( خبرات الجدة البريطانية ) و ( أموال أحفادها ) وراء ( الصحوة المفاجئة ) !!!

[ الشيخ حامد العلى حتى لا تكون سلمان آخر !!؟ ]

{ وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين ، ومن علينا بالكتاب المبين ، وشرع لنا من الأحكام ، وفصل لنا من الحلال والحرام ما جعله على الدنيا حكما تقررت به مصالح الخلق ، وثبتت به قواعد الحق ، ووكل إلى ولاة الأمور ما أحسن فيه التقدير ، وأحكم به التدبير ، فله الحمد على ما قدر ودبر ، وصلواته وسلامه على رسوله الذي صدع بأمره ، وقام بحقه محمد النبي وعلى آله وصحابته .

أما بعد :

الزمان :
زمن التخاذل الذى تخاذل فيه العلماء وتخاذل جل الناس عن حمل الأمانة التى حملهم الله إياها الزمن الذى فيه ” يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ”
زمن قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم : ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها ) زمن كثر فيه الغثاء وقل فيه النصير وتداعت علينا فيه الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها زمن نزع الله فيه المهابة من قلوب عدونا وقذف فيه فى قلوبنا الوهن زمن يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين ونطق فيه الرويبضة زمن يصير فيه الحليم حيران زمن قلب الحقائق زمن لبس الحق بالباطل زمن الغثاء زمن حب الدنيا وكراهية الموت زمن يعمل كل الملل والنحل فيه لدينهم إلا المسلمين فنسأل الله أن يخرجنا من هذه الدنيا على خير وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

المكان:
دولة العراق الإسلامية وما أدراك ما دولة العراق الإسلامية بنيت على البراءة من الشرك وأهله بنيت على التوحيد بنيت على جماجم الصليبيين بنيت على دحر ومحاربة المرتدين بنيت على تحكيم شرع الله بنيت على المساواة بين المسلم الأمريكى وبين المسلم العراقى بنيت بنيت على هدم دين الديمقراطية الجديد بنيت على دماء الأطهار من المجاهدين
فوضع نواتها بفضل الله فارس الزمان أمير الإستشهادين الشيخ أبو مصعب الزرقاوى رحمه الله

ولأنه نحسبه والله حسيبه عمل بما علم فجعل الله على عيناه النور وجعل على رؤوس أعداءه الطير ولكن يد الخيانة وصلت اليه بأمر الله بعد أن رُفعت
التقارير بأنه لابد من التخلص منه لأن صفاته كصفات الأوائل الذين أذاقوهم الويلات فاستشهد رحمه الله بقدر الله وأكمل المسيرة
الحكيم القائد المغوار الأمير أبو عمر البغدادى فأخذ على نفسه هو واخوانه وعلى رأسهم القائد المحنك أبو حمزة المهاجر أن لا يضيعوا ثمرة الجهاد فسارعوا وبادروا وأعلنوا عن قيام دولة الإسلام التى بنيت على ما قلناه فأسرع الكفر كله لشراء الذمم والنفوس وبأغلى الأثمان بعد عجزهم عن منازلة الرجال عسكريا بفضل الله فباع دينه من باع لكن أنى لجنود دولة الإسلام أن يبيعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل وأن يعمروا دنياهم على حساب آخرتهم ولأن سنة الله هى التمايز بين الناس كما قال الله ” { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ } وقال { لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ } فكشف الله من لبسوا لباس ليس بلباسهم وتسربلوا بسربال ليس لهم فبعد أن كانوا يقولون نريد دولة إسلامية قالوا نريدها حكومة وحدة وطنية ومنهم من دخل فى العملية السياسية والمجالس الشركية ومنهم من قاتل تحت راية بوش الصليبية ومنهم من قاتل تحت راية الحكومة العراقية المرتدة

الحدث:
وبدل من أن يصب فضيلة الشيخ حامد العلى هداه الله جام غضبه على هؤلاء المستأسلمين صب كل غضبه على” الغرباء ” فى دولة العراق وأنها غير شرعية وطالب بتفكيكها وشهر ولمز وهمز فى مجاهديها الأبرار فى مصلحة من يا شيخ حامد تشهر بهؤلاء الأبطال

كان حرى بك أن تهاجم من رضى بالحكومة الوطنية كان حرى بك أن أن تهاجم من أباح الإنضمام الى الجيش والشرطة العراقية المرتدة
هل هؤلاء أهدى سبيلا وألصق بالسنة أم من تسميهم مجاهدين الإنترنت
كان حرى بك اذا لم تسطيع الإنكار على هؤلاء أن تصمت وتسكت عن جنود الدولة فإذا اعتبرنا جدلا أن ما تقوله صحيح فهل خطأ هؤلاء الأبطال أعظم أم طوام المتأسلمين الوطنيين ياشيخ إتقى الله ولا تكن مع الجلاد على الضحية إتقى الله وناصر اخوانك المجاهدين على الكفار بدل أن تهاجمهم ثم يا شيخ أنت تنكر على هؤلاء المجاهدين وتقول
دولة مجاهيل الأنترنت فلما لا تذهب أنت وتجاهد وتقيم الإمارة الشرعية كما تحب يا شيخ حامد كما فعل الشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله وذهب الى أفغانستان وكان عالما عاملا نحسبه والله حسيبه
يا فضيلة الشيخ حامد أنت كنت قبل ذلك تتحدث وتنكر على أساس أن هذا خلاف فى وجهات النظر وأنك مختلف معنا فى الوقت الذى أعلن فيه عن دولة الإسلام أما الآن فلا يسعنا السكوت عنك وقد بدأت أن تهاجم مجاهدى دولة العراق الإسلامية وتقول مجاهدى انترنت وما الى ذلك من الإفتراءات فهلا غبرت قدمك فى سبيل الله بدل أن تسخر من مجاهدين إعترف الكفار ببأسهم وسعى الكفار بشتى الطرق عن طريق عملائها بإ خراج المعركة عن مسارها الحقيقى وزرع الفرقة بين المجاهدين
ونتوقع أكثر من هذا الا إذا تداركك الله برحمته لأنك بهذا تعادى جنود الرحمن ويصب هذا فى مصلحة أولياء الشيطان قصدت أولم تقصد علمت أو لم تعلم وأنا أقسم بالله أنك لا تعرف من هم جنود دولة العراق الإسلامية . جنود دولة العراق الإسلامية هم الذين يدعون الى التوحد وأنت يا شيخ حامد الذى تدعو الى تفكيك الدولة وحل الدولة
جنود دولة العراق يا شيخ حامد من يفضح أصحاب العملية السياسية الذين يتمسحون بالدين أما أنت يا شيخنا فسكت عنهم وقلت أن المجاهدين الغرباء مجاهدين انترنت ودولتهم ليست بالشرعية يا شيخ حامد أنت تتكلم عن جنود دولة العراق الإسلامية وتطعن وتلمز من بلدك وبين أهلك وغير مطارد أما هم فمحتلون من العدو الكافر تاركين أهليهم ونساءهم أنت إكتفيت بالطعن عليهم أما هم فيدفعون عن أعراض أهل السنة . كان حرى بك يا شيخ وأنت من من نعدهم على علم وفطنة أن لا تلمزهم وهم يُشن عليهم حربا إعلامية عالمية من كل إتجاه ولسنا هنا لتوضيح ما يحاك بالمجاهدين فهذا واضح من اصداراتهم والتى أظن أنك لم تكلف نفسك وتراها اتقى الله يا شيخ ولا تجعل من لسانك سيفا على المجاهدين اتقى الله يا شيخ ولا تسير على خطى سلمان العودة وفقه التراجعات وان كنت فاعل هذا فوالله لن يضرنا فى شئ بل أنت حينها تكون الخاسر. أنصحك يا شيخ
ألا تسلم أذنيك الى بطانة السوء وألا تأخذ أخبار دولة العراق الإسلامية من أعداءهم حتى لا تخرج علينا فى الأيام القادمة وتقول لنا أن دولة العراق الأسلامية على الباطل !!

مُحبكم فى الله / أبو عبد الرزاق [ الشيخ حامد العلى حتى لا تكون سلمان آخر !!؟ ]

{ وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ } بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم الحمد لله الذي أوضح لنا معالم الدين ، ومن علينا بالكتاب المبين ، وشرع لنا من الأحكام ، وفصل لنا من الحلال والحرام ما جعله على الدنيا حكما تقررت به مصالح الخلق ، وثبتت به قواعد الحق ، ووكل إلى ولاة الأمور ما أحسن فيه التقدير ، وأحكم به التدبير ، فله الحمد على ما قدر ودبر ، وصلواته وسلامه على رسوله الذي صدع بأمره ، وقام بحقه محمد النبي وعلى آله وصحابته .

أما بعد :

الزمان :
زمن التخاذل الذى تخاذل فيه العلماء وتخاذل جل الناس عن حمل الأمانة التى حملهم الله إياها الزمن الذى فيه ” يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنْ الدُّنْيَا ”
زمن قال عنه النبى صلى الله عليه وسلم : ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا فطوبى للغرباء وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها ) زمن كثر فيه الغثاء وقل فيه النصير وتداعت علينا فيه الأمم كما تداعى الأكلة على قصعتها زمن نزع الله فيه المهابة من قلوب عدونا وقذف فيه فى قلوبنا الوهن زمن يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق ويؤتمن فيه الخائن ويخون فيه الأمين ونطق فيه الرويبضة زمن يصير فيه الحليم حيران زمن قلب الحقائق زمن لبس الحق بالباطل زمن الغثاء زمن حب الدنيا وكراهية الموت زمن يعمل كل الملل والنحل فيه لدينهم إلا المسلمين فنسأل الله أن يخرجنا من هذه الدنيا على خير وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن

المكان:
دولة العراق الإسلامية وما أدراك ما دولة العراق الإسلامية بنيت على البراءة من الشرك وأهله بنيت على التوحيد بنيت على جماجم الصليبيين بنيت على دحر ومحاربة المرتدين بنيت على تحكيم شرع الله بنيت على المساواة بين المسلم الأمريكى وبين المسلم العراقى بنيت بنيت على هدم دين الديمقراطية الجديد بنيت على دماء الأطهار من المجاهدين
فوضع نواتها بفضل الله فارس الزمان أمير الإستشهادين الشيخ أبو مصعب الزرقاوى رحمه الله

ولأنه نحسبه والله حسيبه عمل بما علم فجعل الله على عيناه النور وجعل على رؤوس أعداءه الطير ولكن يد الخيانة وصلت اليه بأمر الله بعد أن رُفعت
التقارير بأنه لابد من التخلص منه لأن صفاته كصفات الأوائل الذين أذاقوهم الويلات فاستشهد رحمه الله بقدر الله وأكمل المسيرة
الحكيم القائد المغوار الأمير أبو عمر البغدادى فأخذ على نفسه هو واخوانه وعلى رأسهم القائد المحنك أبو حمزة المهاجر أن لا يضيعوا ثمرة الجهاد فسارعوا وبادروا وأعلنوا عن قيام دولة الإسلام التى بنيت على ما قلناه فأسرع الكفر كله لشراء الذمم والنفوس وبأغلى الأثمان بعد عجزهم عن منازلة الرجال عسكريا بفضل الله فباع دينه من باع لكن أنى لجنود دولة الإسلام أن يبيعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل وأن يعمروا دنياهم على حساب آخرتهم ولأن سنة الله هى التمايز بين الناس كما قال الله ” { مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ } وقال { لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ } فكشف الله من لبسوا لباس ليس بلباسهم وتسربلوا بسربال ليس لهم فبعد أن كانوا يقولون نريد دولة إسلامية قالوا نريدها حكومة وحدة وطنية ومنهم من دخل فى العملية السياسية والمجالس الشركية ومنهم من قاتل تحت راية بوش الصليبية ومنهم من قاتل تحت راية الحكومة العراقية المرتدة

الحدث:
وبدل من أن يصب فضيلة الشيخ حامد العلى هداه الله جام غضبه على هؤلاء المستأسلمين صب كل غضبه على” الغرباء ” فى دولة العراق وأنها غير شرعية وطالب بتفكيكها وشهر ولمز وهمز فى مجاهديها الأبرار فى مصلحة من يا شيخ حامد تشهر بهؤلاء الأبطال

كان حرى بك أن تهاجم من رضى بالحكومة الوطنية كان حرى بك أن أن تهاجم من أباح الإنضمام الى الجيش والشرطة العراقية المرتدة
هل هؤلاء أهدى سبيلا وألصق بالسنة أم من تسميهم مجاهدين الإنترنت
كان حرى بك اذا لم تسطيع الإنكار على هؤلاء أن تصمت وتسكت عن جنود الدولة فإذا اعتبرنا جدلا أن ما تقوله صحيح فهل خطأ هؤلاء الأبطال أعظم أم طوام المتأسلمين الوطنيين ياشيخ إتقى الله ولا تكن مع الجلاد على الضحية إتقى الله وناصر اخوانك المجاهدين على الكفار بدل أن تهاجمهم ثم يا شيخ أنت تنكر على هؤلاء المجاهدين وتقول
دولة مجاهيل الأنترنت فلما لا تذهب أنت وتجاهد وتقيم الإمارة الشرعية كما تحب يا شيخ حامد كما فعل الشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله وذهب الى أفغانستان وكان عالما عاملا نحسبه والله حسيبه
يا فضيلة الشيخ حامد أنت كنت قبل ذلك تتحدث وتنكر على أساس أن هذا خلاف فى وجهات النظر وأنك مختلف معنا فى الوقت الذى أعلن فيه عن دولة الإسلام أما الآن فلا يسعنا السكوت عنك وقد بدأت أن تهاجم مجاهدى دولة العراق الإسلامية وتقول مجاهدى انترنت وما الى ذلك من الإفتراءات فهلا غبرت قدمك فى سبيل الله بدل أن تسخر من مجاهدين إعترف الكفار ببأسهم وسعى الكفار بشتى الطرق عن طريق عملائها بإ خراج المعركة عن مسارها الحقيقى وزرع الفرقة بين المجاهدين
ونتوقع أكثر من هذا الا إذا تداركك الله برحمته لأنك بهذا تعادى جنود الرحمن ويصب هذا فى مصلحة أولياء الشيطان قصدت أولم تقصد علمت أو لم تعلم وأنا أقسم بالله أنك لا تعرف من هم جنود دولة العراق الإسلامية . جنود دولة العراق الإسلامية هم الذين يدعون الى التوحد وأنت يا شيخ حامد الذى تدعو الى تفكيك الدولة وحل الدولة
جنود دولة العراق يا شيخ حامد من يفضح أصحاب العملية السياسية الذين يتمسحون بالدين أما أنت يا شيخنا فسكت عنهم وقلت أن المجاهدين الغرباء مجاهدين انترنت ودولتهم ليست بالشرعية يا شيخ حامد أنت تتكلم عن جنود دولة العراق الإسلامية وتطعن وتلمز من بلدك وبين أهلك وغير مطارد أما هم فمحتلون من العدو الكافر تاركين أهليهم ونساءهم أنت إكتفيت بالطعن عليهم أما هم فيدفعون عن أعراض أهل السنة . كان حرى بك يا شيخ وأنت من من نعدهم على علم وفطنة أن لا تلمزهم وهم يُشن عليهم حربا إعلامية عالمية من كل إتجاه ولسنا هنا لتوضيح ما يحاك بالمجاهدين فهذا واضح من اصداراتهم والتى أظن أنك لم تكلف نفسك وتراها اتقى الله يا شيخ ولا تجعل من لسانك سيفا على المجاهدين اتقى الله يا شيخ ولا تسير على خطى سلمان العودة وفقه التراجعات وان كنت فاعل هذا فوالله لن يضرنا فى شئ بل أنت حينها تكون الخاسر. أنصحك يا شيخ
ألا تسلم أذنيك الى بطانة السوء وألا تأخذ أخبار دولة العراق الإسلامية من أعداءهم حتى لا تخرج علينا فى الأيام القادمة وتقول لنا أن دولة العراق الأسلامية على الباطل !!

مُحبكم فى الله / أبو عبد الرزاق

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: