب والمسلمين بقتل أفكاره وهكذا وزع الجهبذ اليهودي الماكرتوماس فريدمان الأدوار بين أمريكا والقادة العرب ثم يعود توماس فريدمان ليخطئ من يظنون ان قتل أفكار أسامة بن لادن مسألة سهلة فقال(انه أمر في منتهى الصعوبة فلا توجد برامج تنموية لدى العرب والمسلمين وكل ما لديهم هو برامج الجهاد والتطرف و” الله”) ونعم بالله !! لقد كتب توماس فريدمان هذا التحريض المنبعثة منه كراهية تزكم الأنوف في يناير 2002م بعد أربعة أشهر فقط على أحداث سبتمبر ثم استمر في بث كراهيته التي بلغت ذروتها بالمطالبة بإرسال قوات أمريكية إلى الحرم المكي والمدني لحراسة الآثار والسياحة اليهودية التي طالب بنشرها في البقاع المقدسة وإزالة اللوحة التي تفصل المسلمين عن الكافرين واعتبرها نوع من العنصرية والتمييز العنصري وفي مقال كتبه في نيويورك تايمز أوائل ربيع الأخر 1424هـ الموافق أوائل يونيو2003م ومما جاء فيه(ان هناك أربعة أسباب لهذه الحرب سبب حقيقي وسبب مباشر وسبب أخلاقي السبب الحقيقي لهذه الحرب وغير المعلن هو أحداث 11 سبتمبر فأمريكا كانت بحاجة لضرب هدف أي هدف في العالم العربي والإسلامي ضرب أفغانستان لم يكن كافيا لان فقاعة الإرهاب تعدت حدود أفغانستان وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على المجتمعات الغربية المفتوحة وكان لابد من ثقب وخرق هذه الفقاعة هذا الإرهاب دفع بطائراته لتضرب مركز التجارة العالمية وذلك بمباركة علماء المسلمين هؤلاء المسلمون لهم دوّل تدير صحفا تصف الإرهابيين بالمجاهدين وأغنياء المسلمين يجمعون أموال زكاتهم لدعم الإرهاب والمجاهدين والأكثر من هذا ان المسلمين ينظرون إلى التفجيرات باعتبارها الأمل لإعادة التوازن إلى ميزان القوة بين العرب والغرب.. لقد تساهلنا كثيرا وسمحنا ان يمارس المسلمون مثل هذه الأنشطة وكانت الطريقة الوحيدة أمام الجنود الأمريكيين رجالا ونساء هي ضرب قلب العالم العربي والإسلامي وقتال المسلمين والعرب من منزل إلى منزل ليعلنوها صراحة انهم على استعداد للموت في سبيل الدفاع عن هذا المجتمع المفتوح وحتى لا تدمره فقاعة الإرهاب ,, ما حدث في العراق درس لسوريا والسعودية , لقد ضربنا صدام لسبب واحد بسيط وهو إننا قادرون على ذلك ولأنه يستحق ذلك ولأنه يقع في قلب العالم العربي والإسلامي , لا تصدقوا ان ضرب العراق لم يحدث التأثير المطلوب كل جيران العراق والدوّل الإرهابية تخشى ما حدث ووصلتها الرسالة بوضوح تام إذا تحدثت مع أي مسؤول أمريكي عن أسباب حرب العراق فسيقول لك ان هذا هو السبب وليس شيء أخر) أما السبب المباشر فهو أننا بحاجة إلى شركاء في العراق في مرحلة ما بعد صدام ليكون العراق قاعدة انطلاق لتطوير الأنظمة العربية الحاكمة وأسلحة الدمار الشامل الحقيقية التي تهددنا وهي الغضب العربي المتزايد بين شباب العرب والمسلمين وهو نتاج فشل الحكومات العربية هؤلاء الشباب يكرهون أمريكا أكثر مما يحبون الحياة ولكننا نحاول ألان خلق عراق ” مهذب” يصبح ” نموذجا للديمقراطية بساهم في حل الصراع العربي الإسرائيلي ما حدث كان ضرورة لنزع فتيل فكرة التدمير الأيديولوجي التي تهددنا) انتهى الاقتباس من مقال ينضح بالكراهية من فم وقلم توماس فريدمان. [30]
ان الشعوب الإسلامية لا تكن أي عداء ولا تحمل أي ضغينة للشعوب في الولايات المتحدة الأمريكية بل تتمنى لها ان تنعتق من الضغوط اليهودية واعرف حقيقة الإسلام وتعرف مصالحها الحقيقية ولكن مادامت الولايات المتحدة تسير كالأعمى وراء السياسة اليهودية فهي إنما تسير إلى حتفها بإذن الله فهو استدراج الله لها وقد حذرها الله من السير في هذا الطريق ولذلك فان تخبطاتها علامة مميزة في هذا الطريق الذي وقعت فيه إمبراطوريات اخرى سبقتها ولذلك حاول الرئيس بوش الأصغر تحويل ملف العراق إلى لجنة مصغّرة برئاسة العقربة السوداء كونزليزا رايس وحاول العودة إلى الأمم المتحدة التي ركلها برجله قبل الحرب بتحريض يهودي واضح وأمر بإعادة التحقيق مع المعتقلين لشك في صحة التحقيقات التي جرت تحت تحريض يهودي حاقد قاد إلى مأزق كبير للسياسة الأمريكية, ونحن نرى من الإنصاف ان نسجل نقطة إيجابية الإعلان عن حملة علاقات عامة لتصحيح صورة الولايات المتحدة لدى المسلمين أو تشكيل لجنة أمريكية خالية من اليهود تدرس أخطاء السياسة الأمريكية وتحاول علاجها إذ ان أول مراحل العلاج إدراك ان هناك مرضا يحتاج للعلاج ولو إدراك متأخر وان هناك مشكلة تحتاج إلى حل أو خطاء يحتاج إلى تصحيح لان ما تقوم به واشنطن من ” تهنئة رئاسية” أو ” حضور إفطار في رمضان” أو زيارة ” مسجد أو مركز إسلامي” أو دعوة السفراء كل ذلك لا يعدو ان يكون نوعا من المسكنات التي تخفف الألم ساعة ولكنها لا تنهيه فمشكلات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي مزمنة ووصلت إلى درجة متأخرة ولا نقول ميئوس منها وعلاجها لا يكون بحملة علاقات عامة مؤقتة تنتهي وتبقى السياسات كما هي والمواقف كما هي وقد كتبت مقالين متتاليين بعنوان” ماذا تريد أمريكا من المسلمين؟” و ” وماذا نريد من أمريكا؟؟؟ يجد القارئ نصهما في ملاحق هذا الكتاب بأذن الله . فإذا أرادت الولايات المتحدة تحسين صورتها في العالم الإسلامي فعليها ان تبحث عن جذور المشكلات وأسباب الغضب الرسمي والشعبي في البلدان الإسلامية من السياسات الأمريكية وتحاول إصلاح ما أفسدته طوال اكثر من نصف قرن من الانحياز ضد مصالح الشعوب الإسلامية في أكثر من قطر.
لإصلاح صورة الولايات المتحدة ينبغي وقف الانحياز الصارخ بالمال والسلاح والعتاد والخبرات وكلأ أسباب العدوان ضد الشعوب المسلمين وخاصة في فلسطين , لإصلاح الصورة ينبغي التوقف عن وصم الحركات الجهادية والإسلامية بإلارهاب وهي التي تقوم بعمل مشروع لتحرير الأوطان من الاحتلال
لإصلاح الصورة الأمريكية ينبغي الوقف الفوري لعمليات قتل المدنيين والتوقف عن استهداف المساجد والعلماء الشرعيين والكونيين والمستشفيات والمنازل والزعم بان ذلك تم عن طريق الخطاء,
ولإصلاح الصورة ينبغي مغادرة الأراضي الإسلامية وإنهاء كافة أشكال الاحتلال والتدخل , الصورة الأمريكية تكون أفضل إذا توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن دعم الأنظمة الديكتاتورية المعادية للحريات والحقوق الإنسانية والتي تقوم بذلك إرضاء للولايات المتحدة نفسها , وستكون الصورة أفضل إذا توقفت الولايات المتحدة عن معاداة الأعمال الخيرية التي تسعى لنشر الخير في العالم كله وإذا توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن محاولاتها اليائسة لتغيير مناهج التعليم في البلدان الأخرى فمحاولات الغزو الثقافي والفكري والآمركة والعلمنة لا تفرز سوى السخط والتذمر من السياسات الأمريكية ورفضها فإذا فعلت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك وأظهرت حسن النية تجاه الشعوب الإسلامية وقضاياها فأن الصورة يمكن ان تتحسن كثيرا لصالح الولايات المتحدة ومصالحها في العالم الإسلامي ما لم فأن المجاهدين بفضل الله على عهدهم ووعدهم لا يقيلون ولا يستقيلون على عهدهم مع الله والجهاد في سبيل الله وعلى وعدهم مع أمتهم ببذل كل غال ونفيس في سبيل تحريرها من كل صوّر الظلم والقهر وجميع أشكال التبعية والاحتلال ” حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله” فكل المحن والابتلاءات التي تعرض لها المجاهدون لم تزدهم بفضل الله إلا ثباتا على الطريق وتصميما على الأهداف وإيمانا بالمنهج ويقينا بنصر الله ] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[ (النور:55).
وإذا تتبعنا أكاذيب وتخبطات وتقلبات رامسفيلد وبوش الأصغر منذ ان عاد إلى عرش البنتاجون وبدء الهجمة الدموية ضد الإسلام والمسلمين وضد الإنسانية سنجد ان كل كذبة أكبر من أختها وانه يستحق لقب إمبراطور الكذب العالمي المصحوب بالإرهاب المتعدد الجوانب فمن الأكاذيب التي تملا الولايات المتحدة الأمريكية كلها وصلت بفضل الله إلى إيجاد حالة نادرة وواسعة من الرعب داخل تلك المجتمعات فلو ان أعدى أعداء أمريكا انفق البلايين للدعاية ضدها لما استطاع ان يغير نظرة العالم إليها إلى الحد الذي فعلته بنفسها ومن فلسطين إلى أفغانستان إلى العراق وبلدن كثيرة في العالم كشف الغطاء والقناع الذي تخفى اليهود تحته لفترة من الزمن وافتضح الوجه الحقيقي الشرير لهم وقد اخبرنا النبي e في حديث متفق عليه عن نهاية الظلم فقال(ان الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته) ثم قراء قول الله تبارك وتعالى ]وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ[ (هود:102)
هذه الحفنة من البشر المفطورة على ذلك ابتلاء للبشرية بشكل عام وللمؤمنين بشكل خاص وقد اخبرنا الخالق العظيم وبيّن لنا كل صفاتهم وإذا جمعنا في هذا الملف نماذج من كذباتهم وتوقفنا أمامها للتدليل على هذه الحقيقة الناصعة سنجد ان اشدها وضوحا: اعتبار المسلمين جميعا إرهابيين والإسلام دين إرهابي يبث الكراهية!! والتشدد في المعاملة القاسية للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب . وإعلان ان الحملة الإرهابية التي يقودها ستطال اكثر من 60 بلدا في الأرض ) .
وقال تشيني نائب الرئيس الامريكي:( ليست مهمتنا قتل الناموس فحسب بل وتجفيف منابع المستنقعات ).
وقال رامسفيلد : (نحن نريد القضاء على الشبكات الإرهابية في العالم ومنها القاعدة وليس القاعدة وحدها وتحقيق ذلك يقتضي مطاردة تلك الشبكات واستئصال شأفتها ويقتضي ثانيا معاقبة تلك الدوّل التي تؤويهم).[31]
كما قال الإرهابي البارز دونالد رامسفيلد على شاشات التلفاز يوم 13 شوال 1422هـ الموافق 28 ديسمبر 2001م : (ان أسامة بن لادن قتل الآلاف ويكذب و قد حــرّف دينـــه ودأب على الكذب باستمرار)[32] وقال: (أرسلنا من يصحح مفهوم الأسرى عن الإسلام ويعلمهم الدين الصحيح) وأعلن بوش انه سيرسل من يعلم السكان المسلمين الدين الصحيح وقال (ان عندهم فكرة خاطئة عن ديننا).
وقال الإرهابي رامسفيلد أيضا: (لقد قلت للشعب الأمريكي من قبل ان هدفنا اكبر من بن لادن) . وسبق لهنري كيسنجر الأستاذ القديم لرامسفيلد ان قال (ان الاكتفاء بمعاقبة أسامة بن لادن وأفغانستان ليس نهاية العملية ولاحتى الجزء الرئيسي منها!!) ووجه الرئيس الأمريكي اكثر من مرة بإرسال متطوعين على وجه السرعة إلى أفغانستان ودول إسلامية اخرى لما سماه (نشر القيّم الغربية التي تعتز بها الولايات المتحدة) تلك القيّم التي يفاخر بها ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي وقال (ان أمريكا هي الوحيدة القادرة على صد الإسلام بسبب رصيدها من الحضارة الغربية وبقوة جيشها واقتصادها القوي الذي يدعمه)
وهذه كذبة رامسفلديه لا تقوى عليها الجبال ولا تتسع لها الكرة الأرضية فرامسفيلد أصلا من القوم الذي اخبرنا الله عز وجل في القران الكريم اصدق واطهر واقدس كتاب على وجه الأرض انهم حرفوا دينهم فقال الله ]أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[ (البقرة:75)
وقال عز وجل ]وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ[ (البقرة:113)
ولن يستطيع ان يقنع رامسفيلد أحدا على وجه الأرض والكواكب الأخرى بصحة ما يقول أما الشيخ أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله أو أي مسلم إذا افترضنا انه ارتكب خطاء أو تقصير في شيء ما هنا أو هناك فهل رامسفيلد هو الذي سيصحح ذلك الخطاء ؟ وهل هذا يبرر ان يحشد البنتاجون كل ما أنتجه عبر القرون من أسلحة لتدمير المسلمين وبلاد المسلمين وحضارة المسلمين ؟! وهذا يذكرنا تماما بذلك الصنف المتجبر المغرور الذي برز في حرب الخليج الثانية1990م ليقول إننا نذهب إلى هناك لنصحح خطاء الرب – استغفر الله العظيم- وكبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون إلا كذبا) وهو منهم قاتله الله وأخزاه قال عنه أستاذه هنري كيسنجر (رامسفيلد الذاهب إلى الحروب دائما وبدون توقف) ! ان هذا الخصم المبين يعلم ان الله قد خلقه من نطفة من ماء مهين ولكنه تجبر وطغى وتجرا على الله وعلى كتاب الله وعلى رسول الله وعلى المؤمنين بالله وصل به الحقد الدفين حد إصدار توجيهات يجسدها فيرز كلارك رئيس عمليات البحرية الأمريكية أمام عدسات التلفزة العالمية موجها كلامه لبعض قواته المتجهة إلى الخليج(اضربوا بقوة وبسرعة وبأحكام دعوا العالم يرى حدثا جديدا لم يره من قبل دعوه يرى إننا أمة مستعدة بلا هوادة لقتال كل عدو تسوّل له نفسه تدمير حياتنا)[33]
إذن القاتل الإرهابي الذي يقصف عبر القاذفات بآلاف الأطنان من القنابل المحرقة هو رامسفيلد وليس لذي يدافع عن حقوقه الشرعية؟! الكذاب الذي يتخبط في تصريحاته كل يوم لا بل كل ساعات في غالب الأحيان كما نوثق هنا بعضه قطرة في محيط الكذب الرامسفلدي ! أما كون رامسفيلد محرف دينه فلا غبار على ذلك فالذي اخبرنا عنه هو الله جل جلاله ]وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً[ (النساء: من الآية87) ]أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ[ (البقرة: من الآية140) فكذب لسان رامسفيلد وصدق الله العظيم.

الجائزة الدولية لرامسفيلد” قدم في الفم”

ومن أطرف الطرائف المعبّرة عن ارتفاع وعي الشعوب وعدم قدرة أمثال إلارهابي رامسفيلد خداعها أعلنت جهة بريطانية تدعى (حملة اللغة الواضحة) عن فوز رامسفيلد بجائزة عالمية للتمتمة والكلام غير المفهوم سميت ” قدم الفم” لعام 2003م وذلك عن خطابه حول أسلحة الدمار الشامل العراقية عام 2002م حيث جاء على لسان رامسفيلد بالصوت والصورة عبر الفضائيات (الرسالة هي ان هناك أشياء من المعروف أنها معروفة أي ان هناك أشياء نعرف بأننا نعرفها وهناك أشياء معروف أنها غير معروفة أي أشياء نعرف بانا لا نعرفها كما ان هناك أشياء نعرف بأنها غير معروفة أي ان هناك أشياء لا نعلم بأننا لا نعلمها وبهذا عندما نجمع هذه المعلومات نستطيع القول بأن هذا هو الوضع وهو في الحقيقة المعروف بأننا نعرفه والمعروف الذي بأننا لا نعرفه) – انتهى نص رامسفيلد- وهو النص الذي أقرته لجنة حكام المسابقة بأنه يستحق الفوز بهذه الجائزة العالمية الساخرة [34] وقد سبق أيضا لرامسفيلد ان صرّح (اؤمن بما قلته أمس ولا أعرف ما قلته لكنني أعرف كيف أفكر وأعتقد أن ما أفكر فيه هو ماقلته)! ويذكر ان هناك كتابا بعنوان (الذكاء مخصص لتفسير بيانات رامسفيلد!!!!). وارتفعت درجة الضغط إلى أعلى درجاتها عند عدو الله رامسفيلد وفي لحظة بمليون بعد رحلة مليارية تكبد فيها المشقات والصعاب والخسائر وقف رامسفيلد في حالة يأس وقنوط يبرر فشله فتمتم للإعلام (أكاد أقول من المستحيل الوصول إلى أهدافنا!!) وكان في بداية الحملة الإرهابية العالمية يقول (سندخنهم في المغارات! سنأتي بهم مكبلين بالأغلال إلى جزيرة غوانتنامو)!!!!
وكررت مرارا قناعتي ان الذي أجرى المعجزات على يد قلة مؤمنة فقيرة واسقط إمبراطورية الشر الأولى سيسقط إمبراطورية الشر الأخرى ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) (محمد:10)

لقد عمل الاتحاد السوفيتي بالقوة العسكرية والارهاب الدموي والمال وتغيير المناهج واجتثاث الهوية اكثر من 70 سنة المحاربة الاسلام ومنع القران الكريم والسنة النبوية المطهرّة ودمر المساجد وقتل الدعاة والعلماء ولكنه لم يستطع القضاء على هذا الدين العظيم وببركات الجهاد الاسلامي المبارك في ( خراسان افغانستان) رأينا كيف امتد شعاع نوره الى كل تلك الديار ولازالت تتطلع الى سيادة الاسلام مرة اخرى في ظل خلافة على منهاج النبؤة تنتظرها بكل شوق الارض كلها.

وقد ألفت في هذا مجلدا كاملا مفصلا خاصا بانتشار مظاهر الصحوة الاسلامية وانتشار الإسلام في روسيا الاتحادية واسيا الوسطى[35] عقب انتصار الجهاد المبارك وهزيمة الجيش الاحمر السوفيتي الذي اصبح والحمد لله في خبر كان وهنا لابد ان اقول بكل ثقة بالله عزوجل ( لن تفلح أمريكا فيما فشل فيه الاتحاد السوفيتي على الإطلاق بل سيلاحقها الفشل الذريع( فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)( فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) .ولذلك اكرمني الله عز وجل بمجلدين كبيرين عن مظاهر انتشار الاسلام بعد احداث 11 سبتمبر وبعد الاعتداء على النبي صلى الله عليه واله وسلم !! دليل المعجزة الربانية المتجددة السائرة نحو تحقيق الهدف النهائي المبشر به وهو ( ثم خلافة على منهاج النبؤة وسكت صلى الله عليه واله وسلم )

ومن صفحات ذلك المجلد الاول والثاني الذي اكرمني بتأليفهما ربي جل وعلا حول ثمار الجهاد المبارك وانتشار الصحوة الاسلامية في روسيا الاتحادية واسيا الوسطى اقدم بعض الادلة والامثله والبراهين التي طالبني بها بعض الاخوة ليزيد اطمئنان القلوب وثباتها في الجهاد في سبيل الله حتر نرى راية لا اله الا الله محمد رسول الله خفاقة على الارض كلها .
وهذه بعض الادلة على ما حدث وسيحدث مثله في الارض كلها بإذن الله [36]. لعل قادة البنتاجون والموساد واتباعهم يتعظون !!

جنودهم وجنود الله !! (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

إن الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف قد رأى من آيات اللّه الكثير أعظمها انهيار خريجي كليات القيادة والأركان على يد المجاهدين رعاة الغنم، فأجبره الجهاد الإسلامي على التراجع عن العقيدة الاشتراكية وعندها سمح بشيء من الحرية وبعض الديمقراطية كغطاء لما سمي بالنظام العالمي الجديد، فمع بداية حكمه طلب من قادة الجيش مهلة جديدة ليحسموا الوضع في أفغانستان المسلمة، فكان أن أعلن ما سماه آنذاك بالمبادرة السلمية لسحب عدد من الألوية العسكرية من الجيش الأحمر المهزوم الملطخ بالدماء على يد أبطال المسلمين المجاهدين، وتأكيداَ بأن اللّه بما يعملون محيط.
لقد سحب أولئك العساكر الذين جاءوا من البلدان المسلمة في جنوب روسيا، ولم يطاوعوا قيادتهم في مخططاتها لإبادة الشعب الأفغاني المسلم وآبائهم وأجدادهم الذين نزحوا إلى هناك في مراحل تاريخية سابقة، واستبدلهم جورباتشوف بألوية أخرى نصرانية ويهودية وملحدة لا تعرف للرحمة الإنسانية مكاناَ وجاءت تلك القوة لتعيث في الأرض فساداً.
ودمرت وقتلت واغتصبت بل قامت الطائرات السوفيتية في ذلك الوقت بإحراق كل محصول الزراعة في ذلك العام من الجو حتى يسود الجوع ويشتد، فيركع المسلمون الأفغان تحت أقدام روسيا الظالمة. فسجدوا وجأروا بالدعاء إلى اللّه سبحانه وتعالى أن ينصفهم من هذا المكر والعمل الشنيع الذي وصل حد إحراق المزارع ونزع حبة القمح من فم الشيوخ والعجائز والأطفال، ولكن جاءت عدالة اللّه جل وعلا، فهو لا يظلم الناس شيئاَ لكن الناس أنفسهم يظلمون، فكان من أقداره وتسخيره أن حدث انفجار المفاعل النووي تشيرنوبل في أوكرايينا والتي قدر العلماء أن أرضها التي أصيبت بهذا البلاء لن تنتج حبة قمح أربعين عاماَ قادمة.. إنها عدالة اللّه، وأصيب أعداد هائلة بأمراض فتاكة وخطيرة وعلل أخفوها فترة من الزمن حتى ظهرت جلية على لسانهم وأفواههم تؤكد أن عشرات الآلاف وأعداداً تصل إلى المليون مصابة بتلك الأمراض والتشوه والعقم إنها قدرة اللّه وإعجازه في الانتصار للمظلومين ألم يحرقوا هناك المزارع؟ ألم يقتلوا مليوناً؟ ألم يشوهوا بحربهم الظالمة ملايين أخرى؟
ثم ينظر كذلك إلى تمام عدالة اللّه سبحانه وتعالى فعندما قامت تلك القوة الغاشمة وقامت أجهزة الإعلام الغربية بفضحه للإفادة من ذلك في مواجهة خصمها وإبراز جرائمه أمام شعوبها حتى تتمكن من إحكام الطوق عليه واستثمار جزء من جهة المسلمين ضد الشيوعية الغازية الجديدة بأعمالها الشنيعة ورأى العالم ذلك واستنكره، أراد الرئيس السوفيتي السابق أن يزين وجهه مرة أخرى فأمر بسحب تلك القوات الجائرة وعودتها إلى أرمينيا ذلك البلد النصراني الحاقد، وخرجوا من أفغانستان إلى البلاد الإسلامية في ترمذ بلاد الترمذي رضي اللّه عنه وحثوا الخطى مسرعين لحضور احتفالات ما يسمونه الكرسمس وأعياد ميلاد المسيح ورأس السنة الميلادية فيها وللبحث عن الطمأنينة فلم يشعروا بالأمان إلا في أرمينيا فظنوا أنهم هربوا من عقاب المجاهدين المسلمين جزاء ما اقترفته أيديهم وظنوا أنهم قد هربوا كذلك من عقاب اللّه. عاد جنودهم وجنرالاتهم فرحين بما فعلوه بالمسلمين حتى قال العالم القائد المسلم يونس خالص: الو أننا نظل نقاتل مائة عام لما استطعنا أن نسترد جزءاً مما فعلوه بديننا وكرامتنا ولكننا نفوض أمرنا إلى اللّه الذي لا تأخذه سنة ولا نوم).
وفي غمرة احتفالات الضباط والجنرالات بفرحتهم بخروجهم من أفغانستان كان جندي من جنود اللّه على أهبة الاستعداد بانتظار أمر اللّه كن فيكون، ان ربك لبالمرصاد، فسلط اللّه عليهم زلزالا في ليلة فرحهم تلك أخذ مائة ألف منهم أو يزيدون في عدة ثوانٍ ، اللّه أكبر!! ما أعظم العدل الإلهي هكذا انتقم اللّه لأوليائه، وهكذا شفيت صدور وقلوب قوم مؤمنين توكلوا على اللّه حق توكله، إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم، وعد اللّه الذي لا يخلف أبدأ فقد وعد وبشر بنصر المؤمنين ([37]).
سبق لي ان قلت انه خلال مراحل الجهاد أهلك الله بريجنيف وجرميكو واندربوف وتشيرنينكو وأزال جورباتشوف وظلت لعنة الله تلاحق العربيد يليتسن وبعده محارب الله بوتين وأيد الله المسلمين بقوارع من عنده نزلت على روسيا وتفكك وانهيار اقتصادي وزيادة في البلاء والشقاء حتى أصبحت ذيلا لأمريكا تعاني من دهس حوافر رعاة البقر وأحاط الله بإمبراطورية الشر الأولى التي أحرقت قتلت ودمرت وهتكت وأزالت قرى وبيوت وأحرقت محاصيل الزرع وقتلت الحيوانات والخيول في أسطبلاتها فسجد الشيوخ والنساء والشباب إلى الله وتضرعوا له واستعانوا به واستنجدوا به وطلبوا عدله فتفجر مفاعل شيرنوبل الذي أصاب اكثر من مليون معوق ومريض ومشوه وحرم الأرض الأوكرانية من القمح أربعين عاما حسب التقديرات البشرية وألحقه الله بزلزال أرمينيا الذي لم تشهد له الدنيا ولا روسيا ذاتها مثيلا طوال الحقبة التاريخية الأخيرة فاحدث دمارا هائلا لازالت تعاني منه حتى اليوم اخذ الله فيه في اقل من الثانية اكثر من 10000 قتيل انتقاما من جرائم الجيش الأرمني في ارض أفغانستان اخذ الله مساكنهم مسافة 3 أميال إلى الجو ورماها لترتطم بالجبال فتتحطم ليريهم بأسه وقدرته جل وعلا فتشرد اكثر من نصف مليون ارمني وجاءت طائرات الإغاثة فتحطمت قبل ان تصل وأرسل عليهم الجراد والأمراض والأوبئة وتدمير الاقتصاد ثم الانهيار والتفكك ..

الجنرال الروسي الذي قاد آخر حملة يلقي محاضرة في أكاديمية العلوم العسكرية عن
عوامل هزيمة الجيش الأحمر على يد المجاهدين المسلمين في أفغانستان

وفي موسكو التي كانت ترتج تحت أقدام الجيش الأحمر وتهدد به العالم إلى البحر الأحمر، يقف قائد الحملة السوفيتية العائد من أفغانستان يلقي محاضرة في أكاديمية العلوم العسكرية بعنوان: “عوامل الهزيمة في أفغانستان المسلمة”.
كيف هُزِمنا هناك إنها معجزات عظيمة بل ترى أفواجاً من الجيش الأحمر دخلت في الإسلام، وأفواجاً عادت إلى الإسلام تائبة خاشعة وبدأت رايات الإسلام والمطالبة بتحقيق الشريعة الإسلامية مرة أخرى هناك في ست دول إسلامية جديدة عادت إلى صفوف الأمة وغيرها مثل البوسنة والهرسك والجزائر وتركيا والفلبين وغيرها من البلدان ([38]).
عادت المعطأة (التي ينطقها الأعاجم وأعاجم العرب (بالمآتاه) كما ينطقون (أمان اللّه (ما نيلا) عادت وستعود “القدس” إلى تحت راية الإسلام وستدخل رومية كما بشرنا بذلك رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وما ذلك على اللّه ببعيد.

وستجري أقدار وسنن الله كما يريد لها الجبار المنتقم العادل و ليس ذلك على الله ببعيد فنحن أهل الإسلام أهل القيّم أهل النظام الرباني متى ما تمسكنا به استعدنا فعلا الدور القيادي لنا تجاه البشرية كما جعلنا الله خير أمة للناس وسوف نعلمهم الكثير والكثير بما ينشر ويحقق العدل والسعادة في الدارين بإذن الله [39],
و نحن الذين بإذن الله سنعلمهم أخلاق الحرب والسلم والتعامل المثالي مع الأسرى والشيوخ والنساء والأطفال مع الشجر والثمر مع المساكن والخيام سنعلمهم آداب الغزو والقتال و معاني الفتح والرحمة فعندما فتحت مكة لم يحدث سلب ولا نهب ولا قتل ولا اغتيال ولا اسر ولا سجن ولا اغتصاب كان أعظم فتح في التاريخ فمن دخل بيت الله فهو امن ودار أبى سفيان فهو امن من دخل دار أم هاني فهو امن وعندما سأل النبي r رؤوس القوم في مكة ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا كريم وأبن أخ كريم قال: فاذهبوا انتم الطلقاء وعندما جاهد الأجداد وفتحوا الدنيا وغزو العقول قبل القلوب لم يكن همهم البترول والذهب والقصور بل الدعوة إلى الله وفتح القلوب نحو الجنة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز فاستقبلوهم بالحب لا بالكراهية وقبلوهم على رؤوسهم وخلدوهم في ذاكرتهم حتى اليوم .
إن التجديد والتطوير والتحديث في وسائل العلم والمعرفة بدين الله الشامل لا يعني تبديل وتغيير دين الله وتكذيب الله ورسوله كما يريد أعداء الله ونحن أهل الحضارات السامقة والتطوير الشامل يعترفون لنا هم ومن أفواههم وكل تاريخهم يشهد لنا وسيعود يشهد لنا كيف سنجعل العلم في خدمة البشرية كلها بالحق قريبا بإذن الله ولن يضطر عامل مسلم من عمال الخلافة على منهاج النبؤة القادمة قريبا بإذن الله الى العلاج في خارج المنطقة التي يؤمر عليها سيتوفر العلم والعلاج وسيعم العدل والخير ووعد الله حق ولن يخلف الميعاد
نعم سنواصل حمل راية و مشعل الهدى والنور إلى الأرض كلها وسنقيم محكمة العدل الدولية الحقيقية ونأتي لها بالمجرمين والطغاة مكبلين بالأغلال لتقتص للدماء الزكية ونطهر الأرض من شرورهم وفسادهم ,وسنعالجهم من الإيدز والايبولا وغيرها من الإمراض وقد بدأت بشائر ذلك على أيدي علماء وأطباء الاسلام ولأننا سنقيم حضارة الإحصان والعفاف بإذن الله نحن الذين سنشيع أجواء الحرية وحقوق الإنسان والعدل في الأرض كلها وسنغيّر مناهجهم التعليمية والتربوية وننقيها تماما من الكراهية والضلال ونطوّر العلوم الحديثة لما فيه خير الإنسانية. أقولها بكل ثقة واطمئنان إلى وعد الله الذي لا يخلف الميعاد.
إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم( بسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”) وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.

[1] الفصول الثلاثة لهذا الكتاب على ارشيفي بمنتدى الفلوجة الاسلامي المبارك. وهناك العديد من المقالات على منتدى شموخ الاسلام المبارك والاخلاص والحسبة والمسلم وغيرها اسأل الله ان يفع بها امين .

[2] انظر منذر الأسعد – أكلات إرهابية- مجلة عالم الغذاء العدد 44 ذو الحجة 1422هـ الموافق 2002م

[3] انظر الشرق الأوسط – لندن- 7 ربيع أول 1423هـ الموافق 19 مايو 2002م

[4] كنت والحمد لله أول كاتب مسلم عربي ينشر مقالا بعنوان (أيها الأمريكان أخرجوا من جزيرة غوانتنامو) في يوليو 1973م. وعندما مثلت بلادي في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار لدى الأمم المتحدة طالبت في الكلمات التي ألقيتها بإخراج الأمريكان من جزيرة غوانتناموا أيضا في السبعينات وفي الثمانينات.

[5] برنامج ” سري للغاية” فضائية الجزيرة يوم 15 فبراير 2002م

[6] شرح كل ذلك وغيره شيخ مسن أفغاني أطلق سراحه بعد حين ونشرت التوصيف صحيفة النخبة 224 يوم 18 رمضان1424هـ الموافق 23-11-2003م.

[7] انظر تفاصيل الرواية المحزنة كاملة في العدد 4166 القدس العربي 2 شعبان 1424هـ الموافق 8 اكتوبر2002م.

[8] البيان الإماراتية 24 جماد الأولى 1423هـ الموافق 4 أغسطس 2002م.

[9] سوف نستعرض بالتفصيل بإذن الله في كتابنا حزب الفيل المعاصر محوّر الشر العالمي .

[10] نقلته مجلة الآسرة العدد 107 الصادر في صفر1423هـ

[11] موقع الإسلام اليوم طه عودة اسطنبول 9 شوال 1424هـ الموافق 3- 12- 2003م – التقرير الأخباري

[12] تقرير وزارة الخارجية الأمريكية 31 يناير 1994م

[13] نيوز ويك 25 سبتمبر 2001م

[14] النخبة 10 شوال 1423هـ الموافق 17 ديسمبر 2002م.

[15] واشنطن خدمة كير 13 صفر 1424هـ الموافق 15 ابريل1003م.

[16] البيان 16 جماد الثانية 1423هـ الموافق 26 أغسطس 2002م.

[17] العدد 244 صحيفة الأسبوع 5 شعبان 1423هـ الموافق 22 اكتوبر2001م.

[18] فهمي هويدي الأهرام 11 رمضان 1422هـ الموافق 26 نوفمبر2001م.

[19] العدد 244 الأسبوع 5 شعبان 1422هـ الموافق 22 اكتوبر2001م.

[20] 21 يوليو 2002م.

[21] الأيام 18 رمضان 1423هـ الموافق نوفمبر2002م.

[22] البيان 17 رمضان 1424هـ الموافق 23 نوفمبر 2002م

[23] مجلة الأسرة العدد (121) ربيع آخر 1424هـ .

[24] أعلنت هذا في الأسبوع الأول من عام 1979م.

[25] مجلة المجتمع الكويتية العدد- 1450- 19 صفر 1422هـ 12 مايو 2001م .

[26] البيان العدد 142 صفر 1424هـ الموافق أبريل 2003م.

[27] موقع مفكرة الاسلام 10 نوفمبر 2005م ونشر في مجلة البيان ديسمبر 2005م .

[28] خطاب بوش حول أحداث الرياض في جامعة أمريكية يوم 13 ربيع أول 1424هـ الموافق 13 مايو2003م.

[29] أخر شوال 1422هـ الموافق يناير2002م وأعيد نشرها في الأسبوع المصرية العدد 255 من نفس العام

[30] أدعو إخواني إلى قراءة ردودي الساخرة بعنوان ( زغرودة للصهير برايمر وخطاب رايمر في الجامعة العربية ) والدعاء لي أمين . وساعيد نشره باذن الله ضمن مقالات العيد .

[31] رامسفيلد في تصريحات في أعقاب إذاعة بيان الشيخ أسامة في 13 شوال 1422هـ الموافق28 ديسمبر2001م.

[32] هناك بحث منفصل في الكتاب عن أكاذيب وافترأات وخزعبلات وزلات رامسفيلد الذي دأب على الكذب وأسس جهازا للتظليل والكذب في البنتاجون مزودا بميزانية مليارية للكذب على شعبه والعالم باستمرار وحرفّ دين المسيح عيسى عليه السلام تحريفا حقيقيا وسنورد تفاصيل كثيرة موثقة عن هذا الكذاب الأشر.بأذن الله .

[33] انظر عصابات نيويورك (صحيفة الاسبوع العدد 309) – احمد منصور – 1 ذي الحجة1423هـ الموافق 3 فبراير2003م

[34] نشرة أخبار الثامنة مساء في قناة الفضائية العربية الثلاثاء مساء 8 شوال 1424هـ الموافق 2 ديسمبر 2003م.

[35] لمزيد من التفاصيل انظر كتابنا ( المعجزة المتجددة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ) و( بعض مظاهر انتشار الاسلام بعد احداث 11 سبتمبر في العالم ) والمجلد الثاني .

[36] لمن يرغب في المزيد البحث عن كتبنا المشار اليها .

[37] – ليس فقط جبروت وعظمة وعدل اللّه يظهر في هذا الجانب، فملايين العبر يمر بها العالم من كوارث وفيضانات وزلازل ورياح وأعاصير وبراكين وأسباب أخرى. جنود اللّه في السموات والأرض، والعدل اكبر يوم القيامة. وهناك عدد من الموضوعات كتبتها في هذا المجال على هذا المنتدى المبارك وغيره من المنتديات الاسلامية المباركة يمكن العودة اليها والاستفادة منها باذن الله .

[38] – روى لي ذلك أحد الدارسين هناك في تلك الفترة في رحلة عمرة رمضان 1410هـ.

[39] لمزيد من التفاصيل ومعرفة حقيقة ما ذهبنا اليه في بيان العدل الإسلامي يمكن العودة إلى كتابنا (بعض القضايا المعاصرة) وتوجهات النظام العالمي الجديد وكتابنا (المعجزة المتجددة في عصرنا) وغيرها التي اشرنا اليها اعلاه .

ولله جنود من عسل!! حقا (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)
بـقـلم :
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي
( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) (الأحزاب:23)

اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

ولله جنود من عسل!! حقا (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

طلب بعض الاخوة اعادة نشر مقالي القديم بعد احداث 11 سبتمبر ( ولله جنود من عسل ) بغرض الاطلاع وتعميم الفائدة وكنت ساقترح عليهم العودة الى كتبنا التي ضمته مع غيره من الموضوعات التي كتبتها في تلك الفترة في اعقاب احداث 11 سبتمبر لانها طويلة وبعض الاخوة لايحبون المقالات الطويلة على النت مع انهم لو اجهدوا انفسهم قليلا وقراؤها لنهلوا من عسلها ومنافعها الكثير والكثير هداني الله واياهم , ولكني رغم معرفتي بهذا احب هؤلاء الاخوة كثيرا في الله فاستحسنت فكرة إعادة نشره تسهيلا عليهم , مع الاضافات والتعديلات التي أدخلتها عليه في فترة لاحقة ونشر في بعض كتبنا حينها قبل عدة سنوات طالبا منهم الدعاء ومن الله القبول والثواب امين . وهنا يهمني ان اشير إلى ملاحظة قد تكون مهمة لبعض من يحبون القراءة والمتابعة الوثائقية فبعض اخواني تمكنوا بعون الله من توثيق الاحداث العسكرية في كتب وأشرطة وتمكنت بفضل الله من المساهمة المتواضعة في توثيق بعض ابرز وأهم الاحداث السياسية والاجتماعية وتحليلها في عدة كتب منها ( المعجزة المتجددة في عصرنا ثلاثة مجلدات تناولت البشائر منذ الجهاد الافغاني المبارك ) وكتاب ( علماء اليمن في مسيرة الاصلاح الشامل اربع كتب في مجلد واحد وكتب منفصلة منها ( بعض القضايا المعاصرة وتوجهات النظام العالمي الجديد) وكتاب ( أكاذيب الارهابي رامسفيلد حقائق عن الحملة الارهابية العالمية ضد الاسلام والمسلمين ) وكتاب ( لا . يا بريزنسكي !!! لاتوجد فرصة ثانية لامريكا لقيادة العالم ! [1]) . والكتابين الجديدين بإذن الله ( رسائل الى غرباء عصرنا ) و ( إشارات وبشارات في طريق خلافة على منهاج النبؤة ) . وغيرها .
وضعت الولايات المتحدة الامريكية والحلف الارهابي العالمي بعض منتجي وموزعي العسل على قائمة الارهاب وطالبت باقفال محلاتهم ومصادرة ارصدتهم المالية وحجز ممتلكاتهم وتجميد حركتهم باعتبارهم من ممولي الارهاب العالمي . ان هذا الطلب يبعث على السخرية والانتقاد الحاد لمسلك دولة تدعي انها قادرة على قيادة البشرية في هذه المرحلة التاريخية المعاصرة , كما يشير هذا الطلب الى مدى عمق الخوف الذي يسري في أوصال الاجهزة العسكرية والسياسية والاقتصادية الامريكية والعالمية من الحركة الجهادية العالمية التي يقودها ويمثلها ويرمز اليها الشيخ اسامه بن لادن حفظه الله . كما تبيّن هشاشة البناء الفكري والاستخباري والاجتماعي لهذا المجتمع الفاتيكاني المنحرف عن السلوك السوي والذي أصبحت تخيفه جرة عسل او بندقية صيد يشتريها شباب يمنيين وأمريكان من السوبر الامريكي ليلهون بها في احدى غابات الولايات المتحدة الامريكية خلال عطلة نهاية الاسبوع بسندات رسمية فيعتقلون حتى الان بتهمة انهم يتدربون وفقا لبرنامج القاعدة العسكري هناك !!
كما يوضح هذا مدى ما وصلت اليه الكراهية الأمريكية حتى فاقت كل خيال!!
ان حملة الكراهية العنصرية تجاوزت كل الحدود وفاقت كل تصوّر وكل خيال لننظر:
– طلبات بأسماء وملفات الطلاب في العالم.
– منع ممارسة الشعائر واحتقارها.
– تدمير بعض المساجد وتنجيسها.
– منع ومضايقة المسلمين من العمل.
– تحرش بالنساء المحجبات.
– إعلان أسماء بريئة كإرهابيين ومطلوبين دون أدلة.
– إغلاق مساجد ومدارس إسلامية .
– الخشية من الحديث باللغة العربية مع معارفهم في الأماكن العامة.
– مضايقة الجنود المسلمين وتفتيش كمبيوتر اتهم ومساكنهم ومنعهم من الصلاة.
– أصبحت قلامة الأظافر أداة تهديد خطيرة للأمن القومي الأمريكي والعالمي .
– أصبحت جرة عسل تخيف الولايات المتحدة الامريكية والحلف الارهابي العالمي باسره . سبحان الله ( لله جنود من عسل !!).

وبالمناسبة ( لله جنود من كوريا!).

فعندما اشتدت ألازمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها من جهة وكوريا الشمالية من جهة أخرى بسبب السلاح النووي وبعد ضبط باخرة كورية محملة بالأسلحة في البحر الأحمر ( المياه اليمنية ) تداول الناس نكتة تعبّر عن مدى تأثير الشيخ اسأمه على هذه الأحداث. تقول النكتة:
شينجسينشنجشسيسجنشجسيجشنجشينشلنشيجنشسيجامريكاجشسسشش جيشسيجشيك اسامةشينيجيسينشج شيك اسأمه)
(الترجمة الحرفية) أعلنت كوريا الشمالية عن تصنيع صاروخ نووي جديد موجه نحو الولايات المتحدة الأمريكية إذا حاولت الاعتداء عليها وقد أطلقت على الصاروخ اسم ” أسامة” تفاؤلا باسم الشيخ أسامة بن لادن!
– اصبح مجرد تسمية أو من كان له اسم سابق (أسامة) يؤذى حتى صرح طبيب مسلم اسمه أسامة انه لم يعد قادرا على البقاء في الغرب لما يناله من حقد عنصري من قبل اليهود وأعوانهم لان اسمه أسامه مع ان ملايين من الناس في الغرب يتوقون لان يواصل أسامه مسيرة إنقاذهم من الطغيان والعفونه. بينما في العالم الإسلامي خطابات أسامه هي الأكثر مبيعا وصوّر أسامه هي الأكثر انتشارا والدعاء لأسامة لا يفتر عنه مسلم وكل مولود جديد اثر أحداث 11 سبتمبر سمى أسامه !
ووصل الحال بهم في الغرب من الخوف الغير اعتيادي ان اعتبروا الملوخية أكلة إرهابية ففي مدينة هامبورج الألمانية حاصرت قوات مكافحة الإرهاب منزل الزول السوداني العاشق للملوخية وقامت بإجلاء عشرين عائلة من محيط المسكن المذكور اعتقادا من تلك القوات كما نشر ان هناك قنبلة حيوية جرثومية بيولوجية أو كيمائية كانت تنبعث روائحها من مطبخ هذا المسلم العربي الذي كان يعد طبقا من الملوخية كاد ان يعرضه لموت محقق بصواريخ مكافحي الإرهاب الألمان لولا بعد الله ان رجال القوات المحاصرة فكرت لو ان تلك الرائحة هي رائحة طباخة أسلحة دمار شامل فان الخطر سيكون أيضا شامل ولهذا استخدمت أساليب اخرى لكشف الشبهة المضحكة المبكية التي زالت بتوفيق من الله وأنقذت الزول السوداني من الخطر المحدق وهذه الرواية هي التي دفعت أخي الحبيب منذر الأسعد إلى توجيه نصيحة جاء فيها(أيها الأحباب كونوا على بينة مما تأكلوا واشتروا الخس غير الإرهابي والبقدونس غير الإرهابي لئلا تجدوا أنفسكم في قائمة المطلوبين للمباحث الفيدرالية الأمريكية[2] وكان خبر مماثل نشر بعنوان (ذعر جرثومي يجتاح مدينة قرب نيويورك من طبخة “ملوخية” أدى إلى استنفار أمني في الـFBI وتطويق الشرطة للمنطقة بأكملها واعتقال عائلات مصرية مسيحية كانت تطبخ ” الملوخية” التي لم تألفها أنوف الأمريكيين أيضا فظنوها أسلحة دمار شامل مادام الذي يطبخها عربي ولو كان نصرانيا!![3]
لقد مارست الولايات المتحدة أعمال القرصنة الإرهابية والخطف فقد خطفت عددا غير معروف حتى ألان من أفغانستان إلى جزيرة جونتنامو في كوبا وشحنتهم بالطائرات والبواخر مكبلي الأيدي والرجل مربوطين إلى كراسي الطائرات مخدرين بحقن مستديمة عبر أطباء وممرضين متخصصين بحيث إذا أفاق الأسير أعيد حقنه وتحت حراسة لكل فرد ما يقارب العشرين من المارنيز وهناك في جزيرةغوانتناموالمحتلة[4] أخذت تمارس عليهم أشنع صنوف القهر والتعذيب بعيدا عن ابسط الحقوق الإنسانية ودفع الاختطاف إلى تلك الجزيرة عدد من الأسئلة إلى المقدمة وكان الجواب لأنهم يريدون ان يهربوا من القانون الأمريكي الذي لم يعدل بعد ليناسب الأعمال الإجرامية الحالية لطغمة رامسفيلد وبوش وشارون وباراك ولأنهم يعتقدون ان عين الله لا تراهم في تلك البقعة النائية . ولأنهم يخافون من هذه الحفنة من البشر إذا أفاقوا من الإغماء والتخدير الغادر ان يقوموا بأعمال استشهادية بطولية ولأنهم يرغبوا في رمي البعض للتماسيح المنتشرة في تلك المنطقة كما فعل الإرهابي الملحد كاسترو بمعارضيه سابقا ولأنهم لن يسلموهم إلى بلدانهم الأصلية لأنهم يشكون بحلفائهم ولم تعد هناك ثقة حتى بالعملاء والحكام ولا بمن يسمونهم المسلمين المعتدلين ولأنهم يعتقدون بان هؤلاء المعتدلين هم أيضا من المتدنيين ولو بدرجة اقل وبالتالي قد يتعاونون مع الأسرى, وربما لأنهم يريدون ان يكتشفوا ما سموه خيانة المعتدلين العرب الذين يحمون ويتسترون على إخوانهم المسلمين المتطرفين على حد قولهم يصف الصحفي يسري فوده المشهد في برنامجه سري للغاية [5] (لم يسمحوا لنا بالاقتراب حتى الاقتراب أثناء وصول دفعة جديدة من الأسرى منهكين مجهدين متعبين كسور وشدوخ في الأضلاع على أنوفهم كمامات على أدانهم سدادات على عيونهم أغطية حديد على الجسم تفتيش رغم القيود) .
ان إلارهابي رامسفيلد المتعطش للقيّم الديكتاتورية الفاشية يشرف بنفسه على التعذيب في جزيرة جوانتنامو للأسرى واغلبهم من المدنيين وبينهم الأطفال والشيوخ الذين اعترف بهم مؤخرا يمارس التعذيب النفسي والجسدي يقيدون ويوضعون على شكل صليب ويضربون على أبطان أقدامهم مع حرص الجلادين على عدم ترك أثار ويجبر الأسرى العرب على الوقوف بين أهداف التدريب في مرمى النيران لإرهابهم وتعذيبهم نفسيا[6] وروى الشاب الكويتي خالد الدوسري الذي اعتقلته أجهزة الموساد المغربية ثم الكويتية تحت سمع وبصر وإشراف الموساد الأمريكي والإسرائيلي صنوف المعاملات اللاإنسانية التي تمارس ضد الأسرى والمعتقلين واغلبهم بدون أدلة بلا شك واكد على ذلك عندما قال(اقسم بالله العظيم ان كبير الضباط هناك قال لي بالحرف الواحد نحن كنا نراقبك منذ ان دخلت البلاد ولقد رأينا انك لست كباقي السياح الذين نرحب بهم ونضعهم فوق روؤسنا فأنت حسب التقارير الاستخبارية التي أمامي لم تتردد على الملاهي والمراقص أبدا ولم تصادق فتاة مغربية أو عشيقة أجنبية ولست ممن يشرب الخمر والتقرير الاستخباري يشير انك لم تتعاط الحشيش ولم تأت من أجله إذن أنت من إرهابي ! أنت من ” القاعدة”[7]!.
لقد تمكن إلارهابي رامسفيلد من حشد كراهية كبيرة للولايات المتحدة ولشخصه من الصعب إزالتها إلا بإزالة أسبابها وأثارها !
لقد جسد الكراهية وبثها بشكل مثير للتقزز والذعر وهو امتداد لثقافة الكراهية التي يغذيها اليهود ويبثونها في أنحاء الأرض لنشر الفساد ونستطيع ان نمر هنا مرورا سريعا على بعض نفثات الشر والكراهية كنماذج نعزز بها حجتنا الدامغة في مواجهة هذا المكر اليهودي والحقد الصليبي
لقد تعودنا من السياسة الأمريكية الجديدة بعد احداث11 سبتمبر على وجه الخصوص زيادة في بث روح الكراهية وتنميتها فأخذت تمارس الظلم بابشع صورة وخاصة ضد المسلمين وصلت حد المطالبة بتغيير ديننا ونحن المسلمين أصلا من اصل قيمنا وديننا إننا لا نكن الكراهية لاحد ولكن من يعتدي علينا ويظلمنا فقد امرنا الله بمواجهته ورده عن ظلمه ومنع هذا الظلم ومتى ما أعددنا ماأستطعنا اليه سبيلا من اجل تنفيذ أمر الله يعيننا ويؤيدنا بإذنه تعالى , ان الذي يبث الكراهية هم اليهود المسيطرين على العقل الرسمي والعسكري والإعلامي والاقتصادي الأمريكي وهم الذين يستعبدون الأمريكان ويجرجرونهم وراءهم وهم القائلين في بروتوكولا تهم(علينا ان نبعث الفوضى والتفرقة والكراهية في كل أوربا وفي الدوّل ذات الأصل الأوربي القائمة في القارات الأخرى وفي هذا فائدة مزدوجة الأولى : هي إننا نجعل هذه البلاد تحت نفوذنا لأنها تدرك إننا نملك القوة على إثارة الفوضى وعلى إعادة النظام كما نشاء وفي أي مكان نريد لقد بلغت كل الأمم مرحلة تشعر فيها إننا حمل ثقيل على عاتقها ولكن حمل لازم لها والثانية هي إننا بالدسائس نقيّد الحكومات بالسياسة والاتفاقيات الاقتصادية والسندات المالية) هذا هو المنطق اليهودي الذي يقود العالم نحو مزيد من الظلم وفي كل الأحوال تلك سنة الله .
لقد أخذت كبريات الصحف في عواصم الغرب بعد 11 سبتمبر ترسم صورة قاتمة ومخيفة للإسلام والمسلمين في أذهان الأمريكيين والأوربيين وتصف المسلمين بأنهم (أعداء الغرب الحقيقيين) وأصبح قاموس الدعاية الغربية متخما بنعوت المسلمين وأو صافهم كجزء من حرب المصطلحات فصارت كلمة المسلمين رديفة للمتعصبين والإرهابيين) وغدت أية محاولة للدفاع عن مبادئ الإسلام وقيّمه ومفاهيمه وأي حركة ترفع لواء الإسلام توصفها بالخطر الإسلامي ومن أشكال التخويف بالإسلام باسم الإرهاب قول بوش الأصغر ” انهم يبثون الكراهية” وتحريض توماس فريدمان للمخابرات المركزية لتحرض العرب على العرب وكتب تحت عنوان (إنها حرب عالمية ثالثة ضدنا) وادعاء كيسنجر أننا نحسدهم على هذا الظلم الذي يمارسونه على البشرية وهو نفسه الذي خرج بعد 11 سبتمبر بلحظات يقول(هذا أوان الانتقام) ويسنده زيئيف شيف اليهودي الذي طالب بقتل أي داعية مسلم يدعو للشهادة ووصف مقدم برامج في محطة فوكس الأمريكية المتطرفة المنحازة لإسرائيل (القران الكريم) بأنه كتاب (أعداء أمريكا) وشبهه بكتاب كفاحي لهتلر [8]) قبحه الله وأخزاه واخرس لسانه أمين.[9]
وفي افتتاحية مجلة التايم الأمريكية (ان الشعب المصري قد عاد من جديد إلى التلفظ بكلمات إسلامية مثل ” ان شاء الله” و” بسم الله ” و” الحمدلله” عندما يأكل أو يركب السيارة وفي الجزائر تجد الصبي على اتصال دائم بصلاة الجماعة في المسجد وفي تونس ترى الطلاب يشنون حربا على الرذيلة بطلاء الصوّر العارية على الجدران وفي الأقطار الإسلامية الأخرى ترى المسلمات يتحجبن والطالبات في الجامعة يطالبن بعدم الاختلاط وهذا شيء خطير وظاهرة لا تقودها إلا الشعوب وتمثل روح التعصب والعودة إلى همجية القرون الوسطى [10]).
ووصل بهم الحال من الرعب والتهويل ان صوروا في الذهن الغربي ان كل مسلم بل وعربي يذكر الله أو يسبح بحمد الله انه خطير واستشهادي وقاتل فقد اعتبروا ان تسبيح الطيار المصري الذي قال (توكلنا على الله – عند بدء رحلته بالطائرة من أمريكا بأنه إرهابي , وشهدت طائرة تابعة للخطوط الجوية البريطانية حادثة غريبة بعدما سادت حالة من الرعب والخوف والهلع كافة ركاب الطائرة ومعظمهم من الإنكليز عندما شاهدوا سبعة من الركاب الأتراك يستعدون للصلاة فظنوا انهم يؤدون الصلاة قبل عملية التفجير للطائرة فما كان منهم إلا ان قاموا بإبلاغ رجال أمن الطائرة الذين هرعوا إلى المكان على الفور وأحاطوا بالركاب الأتراك من كل جانب فيما قام قائد الطائرة بالعودة بطائرته إلى لندن وعقب الوصول تم القبض على المواطنين الأتراك والتحقيق معهم في حين أكد الركاب الأتراك بأنهم لم يرتكبوا أي جرم وأن كل ما فعلوه هو أدائهم للصلاة.[11]
وجاء في التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأمريكية (الإسلام هو الدين الرسمي ولا يقبل غيره والردة العلنية تعتبر جريمة حسب قانون الشريعة الإسلامية وعقوبة المرتد القتل ولا توجد أماكن عبادة لغير المسلمين وهم يمارسون أنشطتهم الدينية بشكل خفي ولا يسمح بالدعوة إلى دين جديد وبعد تدمير مسجد البابري في ديسمبر1992م تعرض كثير من الهندوس للفصل من أعمالهم وطردهم خارج السعودية . وهناك قيود على المرأة السعودية منها عدم المساواة في الإرث فالذكر له مثل حظ الانثيين وشهادة الرجل تعادل شهادة امرأتين ! [12] وفي عام 2000م صدر تقرير عن منظمة حقوق الإنسان العالمية تحت عنوان (نظام قضائي بلا عدالة) استغرب التقرير استمرار عقوبة الإعدام في البلاد الإسلامية وغيرها من القوانين الإسلامية.
وقال كيسنجر أننا نحسدهم – قبحهم الله- وقال عنا ( انهم يريدون تدمير الحداثة الغربية التي تهدد بحجب قدراتهم على تحقيق حلمهم في إقامة دولة دينية[13])القول بان الولايات المتحدة قررت بعد أحداث 11 سبتمبر القيام بهذه الحملة ثأرا وانتقاما هو تبسيط للأمور لقد تم التخطيط قبل سنوات عديدة – مساعد وزير الخارجية الأمريكي الجزيرة.
وهذا السفير الأمريكي في البحرين يزور المدارس ويطلب من طلاب المدارس الوقوف حدادا على أرواح اليهود الذين قتلهم الاستشهاديين الفلسطينيين.
واعتمدت قطر بشكل فعلي اللغة العبرية لغة النظام العالمي الجديد في مناهجها الدراسية استجابة للضغوط اليهودية والأمريكية خاصة من اجل ان يكون الطالب القطري جاهزا فعليا للتفاهم والتحادث مع الأصدقاء الجدد واعتمدت وزارة التربية القطرية أيضا أربعة كتب لتدريس اللغة الإنكليزية تحث على الصداقة مع الغرب واتباعا للنظام المصرفي العالمي اليهودي خاصة أقدمت السلطات القطرية ممثلة في وزارة التربية باعتماد عطلة يومي الجمعة والسبت بدلا من الخميس والجمعة العطلة المتبعة في العالم الإسلامي [14]
ووصف القس اشكر وف وزير العدل الأمريكي ديننا فقال:(الإسلام يعتبر دينا دمويا يدعوا أبناءه لإرسال أطفالهم إلى الموت بعكس النصرانية في زعمه التي يفتدي بها الرب البشر بقتل ابنه) تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا. ثم الجنرال إلارهابي وليم يعلن ان اله المسلمين وثن ) ويوافق إلارهابي رامسفيلد على تلك التصريحات لاستفزاز المسلمين في أنحاء العالم.
لم يقف الأمر عند هذا الحد ولكن الصحف التي يسيطر عليها اليهود دأبت على الهجوم على الإسلام والمسلمين والعرب خاصة بعد أحداث سبتمبر حتى ان إحدى الصحف خرجت وعلى صدر صفحتها (اقتل مسلما تنقذ العالم) كما سبق للصحف الأمريكية ان روجت للأغنية العنصرية الشهيرة(ادفع دولارا تقتل عربيا مسلما)
النائب ديك كرافيتز جمهوري يمثل مقاطعة اورانج بارك بولاية فلوريدا ذكر خلال جلسة استماع عقدها كونجرس الولاية لمناقشة مشروع قانون ينادي بحرمانه طلاب الدول الإسلامية من الحصول على مساعدات مالية لإكمال دراستهم وهي سياسة تمييز عنصري تتبعها الإدارة الأمريكية قال (أمضيت عامين مع أسرة مسلمة أكلت من طعامهم وعشت معهم الشيء الوحيد الذي اندم على عدم فعله هو عدم مواعدة فتياتهم) ثم عاد وأرسل رسالة اعتذار لهذه الإساءة التي تفوه بها [15]
ونقلت مجلة لير الفرنسية عن الروائي الفرنسي ميشيل هو يلبيك قوله(ان ترتيل القران أمر محبط وان الإسلام هو أغبى الأديان) وفي رواية للكاتب اسمها ” بلاتفورم” يعترف أحد شخصياتها بأنه يشعر برعشة فرح في كل مرة يسمع فيها بمقتل إرهابي فلسطيني! [16]
وصرح كبير مساعدي وزير الإصلاح الإداري فرانسسيكو سبيروني عضو البرلمان الأوربي وعضو حزب رابطة الشمال المشارك في الائتلاف الحاكم (ان إيطاليا يجب ان تستخدم ضوابط حدودية مماثلة لتلك التي استخدمتها في مواجهة مرض جنون البقر من اجل منع المسلمين من دخول أراضيها) (نظرا للوضع الخطر علينا ان نغلق الحدود أمام المسلمين لأنه لا أحد يجبرنا على وجودهم هنا) ودعا إلى إغلاق المساجد في أقلم (برسكيا) الشمالي .
وتم اعتقال الكاتب اليأس خوري مسيحي كان يشارك في ندوة في جنوب شرق آسيا حيث اقتحم أربعة من الشرطة غرفته واستجوبوه طوال 45 دقيقة لمجرد ان إحدى موظفات الفندق سمعته يتحدث باللغة العربية ويرسل فاكس باللغة الغربية فقامت بإبلاغ الشرطة ظنا منها انه يخطط لعملية إرهابية !![17]
وطالب أحد زعماء الأحزاب في الدانمارك أثناء الانتخابات ببيع الفتيات المسلمات الدانمركيات المقيمات بصفة غير شرعية إلى إحدى دوّل أمريكا اللاتينية) وطالب بإقامة معسكرات اعتقال يوضع فيها المهاجرون المسلمون تمهيدا لتطهير البلاد منهم وطردهم خارج حدودها وحقق فوزرا كبيرا في الانتخابات وهي التي تمنعت عليه 70 عاما[18] هذا الكلام لو صدر عن مسؤول بورندي أو زائير لاستهجنه ما يسمى بالعالم المتحضر !!
ودعى البروفيسور (اول فيتروب) في مجلة هاخابوست إلى مراجعة جذرية للوجود الإسلامي في هولندا وإلغاء مدارس المسلمين)
فيماأعلن باول كليتورأستاذالقانون الدولي في جامعة ليدن بهولندا(ان فكرة التعايش بين الثقافات خصوصا الثقافة الإسلامية فكرة ساذجة يجب التخلي عنها) [19]نشرت صحيفة الشرق الأوسط[20] ان حافلات النقل بمدينة بولونيا الإيطالية منعت زوجة ابو عمر التونسي (خالد جراي) من الصعود إليها بحجة إنها زوجة (إرهابي) رغم ان المحاكم نفسها برأته من التهم الموجهة اليه بمحاولة اغتيال البابا سنة 1998م ولكن السلطات بعد 11 سبتمبر أعادت زجه في السجن بتهمة الانتماء إلى القاعدة مع انه لم ير في حياته قط الشيخ أسامة بن لادن وابلغوها انهم لا يريدون ان تضع وليدها في المستشفيات الإيطالية حتى لاتلوث البلاد بميلاد (إرهابيا جديدا) على حد تعبيرهم . وترتفع مشاعر الكراهية في ألمانيا بمحاولة تحريض وزير الداخلية التحذير من تزائد خطر الإسلاميين في البلاد ومحاولة منع الحجاب ومحاولة منع خطبة الجمعة باللغة العربية وجعلها بالألمانية فقط ليسهل مراقبة الميول الأصولية آو التعبير عن الجهاد في الوقت الذي يتزايد الدعم للنازيين الجدد
وطالب المتطرفين الأستراليين بمنع الحجاب ومنع مظاهر رمضان في البلاد.
وتمنع الدانمارك المساجد ولا تعترف بالمسلمين وهي أكثر البلدان تطرفا في شحن تلاميذ المدارس بالبغضاء والعداء للإسلام والمسلمين وتعد الدانمارك أخر السلم الأوربي في مجال التسامح مع المسلمين والحزب الاشتراكي الدانمركي حزب الشعب وحزب التقدم هما وراء إفراز الدعوات المناهضة للإسلام والمسلمين وذهب أحد السياسيين المتطرفين في ذلك بعيدا حينما دعا إلى بيع بنات المسلمين إلى سكان جزر الكاريبي.
وفي هولندا منع الخطباء عن التعرض للتقاليد الغربية واعتبروا تأييد العمليات الاستشهادية والمقاومة الفلسطينية آو مهاجمة شارون وبوش حض على الكراهية وممارسة العنف وهددوا بإغلاق المساجد وترحيل الخطباء إلى الخارج.
وقالت صحيفة نيجرية (دنس داي) : لوكان النبي محمد حيا لاختار إحدى ملكات الجمال التي تتسابق في نيجريا زوجة له فساء ذلك المسلمون فاحرقوا مقر الصحيفة ثم حدثت مواجهات وقرروا نقل المسابقة إلى لندن)[21] وتعهدت الحكومة النيجرية بفرض عقوبات على كاتب المقال السيئ الذي أدى إلى الاضطرابات التي كانت حصيلتها اكثر من 200 شهيد وقتيل واكثر من 500 جريح حسب إحصائيات نسبت إلى رئيس اللجنة النيجيرية للصليب الأحمر[22] وهكذا هي غيرة الناس على الإسلام ! تعيد سيرة السلف الأول الذين جسدوا الغيرة الحقيقية على النبي e وكان احب إليهم من الآهل والمال والولد .
ان اكثر الأمثلة التي تبث الكراهية أكثر الأمثلة تعبيرا حيا على الكراهية إحراق عمر حيا فمن هو عمر؟ عمر.. جندي هولندي من أصل تركي يعمل في قوة حفظ السلام الهولندية في البوسنة . كان يعمل بدأب وإخلاص وينفذ أوامر قادته .. ويحترم زملاءه , لكن ذلك لم يشفع له ليبادلوه احتراماً باحترام , ويقدروا دماثة أخلاقه وتفانيه في العمل بل قابلوه بعنصرية فجة وتهكم وسخرية وإهانات وسب وتحرش , فكانوا ينادونه : عمر بن لادن , ويصفونه بأحط الأوصاف , وكان يقابل ذلك بالصبر وكظم الغيظ , لم يفكر يوماً برد الاعتداءات التي كانت تقع عليه وهو مسلح بالذخيرة الحية .
وبدلاً أن يدفع حلم عمر وصبره زملاءه الهولنديين إلى الكف عن إيذائه وإهانته لجأ أحدهم إلى أسلوب يتناسب ورحمة الرجل الأبيض وإنسانيته ‍‍!: كان عمر نائماً عندما قام أحد زملائه من الجنود الهولنديين بسكب بنزين ولاعته على رأسه وجسده وألقى عليه عود ثقاب مشتعل , فاستيقظ عمر فزعاً ليجد النار تلتهم جسده وصوت زميله مرتكب الجريمة يجلجل ضاحكاً : (اتركوه يحترق هذا التركي العفن).
صرخات عمر لم تفلح في دفع زملائه وقادته إلى السعي لإنقاذه , فقد وقفوا يراقبون المشهد كما راقب أسلافهم الرومان المصارعين يذبحون بعضهم البعض ويتسلون بمثل هذا المشهد . لم يجد عمر سوى أرض المعسكر المليئة بالجليد ليلقي بنفسه عليها فتنطفئ النيران ,بكل المعايير المدنية والعسكرية والقانونية يعد ما ارتكب بحق عمر جريمة , لكن لأن الضحية مسلم أرغم على الاكتفاء بتغريم المجرم 500 يورو فقط ..و ما أرخص دماءنا !!.[23]
مجلة جوش كرونيكل التي تصدر من العاصمة البريطانية وجهت نداء إلى الحلفاء وإلى الاتحاد السوفييتي (إن على خبراء الاستراتيجية السياسية في بلدان الحضارة الغربية وفي بلدان المعسكر الشيوعي السابق أن ينتبهوا جيداً للأخطار التي تمثلها الحركة الإسلامية المتعصبة لجماعات الأخوان المسلمين المنتشرة في كل البلدان العربية ومعظم البلدان الإسلامية والتي تهدف إلى إحياء الجهاد في سبيل الله والتي تكافح بقوة لإقناع العرب والمسلمين بالعودة إلى تعاليم الإسلام من جديد – انه لا العالم الغربي ولا العالم الشرقي يستطيعان أن يرقبا بهدوء هذه الصحوة الإسلامية التي لو أسيء توجيهها من قبل الجماعات المتعصبة لتنتج عن ذلك ليس هلاك إسرائيل فقط وإنما زعزعة استقرار جزء كبير من العالم ولن تسلم الحضارة العالمية الحالية[24] .
سينيوري بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي وضع البند الأول في برنامجه الانتخابي مهمة تطهير إيطاليا من المسلمين والعرب واعتبرهم (سبب البلاء).ثم قال: (إن الإسلام لا يحترم حقوق الإنسان ولا مبادئ التعددية و التسامح والحرية الدينية والسياسية). هذا الارهابي بيرلسكوني (ان الإسلام لم يبن حضارة تضارع الحياة الغربية الأوربية وان حضارة الإسلام مجردة من القيّم الكبيرة ولا تعرف الحرية ولاحقوق الإنسان)
وزاد التلويح بالخطر الإسلامي والتخويف منه والذي يتم اتخاذ عنوانا له الإرهاب الأصولي ووفق كثير من المحللين السياسيين فإن الكراهية الغربية التي ورثتها الولايات المتحدة تجاه الإسلام والمترسبة منذ الحروب الصليبية ودور اللوبي الصهيوني خاصة دور الصهيونية الإنجيلية ثم ما يتردد عن الخطر الإسلامي الأخضر كل ذلك يعد أهم العوامل المحركة لهذه السياسية .[25] وهناك من يرى ان الترويج لعداوة الإسلام واعتباره العدو الأول للغرب يهدف أيضا إلى إثارة الرعب في النفوس وتبرير الأنفاق الكبير على التسلح الذي يذهب أكثره إلى جيوب فئة محدودة من المنتفعين .
وأعتبرت رئيسة وزراء بريطانيا السابقة مار جريت تاتشر (ان الإحياء الإسلامي هو الوجه الجديد من البلشفية البغيضة مطالبة بضرورة قمعه بكل صوره).
ولم يكتف الروس بما اقترفوه من جرائم ضد الشعوب المسلمة في الجنوب والشمال من حملات الإبادة والاستئصال والتطهير العرقي وضد كل من له ملامح قوقازية تحت شعار مواجهة الغزو القوقازي الجديد لم يكتفوا بكل ذلك بل شن حليقي الرؤوس هجوما على السفارات الإسلامية وقام أكثر من 400 شاب بهجوم على تجمعات ” الجنوبيين” التي تتمركز في أسواق الخضر وات والفواكه والمقصود بالجنوبيين هم المسلمون من أبناء منطقة القوقاز واسيا الوسطى الذين يعتبرهم المتعصبون الروس من البدائيين الذين شوهوا مجتمعهم الروسي وهو ما عبرت عنه صحيفة (شباب موسكو) واسعة الانتشار التي نشرت سلسلة تحقيقات عنهم تحدثت فيها عن الفوارق الثقافية بين الروس وشعوب القوقاز واسيا الوسطى وخلصت إلى انهم يهددون حتى نظافة العاصمة وجمالها وان الحل الوحيد من أجل إعادة وجه موسكو الجميل هو التخلص من وجودهم من خلال سن قوانين تحرم عليهم دخول المدن الروسية الكبرى.
وذكرت وكالة اناضول ان السلطات التركية المحلية ممثلة بمحافظ ماردين رفضت طلبا لفتح بيت دعارة لخدمة القوات الأمريكية في جنوب شرق تركيا وقال السكان لا يتقبلون الأول كيف يقبلون فتح محل أخر وذكرت الوكالة ان روموز الذي يملك بيت دعارة ذكر في طلبه يرغب في فتح بيت دعارة حديث مكوّن من 20 غرفة لخدمة القوات الأمريكية في القاعدة الأمريكية الجديدة [26]
ومنذ أحداث 11 سبتمبر 2001م أعلن القادة الأمريكان والحلف العالمي الإرهابي حالة الاستنفار العالمية القصوى بكل الإمكانيات البشرية والتقنية المتاحة للبحث عن الشيخ اسامة بن لادن حيا او ميتا ورصدت المكافأت المليونية من أجل ذلك حتى أصبح اختفاء أو ( غيبة الشيخ اسامة بن لادن) حفظه الله حتى كتابة هذه الاسطر عن أعينهم وعدم قدرتهم والحمد لله على الوصول اليه. اية عظيمة من ايات الله ومعجزة من المعجزات وهي من الامور العظيمة التي لا تخطر على بال لماذا تعتمد القوة العظمى هذه الميزانية المليارية وتكلفها حاملة طائرات واحدة مثلا يوميا اكثر من مليون دولار يوميا ويكلفها كل صاروخ تطلقه أكثر من 300 مليون دولار ؟ وقد اطلقت المئات منها على رجل واحد والله العظيم ولم تنل مبتغاها بفضل الله ولن تنال بإذن الله , القوة العظمى تحشد الدبابات والمدرعات وناقلات الجند وأجهزة التجسس الدقيقة المليارية الثمن وأغلقت الكثير من قواعدها العسكرية العالمية وحشدتهم في بلاد العرب بسب انها تخاف من اسامة ! الى حد انها تمنع تداول اسم اسامة!!
أرعبها قبل فترة شريط مدته 9 دقائق من الشيخ المطارد رفعت حالة طواريء وانفقت مليارات في يومين للامن الجوي والبحري والبري فاختطفت الالاف للتحقيق والوقاية بينما ارتفعت اسعار الاسهم والنفط وهبط الدولار!
وانعقد مجلس الامن القومي لتحليل الشريط واصدرت التوجيهات لاستمرار ملاحقة خباز في اليمن وبائع عسل في الباكستان و مؤذن في اندنوسيا وتمكنت الجهود المشتركة لقوات التحالف الدولي من الاستيلاء على كرتون فارغ مجهول الهوية ارسل من المانيا الى الولايات المتحدة لازالت التحقيقات المشتركة مبذولة للوصول الى حقيقة مثل هذا العمل الارهابي ومضاعفاته المستقبلية على امن الولايات المتحدة والعالم الغربي .
القوة العظمى تخاف من بطاقة معايدة لان اسم صاحبها اسامه أو جهاد!!
القوة العظمى تخاف من طائرة شراعية ضلت طريقها فوق البيت الأبيض!
القوة العظمى تخاف من حمامة اتخذت من نافذة في البنتاجون عشا!
تخاف من متشرد دخل من الباب الخلفي للبيت الأبيض فأحدث ذعرا نقل على أثره الرئيس ونائبه إلى ملجاء تحت الأرض ثلاثة ليال كاملة!!
واستهلك جنودها ملايين الحفاظات الرجالية والنسائية!!
القوة العظمى تخاف من ورقة مكتوبة وجدت ملصقة في صالة مطارها الدولي ! القوة العظمى تخاف من مسحوق ابيض وجد منثورا في صالة الكونجرس !
القوة العظمى تخاف من كيس قمامة مفتوح في احد شوارع العاصمة الدولية!!
القوة العظمى تخاف من غطاء على رأس الفتيات الصغيرات في المدارس!!
القوة العظمى تخاف امريكا وتحذر قواتها من الأطفال والشحاتين في باكستان وأفغانستان وبلاد العرب !! فهي تعتبرهم استشهاديين إرهابيين !! كما كان يعتبرهم بريجنيف الروسي وشاكلتون البريطاني من قبلهم ارهابيين فانظر كيف كان عاقبة من قبلهم !!
امريكا العظمى ذكرتني بموت أكبر جراح للقلب فيها لم يستطع ان ينقذ قلبه من توقف الخفقان !!
امريكا العظمى ذكرتني بان كل قوتها وحضارتها لم تستطع ان تصمد لمح البصر امام أعاصير رب اسامة جل وعلا !
وقد كشف مترجم عراقي يعمل مع الاحتلال الامريكي ان غالبية الضباط والجنود الامريكان يحرصون على لبس الحفاظات تحت ملابسهم عند خروجهم في الدوريات وواجبات المداهمة والاعتقال خوفا من افتضاح امرهم بين العراقيين وزملائهم عندما يتبولون على انفسهم خوفا من المجاهدين!! واضاف ان طلبيات شراء حبوب مانع الاسهال زادت بسبب الرعب والخوف المخيم على قلوب القوات الامريكية والمتعددة الجنسية في العراق[27]
هذه هي الدولة العظمى التي يسجد لها أعضاء القمة العربية والإسلامية !! واعتقد إنهم مثل الضباط والجنود الأمريكان يستهلكون حفاظات كثير !!
وسقطت أكذوبة التقنية التجسسية المتطورة!! أمام قدرة الله ونصرته لأوليائه وأمام حقائق الإيمان وأمام وقائع المواجهة بين الحق والباطل!!
لقد عرف التاريخ الحديث ” توماس فريدمان ” كصاحب قلم يشحذ الكراهية وينشرها وينميها وينفث سمومه الشريرة وروائحه الكريهة فبعد أحداث التفجيرات في الرياض[28] مثلا أعلن الرئيس بوش ان الأحداث تذكرنا بان المعركة مع الإرهاب طويلة جدا ويذكرنا هذا بالدرس الذي ألقاه توماس فريدمان على مسامع بوش وكتبه في نيويورك تايمز [29] بشكل يوحي انه يعطى الأوامر واجبة النفاذ وبصيغة من يمتلك الحقيقة المطلقة والصواب الوحيد والتي بدأها بنفس كلام الرئيس بوش الأصغر المشار اليه ولكنه تساءل كيف نعرف إننا كسبنا ولو الجولة الأولى من تلك الحرب ويرى الإجابة بسيطة ويؤكد ان الجولة الأولى سوف تنتهي لصالح أمريكا بمجرد قتل أسامة بن لادن وإخوانه وبمجرد قيام الحكام العرب والمسلمين بقتل أفكاره وهكذا وزع الجهبذ اليهودي الماكرتوماس فريدمان الأدوار بين أمريكا والقادة العرب ثم يعود توماس فريدمان ليخطئ من يظنون ان قتل أفكار أسامة بن لادن مسألة سهلة فقال(انه أمر في منتهى الصعوبة فلا توجد برامج تنموية لدى العرب والمسلمين وكل ما لديهم هو برامج الجهاد والتطرف و” الله”) ونعم بالله !! لقد كتب توماس فريدمان هذا التحريض المنبعثة منه كراهية تزكم الأنوف في يناير 2002م بعد أربعة أشهر فقط على أحداث سبتمبر ثم استمر في بث كراهيته التي بلغت ذروتها بالمطالبة بإرسال قوات أمريكية إلى الحرم المكي والمدني لحراسة الآثار والسياحة اليهودية التي طالب بنشرها في البقاع المقدسة وإزالة اللوحة التي تفصل المسلمين عن الكافرين واعتبرها نوع من العنصرية والتمييز العنصري وفي مقال كتبه في نيويورك تايمز أوائل ربيع الأخر 1424هـ الموافق أوائل يونيو2003م ومما جاء فيه(ان هناك أربعة أسباب لهذه الحرب سبب حقيقي وسبب مباشر وسبب أخلاقي السبب الحقيقي لهذه الحرب وغير المعلن هو أحداث 11 سبتمبر فأمريكا كانت بحاجة لضرب هدف أي هدف في العالم العربي والإسلامي ضرب أفغانستان لم يكن كافيا لان فقاعة الإرهاب تعدت حدود أفغانستان وأصبحت تشكل خطرا حقيقيا على المجتمعات الغربية المفتوحة وكان لابد من ثقب وخرق هذه الفقاعة هذا الإرهاب دفع بطائراته لتضرب مركز التجارة العالمية وذلك بمباركة علماء المسلمين هؤلاء المسلمون لهم دوّل تدير صحفا تصف الإرهابيين بالمجاهدين وأغنياء المسلمين يجمعون أموال زكاتهم لدعم الإرهاب والمجاهدين والأكثر من هذا ان المسلمين ينظرون إلى التفجيرات باعتبارها الأمل لإعادة التوازن إلى ميزان القوة بين العرب والغرب.. لقد تساهلنا كثيرا وسمحنا ان يمارس المسلمون مثل هذه الأنشطة وكانت الطريقة الوحيدة أمام الجنود الأمريكيين رجالا ونساء هي ضرب قلب العالم العربي والإسلامي وقتال المسلمين والعرب من منزل إلى منزل ليعلنوها صراحة انهم على استعداد للموت في سبيل الدفاع عن هذا المجتمع المفتوح وحتى لا تدمره فقاعة الإرهاب ,, ما حدث في العراق درس لسوريا والسعودية , لقد ضربنا صدام لسبب واحد بسيط وهو إننا قادرون على ذلك ولأنه يستحق ذلك ولأنه يقع في قلب العالم العربي والإسلامي , لا تصدقوا ان ضرب العراق لم يحدث التأثير المطلوب كل جيران العراق والدوّل الإرهابية تخشى ما حدث ووصلتها الرسالة بوضوح تام إذا تحدثت مع أي مسؤول أمريكي عن أسباب حرب العراق فسيقول لك ان هذا هو السبب وليس شيء أخر) أما السبب المباشر فهو أننا بحاجة إلى شركاء في العراق في مرحلة ما بعد صدام ليكون العراق قاعدة انطلاق لتطوير الأنظمة العربية الحاكمة وأسلحة الدمار الشامل الحقيقية التي تهددنا وهي الغضب العربي المتزايد بين شباب العرب والمسلمين وهو نتاج فشل الحكومات العربية هؤلاء الشباب يكرهون أمريكا أكثر مما يحبون الحياة ولكننا نحاول ألان خلق عراق ” مهذب” يصبح ” نموذجا للديمقراطية بساهم في حل الصراع العربي الإسرائيلي ما حدث كان ضرورة لنزع فتيل فكرة التدمير الأيديولوجي التي تهددنا) انتهى الاقتباس من مقال ينضح بالكراهية من فم وقلم توماس فريدمان. [30]
ان الشعوب الإسلامية لا تكن أي عداء ولا تحمل أي ضغينة للشعوب في الولايات المتحدة الأمريكية بل تتمنى لها ان تنعتق من الضغوط اليهودية واعرف حقيقة الإسلام وتعرف مصالحها الحقيقية ولكن مادامت الولايات المتحدة تسير كالأعمى وراء السياسة اليهودية فهي إنما تسير إلى حتفها بإذن الله فهو استدراج الله لها وقد حذرها الله من السير في هذا الطريق ولذلك فان تخبطاتها علامة مميزة في هذا الطريق الذي وقعت فيه إمبراطوريات اخرى سبقتها ولذلك حاول الرئيس بوش الأصغر تحويل ملف العراق إلى لجنة مصغّرة برئاسة العقربة السوداء كونزليزا رايس وحاول العودة إلى الأمم المتحدة التي ركلها برجله قبل الحرب بتحريض يهودي واضح وأمر بإعادة التحقيق مع المعتقلين لشك في صحة التحقيقات التي جرت تحت تحريض يهودي حاقد قاد إلى مأزق كبير للسياسة الأمريكية, ونحن نرى من الإنصاف ان نسجل نقطة إيجابية الإعلان عن حملة علاقات عامة لتصحيح صورة الولايات المتحدة لدى المسلمين أو تشكيل لجنة أمريكية خالية من اليهود تدرس أخطاء السياسة الأمريكية وتحاول علاجها إذ ان أول مراحل العلاج إدراك ان هناك مرضا يحتاج للعلاج ولو إدراك متأخر وان هناك مشكلة تحتاج إلى حل أو خطاء يحتاج إلى تصحيح لان ما تقوم به واشنطن من ” تهنئة رئاسية” أو ” حضور إفطار في رمضان” أو زيارة ” مسجد أو مركز إسلامي” أو دعوة السفراء كل ذلك لا يعدو ان يكون نوعا من المسكنات التي تخفف الألم ساعة ولكنها لا تنهيه فمشكلات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي مزمنة ووصلت إلى درجة متأخرة ولا نقول ميئوس منها وعلاجها لا يكون بحملة علاقات عامة مؤقتة تنتهي وتبقى السياسات كما هي والمواقف كما هي وقد كتبت مقالين متتاليين بعنوان” ماذا تريد أمريكا من المسلمين؟” و ” وماذا نريد من أمريكا؟؟؟ يجد القارئ نصهما في ملاحق هذا الكتاب بأذن الله . فإذا أرادت الولايات المتحدة تحسين صورتها في العالم الإسلامي فعليها ان تبحث عن جذور المشكلات وأسباب الغضب الرسمي والشعبي في البلدان الإسلامية من السياسات الأمريكية وتحاول إصلاح ما أفسدته طوال اكثر من نصف قرن من الانحياز ضد مصالح الشعوب الإسلامية في أكثر من قطر.
لإصلاح صورة الولايات المتحدة ينبغي وقف الانحياز الصارخ بالمال والسلاح والعتاد والخبرات وكلأ أسباب العدوان ضد الشعوب المسلمين وخاصة في فلسطين , لإصلاح الصورة ينبغي التوقف عن وصم الحركات الجهادية والإسلامية بإلارهاب وهي التي تقوم بعمل مشروع لتحرير الأوطان من الاحتلال
لإصلاح الصورة الأمريكية ينبغي الوقف الفوري لعمليات قتل المدنيين والتوقف عن استهداف المساجد والعلماء الشرعيين والكونيين والمستشفيات والمنازل والزعم بان ذلك تم عن طريق الخطاء,
ولإصلاح الصورة ينبغي مغادرة الأراضي الإسلامية وإنهاء كافة أشكال الاحتلال والتدخل , الصورة الأمريكية تكون أفضل إذا توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن دعم الأنظمة الديكتاتورية المعادية للحريات والحقوق الإنسانية والتي تقوم بذلك إرضاء للولايات المتحدة نفسها , وستكون الصورة أفضل إذا توقفت الولايات المتحدة عن معاداة الأعمال الخيرية التي تسعى لنشر الخير في العالم كله وإذا توقفت الولايات المتحدة الأمريكية عن محاولاتها اليائسة لتغيير مناهج التعليم في البلدان الأخرى فمحاولات الغزو الثقافي والفكري والآمركة والعلمنة لا تفرز سوى السخط والتذمر من السياسات الأمريكية ورفضها فإذا فعلت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك وأظهرت حسن النية تجاه الشعوب الإسلامية وقضاياها فأن الصورة يمكن ان تتحسن كثيرا لصالح الولايات المتحدة ومصالحها في العالم الإسلامي ما لم فأن المجاهدين بفضل الله على عهدهم ووعدهم لا يقيلون ولا يستقيلون على عهدهم مع الله والجهاد في سبيل الله وعلى وعدهم مع أمتهم ببذل كل غال ونفيس في سبيل تحريرها من كل صوّر الظلم والقهر وجميع أشكال التبعية والاحتلال ” حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله” فكل المحن والابتلاءات التي تعرض لها المجاهدون لم تزدهم بفضل الله إلا ثباتا على الطريق وتصميما على الأهداف وإيمانا بالمنهج ويقينا بنصر الله ] وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[ (النور:55).
وإذا تتبعنا أكاذيب وتخبطات وتقلبات رامسفيلد وبوش الأصغر منذ ان عاد إلى عرش البنتاجون وبدء الهجمة الدموية ضد الإسلام والمسلمين وضد الإنسانية سنجد ان كل كذبة أكبر من أختها وانه يستحق لقب إمبراطور الكذب العالمي المصحوب بالإرهاب المتعدد الجوانب فمن الأكاذيب التي تملا الولايات المتحدة الأمريكية كلها وصلت بفضل الله إلى إيجاد حالة نادرة وواسعة من الرعب داخل تلك المجتمعات فلو ان أعدى أعداء أمريكا انفق البلايين للدعاية ضدها لما استطاع ان يغير نظرة العالم إليها إلى الحد الذي فعلته بنفسها ومن فلسطين إلى أفغانستان إلى العراق وبلدن كثيرة في العالم كشف الغطاء والقناع الذي تخفى اليهود تحته لفترة من الزمن وافتضح الوجه الحقيقي الشرير لهم وقد اخبرنا النبي e في حديث متفق عليه عن نهاية الظلم فقال(ان الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته) ثم قراء قول الله تبارك وتعالى ]وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ[ (هود:102)
هذه الحفنة من البشر المفطورة على ذلك ابتلاء للبشرية بشكل عام وللمؤمنين بشكل خاص وقد اخبرنا الخالق العظيم وبيّن لنا كل صفاتهم وإذا جمعنا في هذا الملف نماذج من كذباتهم وتوقفنا أمامها للتدليل على هذه الحقيقة الناصعة سنجد ان اشدها وضوحا: اعتبار المسلمين جميعا إرهابيين والإسلام دين إرهابي يبث الكراهية!! والتشدد في المعاملة القاسية للمسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب . وإعلان ان الحملة الإرهابية التي يقودها ستطال اكثر من 60 بلدا في الأرض ) .
وقال تشيني نائب الرئيس الامريكي:( ليست مهمتنا قتل الناموس فحسب بل وتجفيف منابع المستنقعات ).
وقال رامسفيلد : (نحن نريد القضاء على الشبكات الإرهابية في العالم ومنها القاعدة وليس القاعدة وحدها وتحقيق ذلك يقتضي مطاردة تلك الشبكات واستئصال شأفتها ويقتضي ثانيا معاقبة تلك الدوّل التي تؤويهم).[31]
كما قال الإرهابي البارز دونالد رامسفيلد على شاشات التلفاز يوم 13 شوال 1422هـ الموافق 28 ديسمبر 2001م : (ان أسامة بن لادن قتل الآلاف ويكذب و قد حــرّف دينـــه ودأب على الكذب باستمرار)[32] وقال: (أرسلنا من يصحح مفهوم الأسرى عن الإسلام ويعلمهم الدين الصحيح) وأعلن بوش انه سيرسل من يعلم السكان المسلمين الدين الصحيح وقال (ان عندهم فكرة خاطئة عن ديننا).
وقال الإرهابي رامسفيلد أيضا: (لقد قلت للشعب الأمريكي من قبل ان هدفنا اكبر من بن لادن) . وسبق لهنري كيسنجر الأستاذ القديم لرامسفيلد ان قال (ان الاكتفاء بمعاقبة أسامة بن لادن وأفغانستان ليس نهاية العملية ولاحتى الجزء الرئيسي منها!!) ووجه الرئيس الأمريكي اكثر من مرة بإرسال متطوعين على وجه السرعة إلى أفغانستان ودول إسلامية اخرى لما سماه (نشر القيّم الغربية التي تعتز بها الولايات المتحدة) تلك القيّم التي يفاخر بها ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي وقال (ان أمريكا هي الوحيدة القادرة على صد الإسلام بسبب رصيدها من الحضارة الغربية وبقوة جيشها واقتصادها القوي الذي يدعمه)
وهذه كذبة رامسفلديه لا تقوى عليها الجبال ولا تتسع لها الكرة الأرضية فرامسفيلد أصلا من القوم الذي اخبرنا الله عز وجل في القران الكريم اصدق واطهر واقدس كتاب على وجه الأرض انهم حرفوا دينهم فقال الله ]أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ[ (البقرة:75)
وقال عز وجل ]وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ[ (البقرة:113)
ولن يستطيع ان يقنع رامسفيلد أحدا على وجه الأرض والكواكب الأخرى بصحة ما يقول أما الشيخ أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله أو أي مسلم إذا افترضنا انه ارتكب خطاء أو تقصير في شيء ما هنا أو هناك فهل رامسفيلد هو الذي سيصحح ذلك الخطاء ؟ وهل هذا يبرر ان يحشد البنتاجون كل ما أنتجه عبر القرون من أسلحة لتدمير المسلمين وبلاد المسلمين وحضارة المسلمين ؟! وهذا يذكرنا تماما بذلك الصنف المتجبر المغرور الذي برز في حرب الخليج الثانية1990م ليقول إننا نذهب إلى هناك لنصحح خطاء الرب – استغفر الله العظيم- وكبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون إلا كذبا) وهو منهم قاتله الله وأخزاه قال عنه أستاذه هنري كيسنجر (رامسفيلد الذاهب إلى الحروب دائما وبدون توقف) ! ان هذا الخصم المبين يعلم ان الله قد خلقه من نطفة من ماء مهين ولكنه تجبر وطغى وتجرا على الله وعلى كتاب الله وعلى رسول الله وعلى المؤمنين بالله وصل به الحقد الدفين حد إصدار توجيهات يجسدها فيرز كلارك رئيس عمليات البحرية الأمريكية أمام عدسات التلفزة العالمية موجها كلامه لبعض قواته المتجهة إلى الخليج(اضربوا بقوة وبسرعة وبأحكام دعوا العالم يرى حدثا جديدا لم يره من قبل دعوه يرى إننا أمة مستعدة بلا هوادة لقتال كل عدو تسوّل له نفسه تدمير حياتنا)[33]
إذن القاتل الإرهابي الذي يقصف عبر القاذفات بآلاف الأطنان من القنابل المحرقة هو رامسفيلد وليس لذي يدافع عن حقوقه الشرعية؟! الكذاب الذي يتخبط في تصريحاته كل يوم لا بل كل ساعات في غالب الأحيان كما نوثق هنا بعضه قطرة في محيط الكذب الرامسفلدي ! أما كون رامسفيلد محرف دينه فلا غبار على ذلك فالذي اخبرنا عنه هو الله جل جلاله ]وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثاً[ (النساء: من الآية87) ]أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ[ (البقرة: من الآية140) فكذب لسان رامسفيلد وصدق الله العظيم.

الجائزة الدولية لرامسفيلد” قدم في الفم”

ومن أطرف الطرائف المعبّرة عن ارتفاع وعي الشعوب وعدم قدرة أمثال إلارهابي رامسفيلد خداعها أعلنت جهة بريطانية تدعى (حملة اللغة الواضحة) عن فوز رامسفيلد بجائزة عالمية للتمتمة والكلام غير المفهوم سميت ” قدم الفم” لعام 2003م وذلك عن خطابه حول أسلحة الدمار الشامل العراقية عام 2002م حيث جاء على لسان رامسفيلد بالصوت والصورة عبر الفضائيات (الرسالة هي ان هناك أشياء من المعروف أنها معروفة أي ان هناك أشياء نعرف بأننا نعرفها وهناك أشياء معروف أنها غير معروفة أي أشياء نعرف بانا لا نعرفها كما ان هناك أشياء نعرف بأنها غير معروفة أي ان هناك أشياء لا نعلم بأننا لا نعلمها وبهذا عندما نجمع هذه المعلومات نستطيع القول بأن هذا هو الوضع وهو في الحقيقة المعروف بأننا نعرفه والمعروف الذي بأننا لا نعرفه) – انتهى نص رامسفيلد- وهو النص الذي أقرته لجنة حكام المسابقة بأنه يستحق الفوز بهذه الجائزة العالمية الساخرة [34] وقد سبق أيضا لرامسفيلد ان صرّح (اؤمن بما قلته أمس ولا أعرف ما قلته لكنني أعرف كيف أفكر وأعتقد أن ما أفكر فيه هو ماقلته)! ويذكر ان هناك كتابا بعنوان (الذكاء مخصص لتفسير بيانات رامسفيلد!!!!). وارتفعت درجة الضغط إلى أعلى درجاتها عند عدو الله رامسفيلد وفي لحظة بمليون بعد رحلة مليارية تكبد فيها المشقات والصعاب والخسائر وقف رامسفيلد في حالة يأس وقنوط يبرر فشله فتمتم للإعلام (أكاد أقول من المستحيل الوصول إلى أهدافنا!!) وكان في بداية الحملة الإرهابية العالمية يقول (سندخنهم في المغارات! سنأتي بهم مكبلين بالأغلال إلى جزيرة غوانتنامو)!!!!
وكررت مرارا قناعتي ان الذي أجرى المعجزات على يد قلة مؤمنة فقيرة واسقط إمبراطورية الشر الأولى سيسقط إمبراطورية الشر الأخرى ( أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ) ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) (محمد:10)

لقد عمل الاتحاد السوفيتي بالقوة العسكرية والارهاب الدموي والمال وتغيير المناهج واجتثاث الهوية اكثر من 70 سنة المحاربة الاسلام ومنع القران الكريم والسنة النبوية المطهرّة ودمر المساجد وقتل الدعاة والعلماء ولكنه لم يستطع القضاء على هذا الدين العظيم وببركات الجهاد الاسلامي المبارك في ( خراسان افغانستان) رأينا كيف امتد شعاع نوره الى كل تلك الديار ولازالت تتطلع الى سيادة الاسلام مرة اخرى في ظل خلافة على منهاج النبؤة تنتظرها بكل شوق الارض كلها.

وقد ألفت في هذا مجلدا كاملا مفصلا خاصا بانتشار مظاهر الصحوة الاسلامية وانتشار الإسلام في روسيا الاتحادية واسيا الوسطى[35] عقب انتصار الجهاد المبارك وهزيمة الجيش الاحمر السوفيتي الذي اصبح والحمد لله في خبر كان وهنا لابد ان اقول بكل ثقة بالله عزوجل ( لن تفلح أمريكا فيما فشل فيه الاتحاد السوفيتي على الإطلاق بل سيلاحقها الفشل الذريع( فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)( فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) .ولذلك اكرمني الله عز وجل بمجلدين كبيرين عن مظاهر انتشار الاسلام بعد احداث 11 سبتمبر وبعد الاعتداء على النبي صلى الله عليه واله وسلم !! دليل المعجزة الربانية المتجددة السائرة نحو تحقيق الهدف النهائي المبشر به وهو ( ثم خلافة على منهاج النبؤة وسكت صلى الله عليه واله وسلم )

ومن صفحات ذلك المجلد الاول والثاني الذي اكرمني بتأليفهما ربي جل وعلا حول ثمار الجهاد المبارك وانتشار الصحوة الاسلامية في روسيا الاتحادية واسيا الوسطى اقدم بعض الادلة والامثله والبراهين التي طالبني بها بعض الاخوة ليزيد اطمئنان القلوب وثباتها في الجهاد في سبيل الله حتر نرى راية لا اله الا الله محمد رسول الله خفاقة على الارض كلها .
وهذه بعض الادلة على ما حدث وسيحدث مثله في الارض كلها بإذن الله [36]. لعل قادة البنتاجون والموساد واتباعهم يتعظون !!

جنودهم وجنود الله !! (وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)

إن الرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف قد رأى من آيات اللّه الكثير أعظمها انهيار خريجي كليات القيادة والأركان على يد المجاهدين رعاة الغنم، فأجبره الجهاد الإسلامي على التراجع عن العقيدة الاشتراكية وعندها سمح بشيء من الحرية وبعض الديمقراطية كغطاء لما سمي بالنظام العالمي الجديد، فمع بداية حكمه طلب من قادة الجيش مهلة جديدة ليحسموا الوضع في أفغانستان المسلمة، فكان أن أعلن ما سماه آنذاك بالمبادرة السلمية لسحب عدد من الألوية العسكرية من الجيش الأحمر المهزوم الملطخ بالدماء على يد أبطال المسلمين المجاهدين، وتأكيداَ بأن اللّه بما يعملون محيط.
لقد سحب أولئك العساكر الذين جاءوا من البلدان المسلمة في جنوب روسيا، ولم يطاوعوا قيادتهم في مخططاتها لإبادة الشعب الأفغاني المسلم وآبائهم وأجدادهم الذين نزحوا إلى هناك في مراحل تاريخية سابقة، واستبدلهم جورباتشوف بألوية أخرى نصرانية ويهودية وملحدة لا تعرف للرحمة الإنسانية مكاناَ وجاءت تلك القوة لتعيث في الأرض فساداً.
ودمرت وقتلت واغتصبت بل قامت الطائرات السوفيتية في ذلك الوقت بإحراق كل محصول الزراعة في ذلك العام من الجو حتى يسود الجوع ويشتد، فيركع المسلمون الأفغان تحت أقدام روسيا الظالمة. فسجدوا وجأروا بالدعاء إلى اللّه سبحانه وتعالى أن ينصفهم من هذا المكر والعمل الشنيع الذي وصل حد إحراق المزارع ونزع حبة القمح من فم الشيوخ والعجائز والأطفال، ولكن جاءت عدالة اللّه جل وعلا، فهو لا يظلم الناس شيئاَ لكن الناس أنفسهم يظلمون، فكان من أقداره وتسخيره أن حدث انفجار المفاعل النووي تشيرنوبل في أوكرايينا والتي قدر العلماء أن أرضها التي أصيبت بهذا البلاء لن تنتج حبة قمح أربعين عاماَ قادمة.. إنها عدالة اللّه، وأصيب أعداد هائلة بأمراض فتاكة وخطيرة وعلل أخفوها فترة من الزمن حتى ظهرت جلية على لسانهم وأفواههم تؤكد أن عشرات الآلاف وأعداداً تصل إلى المليون مصابة بتلك الأمراض والتشوه والعقم إنها قدرة اللّه وإعجازه في الانتصار للمظلومين ألم يحرقوا هناك المزارع؟ ألم يقتلوا مليوناً؟ ألم يشوهوا بحربهم الظالمة ملايين أخرى؟
ثم ينظر كذلك إلى تمام عدالة اللّه سبحانه وتعالى فعندما قامت تلك القوة الغاشمة وقامت أجهزة الإعلام الغربية بفضحه للإفادة من ذلك في مواجهة خصمها وإبراز جرائمه أمام شعوبها حتى تتمكن من إحكام الطوق عليه واستثمار جزء من جهة المسلمين ضد الشيوعية الغازية الجديدة بأعمالها الشنيعة ورأى العالم ذلك واستنكره، أراد الرئيس السوفيتي السابق أن يزين وجهه مرة أخرى فأمر بسحب تلك القوات الجائرة وعودتها إلى أرمينيا ذلك البلد النصراني الحاقد، وخرجوا من أفغانستان إلى البلاد الإسلامية في ترمذ بلاد الترمذي رضي اللّه عنه وحثوا الخطى مسرعين لحضور احتفالات ما يسمونه الكرسمس وأعياد ميلاد المسيح ورأس السنة الميلادية فيها وللبحث عن الطمأنينة فلم يشعروا بالأمان إلا في أرمينيا فظنوا أنهم هربوا من عقاب المجاهدين المسلمين جزاء ما اقترفته أيديهم وظنوا أنهم قد هربوا كذلك من عقاب اللّه. عاد جنودهم وجنرالاتهم فرحين بما فعلوه بالمسلمين حتى قال العالم القائد المسلم يونس خالص: الو أننا نظل نقاتل مائة عام لما استطعنا أن نسترد جزءاً مما فعلوه بديننا وكرامتنا ولكننا نفوض أمرنا إلى اللّه الذي لا تأخذه سنة ولا نوم).
وفي غمرة احتفالات الضباط والجنرالات بفرحتهم بخروجهم من أفغانستان كان جندي من جنود اللّه على أهبة الاستعداد بانتظار أمر اللّه كن فيكون، ان ربك لبالمرصاد، فسلط اللّه عليهم زلزالا في ليلة فرحهم تلك أخذ مائة ألف منهم أو يزيدون في عدة ثوانٍ ، اللّه أكبر!! ما أعظم العدل الإلهي هكذا انتقم اللّه لأوليائه، وهكذا شفيت صدور وقلوب قوم مؤمنين توكلوا على اللّه حق توكله، إن ينصركم اللّه فلا غالب لكم، وعد اللّه الذي لا يخلف أبدأ فقد وعد وبشر بنصر المؤمنين ([37]).
سبق لي ان قلت انه خلال مراحل الجهاد أهلك الله بريجنيف وجرميكو واندربوف وتشيرنينكو وأزال جورباتشوف وظلت لعنة الله تلاحق العربيد يليتسن وبعده محارب الله بوتين وأيد الله المسلمين بقوارع من عنده نزلت على روسيا وتفكك وانهيار اقتصادي وزيادة في البلاء والشقاء حتى أصبحت ذيلا لأمريكا تعاني من دهس حوافر رعاة البقر وأحاط الله بإمبراطورية الشر الأولى التي أحرقت قتلت ودمرت وهتكت وأزالت قرى وبيوت وأحرقت محاصيل الزرع وقتلت الحيوانات والخيول في أسطبلاتها فسجد الشيوخ والنساء والشباب إلى الله وتضرعوا له واستعانوا به واستنجدوا به وطلبوا عدله فتفجر مفاعل شيرنوبل الذي أصاب اكثر من مليون معوق ومريض ومشوه وحرم الأرض الأوكرانية من القمح أربعين عاما حسب التقديرات البشرية وألحقه الله بزلزال أرمينيا الذي لم تشهد له الدنيا ولا روسيا ذاتها مثيلا طوال الحقبة التاريخية الأخيرة فاحدث دمارا هائلا لازالت تعاني منه حتى اليوم اخذ الله فيه في اقل من الثانية اكثر من 10000 قتيل انتقاما من جرائم الجيش الأرمني في ارض أفغانستان اخذ الله مساكنهم مسافة 3 أميال إلى الجو ورماها لترتطم بالجبال فتتحطم ليريهم بأسه وقدرته جل وعلا فتشرد اكثر من نصف مليون ارمني وجاءت طائرات الإغاثة فتحطمت قبل ان تصل وأرسل عليهم الجراد والأمراض والأوبئة وتدمير الاقتصاد ثم الانهيار والتفكك ..

الجنرال الروسي الذي قاد آخر حملة يلقي محاضرة في أكاديمية العلوم العسكرية عن
عوامل هزيمة الجيش الأحمر على يد المجاهدين المسلمين في أفغانستان

وفي موسكو التي كانت ترتج تحت أقدام الجيش الأحمر وتهدد به العالم إلى البحر الأحمر، يقف قائد الحملة السوفيتية العائد من أفغانستان يلقي محاضرة في أكاديمية العلوم العسكرية بعنوان: “عوامل الهزيمة في أفغانستان المسلمة”.
كيف هُزِمنا هناك إنها معجزات عظيمة بل ترى أفواجاً من الجيش الأحمر دخلت في الإسلام، وأفواجاً عادت إلى الإسلام تائبة خاشعة وبدأت رايات الإسلام والمطالبة بتحقيق الشريعة الإسلامية مرة أخرى هناك في ست دول إسلامية جديدة عادت إلى صفوف الأمة وغيرها مثل البوسنة والهرسك والجزائر وتركيا والفلبين وغيرها من البلدان ([38]).
عادت المعطأة (التي ينطقها الأعاجم وأعاجم العرب (بالمآتاه) كما ينطقون (أمان اللّه (ما نيلا) عادت وستعود “القدس” إلى تحت راية الإسلام وستدخل رومية كما بشرنا بذلك رسول اللّه صلى الله عليه وسلم وما ذلك على اللّه ببعيد.

وستجري أقدار وسنن الله كما يريد لها الجبار المنتقم العادل و ليس ذلك على الله ببعيد فنحن أهل الإسلام أهل القيّم أهل النظام الرباني متى ما تمسكنا به استعدنا فعلا الدور القيادي لنا تجاه البشرية كما جعلنا الله خير أمة للناس وسوف نعلمهم الكثير والكثير بما ينشر ويحقق العدل والسعادة في الدارين بإذن الله [39],
و نحن الذين بإذن الله سنعلمهم أخلاق الحرب والسلم والتعامل المثالي مع الأسرى والشيوخ والنساء والأطفال مع الشجر والثمر مع المساكن والخيام سنعلمهم آداب الغزو والقتال و معاني الفتح والرحمة فعندما فتحت مكة لم يحدث سلب ولا نهب ولا قتل ولا اغتيال ولا اسر ولا سجن ولا اغتصاب كان أعظم فتح في التاريخ فمن دخل بيت الله فهو امن ودار أبى سفيان فهو امن من دخل دار أم هاني فهو امن وعندما سأل النبي r رؤوس القوم في مكة ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا كريم وأبن أخ كريم قال: فاذهبوا انتم الطلقاء وعندما جاهد الأجداد وفتحوا الدنيا وغزو العقول قبل القلوب لم يكن همهم البترول والذهب والقصور بل الدعوة إلى الله وفتح القلوب نحو الجنة فمن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز فاستقبلوهم بالحب لا بالكراهية وقبلوهم على رؤوسهم وخلدوهم في ذاكرتهم حتى اليوم .
إن التجديد والتطوير والتحديث في وسائل العلم والمعرفة بدين الله الشامل لا يعني تبديل وتغيير دين الله وتكذيب الله ورسوله كما يريد أعداء الله ونحن أهل الحضارات السامقة والتطوير الشامل يعترفون لنا هم ومن أفواههم وكل تاريخهم يشهد لنا وسيعود يشهد لنا كيف سنجعل العلم في خدمة البشرية كلها بالحق قريبا بإذن الله ولن يضطر عامل مسلم من عمال الخلافة على منهاج النبؤة القادمة قريبا بإذن الله الى العلاج في خارج المنطقة التي يؤمر عليها سيتوفر العلم والعلاج وسيعم العدل والخير ووعد الله حق ولن يخلف الميعاد
نعم سنواصل حمل راية و مشعل الهدى والنور إلى الأرض كلها وسنقيم محكمة العدل الدولية الحقيقية ونأتي لها بالمجرمين والطغاة مكبلين بالأغلال لتقتص للدماء الزكية ونطهر الأرض من شرورهم وفسادهم ,وسنعالجهم من الإيدز والايبولا وغيرها من الإمراض وقد بدأت بشائر ذلك على أيدي علماء وأطباء الاسلام ولأننا سنقيم حضارة الإحصان والعفاف بإذن الله نحن الذين سنشيع أجواء الحرية وحقوق الإنسان والعدل في الأرض كلها وسنغيّر مناهجهم التعليمية والتربوية وننقيها تماما من الكراهية والضلال ونطوّر العلوم الحديثة لما فيه خير الإنسانية. أقولها بكل ثقة واطمئنان إلى وعد الله الذي لا يخلف الميعاد.
إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم( بسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”) وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.

[1] الفصول الثلاثة لهذا الكتاب على ارشيفي بمنتدى الفلوجة الاسلامي المبارك. وهناك العديد من المقالات على منتدى شموخ الاسلام المبارك والاخلاص والحسبة والمسلم وغيرها اسأل الله ان يفع بها امين .

[2] انظر منذر الأسعد – أكلات إرهابية- مجلة عالم الغذاء العدد 44 ذو الحجة 1422هـ الموافق 2002م

[3] انظر الشرق الأوسط – لندن- 7 ربيع أول 1423هـ الموافق 19 مايو 2002م

[4] كنت والحمد لله أول كاتب مسلم عربي ينشر مقالا بعنوان (أيها الأمريكان أخرجوا من جزيرة غوانتنامو) في يوليو 1973م. وعندما مثلت بلادي في اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار لدى الأمم المتحدة طالبت في الكلمات التي ألقيتها بإخراج الأمريكان من جزيرة غوانتناموا أيضا في السبعينات وفي الثمانينات.

[5] برنامج ” سري للغاية” فضائية الجزيرة يوم 15 فبراير 2002م

[6] شرح كل ذلك وغيره شيخ مسن أفغاني أطلق سراحه بعد حين ونشرت التوصيف صحيفة النخبة 224 يوم 18 رمضان1424هـ الموافق 23-11-2003م.

[7] انظر تفاصيل الرواية المحزنة كاملة في العدد 4166 القدس العربي 2 شعبان 1424هـ الموافق 8 اكتوبر2002م.

[8] البيان الإماراتية 24 جماد الأولى 1423هـ الموافق 4 أغسطس 2002م.

[9] سوف نستعرض بالتفصيل بإذن الله في كتابنا حزب الفيل المعاصر محوّر الشر العالمي .

[10] نقلته مجلة الآسرة العدد 107 الصادر في صفر1423هـ

[11] موقع الإسلام اليوم طه عودة اسطنبول 9 شوال 1424هـ الموافق 3- 12- 2003م – التقرير الأخباري

[12] تقرير وزارة الخارجية الأمريكية 31 يناير 1994م

[13] نيوز ويك 25 سبتمبر 2001م

[14] النخبة 10 شوال 1423هـ الموافق 17 ديسمبر 2002م.

[15] واشنطن خدمة كير 13 صفر 1424هـ الموافق 15 ابريل1003م.

[16] البيان 16 جماد الثانية 1423هـ الموافق 26 أغسطس 2002م.

[17] العدد 244 صحيفة الأسبوع 5 شعبان 1423هـ الموافق 22 اكتوبر2001م.

[18] فهمي هويدي الأهرام 11 رمضان 1422هـ الموافق 26 نوفمبر2001م.

[19] العدد 244 الأسبوع 5 شعبان 1422هـ الموافق 22 اكتوبر2001م.

[20] 21 يوليو 2002م.

[21] الأيام 18 رمضان 1423هـ الموافق نوفمبر2002م.

[22] البيان 17 رمضان 1424هـ الموافق 23 نوفمبر 2002م

[23] مجلة الأسرة العدد (121) ربيع آخر 1424هـ .

[24] أعلنت هذا في الأسبوع الأول من عام 1979م.

[25] مجلة المجتمع الكويتية العدد- 1450- 19 صفر 1422هـ 12 مايو 2001م .

[26] البيان العدد 142 صفر 1424هـ الموافق أبريل 2003م.

[27] موقع مفكرة الاسلام 10 نوفمبر 2005م ونشر في مجلة البيان ديسمبر 2005م .

[28] خطاب بوش حول أحداث الرياض في جامعة أمريكية يوم 13 ربيع أول 1424هـ الموافق 13 مايو2003م.

[29] أخر شوال 1422هـ الموافق يناير2002م وأعيد نشرها في الأسبوع المصرية العدد 255 من نفس العام

[30] أدعو إخواني إلى قراءة ردودي الساخرة بعنوان ( زغرودة للصهير برايمر وخطاب رايمر في الجامعة العربية ) والدعاء لي أمين . وساعيد نشره باذن الله ضمن مقالات العيد .

[31] رامسفيلد في تصريحات في أعقاب إذاعة بيان الشيخ أسامة في 13 شوال 1422هـ الموافق28 ديسمبر2001م.

[32] هناك بحث منفصل في الكتاب عن أكاذيب وافترأات وخزعبلات وزلات رامسفيلد الذي دأب على الكذب وأسس جهازا للتظليل والكذب في البنتاجون مزودا بميزانية مليارية للكذب على شعبه والعالم باستمرار وحرفّ دين المسيح عيسى عليه السلام تحريفا حقيقيا وسنورد تفاصيل كثيرة موثقة عن هذا الكذاب الأشر.بأذن الله .

[33] انظر عصابات نيويورك (صحيفة الاسبوع العدد 309) – احمد منصور – 1 ذي الحجة1423هـ الموافق 3 فبراير2003م

[34] نشرة أخبار الثامنة مساء في قناة الفضائية العربية الثلاثاء مساء 8 شوال 1424هـ الموافق 2 ديسمبر 2003م.

[35] لمزيد من التفاصيل انظر كتابنا ( المعجزة المتجددة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ) و( بعض مظاهر انتشار الاسلام بعد احداث 11 سبتمبر في العالم ) والمجلد الثاني .

[36] لمن يرغب في المزيد البحث عن كتبنا المشار اليها .

[37] – ليس فقط جبروت وعظمة وعدل اللّه يظهر في هذا الجانب، فملايين العبر يمر بها العالم من كوارث وفيضانات وزلازل ورياح وأعاصير وبراكين وأسباب أخرى. جنود اللّه في السموات والأرض، والعدل اكبر يوم القيامة. وهناك عدد من الموضوعات كتبتها في هذا المجال على هذا المنتدى المبارك وغيره من المنتديات الاسلامية المباركة يمكن العودة اليها والاستفادة منها باذن الله .

[38] – روى لي ذلك أحد الدارسين هناك في تلك الفترة في رحلة عمرة رمضان 1410هـ.

[39] لمزيد من التفاصيل ومعرفة حقيقة ما ذهبنا اليه في بيان العدل الإسلامي يمكن العودة إلى كتابنا (بعض القضايا المعاصرة) وتوجهات النظام العالمي الجديد وكتابنا (المعجزة المتجددة في عصرنا) وغيرها التي اشرنا اليها اعلاه .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: