بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!

بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!
إنها رحمة الله …. لا تيأس من رحمة الله !
بـقـلم :
أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي

( حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْكُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِالْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) (يوسف:110(
اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلىهذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!
إنها رحمة الله …. لا تيأس من رحمة الله !

اعرف مسبقا ان كثيرا من العلمانيين والملحدين والمنافقين يسخرون من قولي هذا وينسبون الوقائع إلى الطبيعة وهي من صنع الله وينسبون الوقائع إلى العلم والطبيعة والاشخاص والهة اخرى لهم والحق والحق والحق فقط انه من عند الله ( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً)(الإسراء: من الآية85)) ولكنهم ( فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ)(غافر: من الآية83)
وقد كذّب والحد من قبلهم في عصرنا الحديث بشكل جلي وحارب الله ورسوله والمؤمنون الاتحاد السوفيتي ورأينا ما فعل الله بهذا الاتحاد إمبراطورية الشر السابقة ورأينا كيف يذل الله كبرياء أمريكا في 11 سبتمبر وفي العراق وفي إعصار كاترينا وريتا وميتاواخواتها.
وهناك أيضا مثالين بارزين لم يعطهما الإعلام الاهتمام اللازم إلا من رحم ربك فأثناء حرائق كالفيورنيا الرهيبة التي قتلت أعداد كبيرة من الناس و دمرت أكثر من 300 هيكتار تقريبا في أسبوع اقترح بعض المسلمين الأمريكان إقامة صلاة الاستسقاء لإطفاء الحرائق بعد ان عجزت كل الآلات الأمريكية الحديثة عن ذلك وأقيمت الصلاة في رمضان 1424هـ الموافق أكتوبر 2003م ولم يمض 24 ساعة حتى استجاب الله دعاء المسلمين وانزل المطر وإطفاء الحرائق [1] ( لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ)(الأنعام: من الآية42) ) لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)(آل عمران: من الآية72).
والمثال الأخر يحمل في ثناياه قصة من أحسن و أعجب القصص لقوم يتفكرون ذلك إنها تقع في بلد مسلم بين سكان يدينون بالإسلام ويؤمنون بالغيب وبالقدر خيره وشره من الله ولكنهم يبتلون ويمحصون على خلاف الكفار الذين يعاقبون ويعذبون فقد وصل إلى جزر القمر مهندس فرنسي مع فريق عمل يحمل أدق الأجهزة التكنولوجية التي وصلت إليها الحضارة العالمية المعاصرة بشأن قياس وتحديد موعد انفجار البركان الجاثم هناك والذي ينطلق بغتة . ظن المهندس الفرنسي انه سيذهب في مهمة خارقة وانه سيجد الناس في رعب شديد في جزر القمر ولكنه لاحظ شيء مدهش عجيب وهو السكينة والهدؤ والاطمئنان يخيم على الناس في جزر القمر ليس عندهم ذلك الخوف الدائم والقلق المستمر من البركان من تلك الكتل الهائلة من النيران والحمم التي قذف بها البركان هنا وهناك وتعجب كثيرا عن مصدر ذلك الاطمئنان وتلك السكينة وذلك التعايش الغريب مع خطر الزلازل والبراكين المعلق فوق رؤوسهم ولا حيلة لديهم لأنهم لا يستطيعون حتى لو أرادوا ووطنوا أنفسهم على الإيمان بالقدر المحتوم برضى واستسلام ()وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ )(الإنسان: من الآية30) )
لقد ظن المهندس الفرنساوي وفريقه انه يتقي بأجهزته العلمية الحديثة ذلك البركان () فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُون)(غافر: من الآية83) وانه سيجد الناس متعلقين به اشد التعلق وشرح للناس مهمته لكنه رأى الناس يمارسون سلوكيات وهمهمات ( صلوات ودعاء) لم يكن يدركها واخذ يراقب صلواتهم ودعاءهم ويسألهم عن معانيها وسخر منهم قائلا : أبهذا تتقون شر البركان؟؟ فوجد الإجابات واضحة حاسمة قاطعة هنا وهناك تقول له نعم نحن مسلمون نحن نؤمن بالله Y خالق البركان وخالقنا .. إننا ندعوا الله Y نبكي ونتضرع إلى الله Y وندعوه ان يبعد عنا شر البركان وان لا يسلطه علينا .. إننا نثق بربنا I الذي يستجيب دعاءنا . إننا ندعو الله U في كل وقت وحين وفي كل فرض ونافلة في كل الأوقات .. فتعجب المهندس الفرنساوي وفريقه وقال لهم : ان اتقاء البركان يتم عبر أجهزتي هذه وأشار إليها ! فقالوا له : إنها آلات صماء من تسخير الله I للإنسان لكنها لا ترد قدر الله Y ان أراد بقوم خير أو سؤ فلا مرد له ونحن نؤمن انه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ونحن متوكلون على الله Y فزاد تعجبه من شدة إيمانهم وزاد عناده وتصميمه على التحدي فقال لهم : إنني أراقب بأجهزتي العلمية الحديثة سير البركان وعندما أرى انه سيقترب من الانفجار سأطلب منكم ان تصلون وتدعون ربكم ان لا ينفجر البركان فإذا تحقق ذلك فسأؤمن بربكم . واجتمع الناس في الموعد المحدد واخذوا يدعون الله U ويتضرعون إليه I بان يقيهم شر البركان وان ينصرهم على هذا الفرنساوي وفريقه انه تحدي عظيم كيوم فرعون وموسى والسحرة وان يقول له للبركان كن فيكون فلا ينفجر وان يبيّن الله Y قدراته وعظمته لهذا الفرنساوي وفريقه يقولون ربنا لا تردنا خائبين . ربنا أنت قلت لنا ()وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186)
) كانوا ينظرون إلى السماء بعيون باكية وأيد مرتعشة وجوارح خاشعة ونداء لا ينقطع سرا وعلنا وكان المهندس الفرنساوي ينظر إلى أجهزته التي تدله على إشارات وذبذبات اقتراب وصول البركان وكان مؤمنا اشد الإيمان بأجهزته العلمية الدقيقة وموقن بان الانفجار سيحدث لان أجهزته لا تكذب . وما ان أتم المسلمون صلاتهم وسجودهم ودعاءهم وتضرعهم إلى الله I حتى عادت الشوكة في جهاز المهندس الفرنساوي إلى الخلف مشيرة إلى تراجع البركان بل وتوقفه تماما فكأنما أعطي للبركان أمر بان يتوقف ولا يتقدم ولا ينفجر بل كأنما لم يوجد إشارة لبركان أو أثار بركان فاندهش المهندس الفرنساوي والتفت إلى آلته وقال لها : أيتها الآلة الصماء لست إلا تسخيرا من رب هذا الكون ورب هؤلاء الناس ورب هذا البركان ورب كل شيء وربي انا إني أعلن أمامكم ( اشهد ان لا اله إلا الله واشهد ان محمد رسول الله) فكبر الناس TTT . [2]

بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!
إنها رحمة الله …. لا تيأس من رحمة الله !
أية من آيات الله !! ربي ما أعظمك ؟؟؟!!

عندما وقــّع شاه إيران مرسوما إمبراطوريا أحال فيه أحد جنرالاته على المعاش فعاد الجنرال إلى بيته مهموما مغموما غاضبا شاكيا فأقبلت عليه زوجته مذعورة عندما رأت حالته تسأله ماذا جرى فاخبرها قائلا: لقد طردت من منصبي في طردا لم ارتكب ذنبا لم اسرق لم اظلم لم انهب لم اشهد زورا لم ألفق تهمة لبريء لم أعذب سجينا صفحتي بيضاء نقية بشهادة الجميع وأنا رجل مؤمن بالله اصلي أصوم واتقي الله تصوري!! زملائي في العمل معروف بان بعضهم لصوص ولكنهم أبقوهم في المناصب الذين بطشوا وظلموا وعذبوا لم يمسسهم سؤ الذين يمضون لياليهم في أندية القمار وبيوت الليل آمنون مستقرون كيف يسمح الله بان يظلم الطيب المؤمن ويثاب الفاسق الفاسد المنافق قالت له زوجته : لابد إنها حكمة الله شاء ان يلقي بك بعيدا عن هذه الطغمة الفاسدة لابد ان زلزالا سيقع في طهران وسيهدم الإدارة التي كنت فيها وأراد الله ان ينقذك دون سواك قبل ان يقع الزلزال !!
فسخر منها الجنرال قائلا: أنت امرأة جاهلة ان مكاتبنا في طهران مبنية بالحديد والأسمنت المسلح لا يمكن ان يؤثر فيها الزلزال ولا القنبلة الذرية فيها مخأبيء محصنه تحت الأرض تحصينا مذهلا. هناك ملايين أنفقت في سبيل ذلك .
ومضت الأيام
والجنرال المعزول يندب حظه التعيس!
وقامت الانتفاضة الشعبية انذاك!
وهاجمت جموع الشعب الهائجة القلعة الحصينة التي لا تهدها القنبلة الذرية واقتحمت الجماهير الهائجة المبنى الحديدي وانتزعوا الجنرالات من كراسيهم واحدا واحدا ولم يبقوا أحدا ولا يعرف مصيرهم حتى اليوم ..
وعرف الجنرال المعزول ان زوجته لم تكن جاهلة وإنها كانت مؤمنه على حق ان الله أراد ان يبعد زوجها عن مكان الكارثة ).
وهكذا حصل لي قبل 6 سنوات وأكثر تقريبا من 13 يناير 86 م ولكن إيماني بالله وثقتي العظيمة بالله زادت أضعافا مضاعفة والحمد لله وتعمق في قلبي قول الله تبارك وتعالى ( إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
ربي ما أعظمك !!
وكنت أتوقع بنور الله ان يحدث ما حدث
ودونت ذلك في كتابي الشهير ” دعوة صادقة إلى توبة صادقة” وفي رسائل كثيرة إلى زملاء عديدين ضمنتها كتابي ( أوراق من القرن الماضي في ذمة التاريخ !!).
ولم يصدق الكثير!!
إلا عندما أفاقوا على ما جرى!!
ربي ما أعظمك !!
( وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)
(العنكبوت:3)
( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيماً قَدِيراً) (فاطر:44)
( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا) (محمد:10)

بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!
إنها رحمة الله …. لا تيأس من رحمة الله !

ولو علم الغرب والشرق والشمال والجنوب والأمريكان خاصة ما سيحققه انتصار الإسلام من خير لهم ومن إنقاذ لإنسانيتهم وحل لأزمتهم لبذلوا الغالي والنفيس والرخيص في سبيل اعتناقه وتطبيقه .. انهم يردون الرحمة المهدأة والسكينة والطمأنينة المنشودة التي فقدوها في مجتمعاتهم نهائيا .. انهم يقتلون الإنسانية المعاصرة بحضارتهم العرجاء وان انتصار الإسلام وقيام علم الجهاد وتسلم الإسلام راية قيادة البشرية يعني باختصار تقديم السعادة للإنسان ولاشك ان حاجة البشرية اليوم إلى الإسلام اشد من حاجتها إلى الطعام والشراب يلخصها قول طبيب غربي عاصر علاج امرأة مغربية من مرض السرطان الخبيث وكان يعتقد ان الموت على بعد ساعات قليلة منها وفقا لنتائج ألاشعة والفحوصات المخبرية المادية بينما هي عقدت العزم وأخلصت النية بالتوجه إلى الله العظيم الجليل بان ينقذها مما أصابها فهو الضار النافع وهو مالك كل شيء والقادر على كل شيء واتجهت لأداء العمرة والصلاة في اقدس بقعة على وجه الكون بيت الله الحرام وبعد اعتكاف خالص لله عادت إلى فرنسا في طريقها إلى المغرب وقد من الله عليها بالشفاء فلما أجرى الطبيب الغربي مرة اخرى الفحوص الطبية عليها ذهل واندهش لأنه لم يجد أثرا للمرض ولم يصدق فصرخ بها: ماذا استخدمتي ؟ ماذا فعلتي ؟ ان هذا فوق الخيال !! أين الدواء الذي استخدمتيه ان البشرية بأسرها بحاجة اليه !! فأجابت بكل ثقة وطمأنينة : (انه الإيمان بالله لقد لجأت إلى الله Y ذهبت اليه في بيته واعتكفت والتزمت ودعوته وتضرعت إليه الا يردني خائبة وان يحقق لي الشفاء وهو القادر على كل شيء فحقق لي ماطلبت فله الحمد والفضل والمنة).
فلم يسع الطبيب بعد استماع تفصيلي للقصة الكاملة إلا ان يعلن: (اشهد ان لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله)[3]

بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!
إنها رحمة الله …. لا تيأس من رحمة الله !

وفي رواية أخرى لواقعة حقيقية جاءت فتاة جامعية تستشيره تشتكي وانفجرت بالبكاء لان اكبر طبيب للقلب في البلاد قال لها انها ستموت اذا تزوجت وان قلبها الضعيف لايستطيع تحمل الزواج اكثر من شهر واحد وكانت حائرة ماذا تفعل ؟ هل تفسخ خطبتها وتبتعد عن عقد الزواج وهل تفاتحه بتقرير الطبيب فاشار عليها ان تتزوج ولو شهر واحد من الرجل الذي تحبه وتموت فالاعمار بيد الله وساعة هناء تساوى العمر كله ومن يعلم فقد تكذب نبؤة الطبيب ولا يصدق تحليله وتقريره فقالت : انه اكبر طبيب قلب في البلاد فاجابها بثقة بالغة : انا اعرف طبيبا أكبر وأعلم منه ! فقالت بلهفة : من هو ؟؟؟
قال بثقة اكتر ثقة وبيقين بالغ ” الله . الله . الله . يابنيتي !!!!!!
ومضت عشرون سنة على ذلك اللقاء والتقى بها وكان معها فتاة في الثامنة عشرة من عمرها وقدمتها له قائلة : إنها أبنتي يا استاذ! ونعم بالله !! نبؤة أكبر طبيب في البلاد لم تصدق وصدق الله العظيم .
لم تمت تلك المرأة , عرضت نفسها على اطباء عالميين فأكدوا لها إنها ستموت لو تزوجت ! بعضهم قال لها انها ستموت بعد شهر والمتفائلون منهم قالوا إنها ستموت بعد شهرين . واعتمدت الفتاة على الله وتزوجت وانجبت أبنتين جميلتين .)
وذاك شاب كان في ريعان الشباب عندما قال له الاطباء وكبار الاطباء انه لن يعيش وجاء الى بلاده طبيب عالمي شهير واطلع على الاشعة وقراء تقارير الاطباء وهز راسه اسفا وقال : لايمكن انقاذ حياته الا معجزة .
ومرت عشرون سنة , ولم يمت الشاب , بل ازداد صحة وشبابا كذنبت نبؤات أعظم أطباء العالم , كذب العلم والاشعة والتحليل المختبري .
لا احد يعرف كيف حدث هذا ! ليس هو داء معينا ولا علاجا معينا لم يسافر الى اوربا ولم يدخل اعظم المصحات ولم يداوه الاطباء بالذرة .
الاطباء الذين اشرفوا على حالته المرضيه في دهشة دائمه وذهول وكانوا يقولون ان ما رأوه في هذا المريض الغريب لم يروه من قبل , لقد تدهورت صحته في الشهر الخامس كما توقعوا تماما , ثم توقف التدهور فجأة بعد ان اجمع الاطباء ان لا فائدة ونصحوتا بوقف الدواء , ثم بداء التحسن تدريجيا شيئا فشيئا – مثل نبؤات الارصاد بان الاعصار سيكون على درجة كذا وكذا وانه لن يبقي ولن يذر ثم تتدخل عناية الله الحليم على عباده فتخفت الامواج والرياح وتتراجع – حتى صرخ الطبيب الذي كان يشرف عليه ( هذه أول مرة أرى فيها ميتا يعود الى الحياة )!!
انها رحمة الله …. لاتيأس من رحمة الله !
لا تصدق الذين يقولون لك زمن المعجزات انتهى وولى بالرغم من كل ماوصل اليه العلم من انجازات واختراعات فهي كلها بقدر من الله فحتى الان كثير من الحالات لايستطيعون تقديم اي تفسير لها ! وأولها وأعظمها غيبة الشيخ اسامه بن لادن حفظه الله رغم وضع كل امكانيات التقنية المعاصرة والعلوم البشرية العالمية تحت خدمة هذا الهدف الاستراتيجي للحلحف الارهابي العالمي .
وسقوط الاتحادالسوفيتي آية من آيات الله لم تكن تخطر لهم على بال فتلعثموا عند حدوثها وقد ضخموااجهزة الاستخبارات واجهزة التقنية والتجسس بالاقمار الصناعية التي لم تستطع اكتشافالبغال الافغانية تحمل الصواريخ على ظهورها على رؤوس جبال الهندوكوش فضلا عن أنفاقتورابورا وهم الذين قالوا لاسماعيل فهمي وزيبر خارجية مصر انذاك ليبلغ القمة العربية في تونس 1979م انهم يستطيعون معرفة عدد الحيتان تحت تراب صحراء سينا !!!!!! وأنفقوا المليارات على مراكز الدراسات الاستراتيجية!!
ولم يتوقعوا سقوطالاتحاد السوفيتي على يد قلة مؤمنة بالله وفي بضع سنين وهم الذي اعدوا حرب النجوموبرنامج الشتاء النووي ثم لم يطلقوا رصاصة واحدة ولم يخسروا جندي واحد باعترافهمعلى ألسنتهم جميعا!! فقالوا مات الاتحاد السوفيتي بالسكتة المفاجئة كما عبّر عنهم حسنين هيكل عبر القنوات الفضائية !!! وان أمريكاهي التي قتلته وتجاهلوا عن قصد جهاد المجاهدين وتضحياتهم تجاهلوا عن عمد مليون ونصف المليون شهيد مسلم ومليون معوّق فيسبيل الله لتحقيق هذا الهدف العالمي الذي ارتاحت له البشرية كلها على وجه الأرض ! تجاهلوا عن عمد ان ارادة الله اقتضت هدم كيان الاتحاد السوفياتي ولم يهد بقوة عظمىندا له بل بنفس الطريقة التي هد بها الله كسرى وقيصر في القرون السالفة على يد قلةمؤمنة ليس لديها من العدة والعتاد ولم يتم الانتظار حتى يصلوا الى ماوصلت اليه تلكالممالك من العدة والعتاد وانما بالايمان الصادق بالله وقدرة الله والجهاد في سبيلالله فلم يشّرف الله امريكا ولا اوربا بتدمير الاتحاد السوفياتي الجبار الذي كانيخيف الشرق والغرب جيشه الاحمر وسعال قادته العجزة وانما شرف الله به المؤمنونالمجاهدون الذي رفعوا راية الاسلام وجنت البشرية كلها ثمار عملهم الشريف ولحكمةيريدها الله لم تقم الدولة المنشودة في حينه )لِكُلِّ نَبَأٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَتَعْلَمُونَ) (الأنعام:67) (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) (صّ:88
ومثل الخيال في نظرهمأيضا لم يتصوروا انعقاد المؤتمر العالمي للاعجاز العلمي في القران والسنة فيالكرملين وسط الساحة الحمراء التي اعلنت الحرب على الله والدين اكثر من 70 عام ولم تفلح في اطفاء نور الله .

بل البشرية بأسرها بحاجة إلى هذا !!
إنها رحمة الله …. لا تيأس من رحمة الله !

لا تفقد الامل بالله ابدا حتى ولو اجمع كل اطباء العالم بل العالمين الانس والجن, ان لا أمل في الشفاء فقدرة الله اعظم واجل بلى وهو الخلاق العليم انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ واليه ترجعون. فاشهر طبيب بالقلب توفي بمرض القلب ولم يستطع منع ايقاف دقات قلبه.
والطالب النابغة الذي قال اساتذته انهم يتوقعون له مستقبل باهر توفي اليوم الثاني لاستلام شهادته الجامعية ولم يعش المستقبل الباهر كما قال البشر لان تلك ايات الله وعظمة الله وقدر الله جل جلاله .
ان حضارة الإسلام تنبثق من القران والسنة الطاهرة تنبثق من الوحي الرباني والهدي النبوي. والاسلام هو الدين الوحيد الذي يصلح لأرث الأرض بعد ان فشلت الاشتراكية والرأسمالية وكل النظريات البشرية )أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[ (الأنعام:122)

صبح تنفس بالضياء وأشرقا والصحوة الكبرى تهز البيرقا

وشبيبة الإسلام هذا فيلق في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا


وقوافل الإيمان تتخذ المدى دربا وتصنع للمحيط الزورقا


وحروف شعري لا تمل توثبا فوق الشفاه وغيب شعري أبرقا


وأنا أقول وقد شرقت بأدمعي فرحا وحق لمن بكى أن يشرقا


ما أمر هذي الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا


هي نخلة طاب الثرى فنما لها جذع قوي في التراب وأعذقا


هي في رياض قلوبنا زيتونة في جذعها غصن الكرامة أورقا


فجر تدفق من سيحبس نوره أرني يدا سدت علينا المشرقا


يا نهر صحوتنا رأيتك صافيا وعلى الضفاف رأيت أزهار التقى


ورأيت حولك جيلنا الحر الذي فتح المدى بوابة وتألقا


قالوا تطرف جيلنا لما سما قدرا وأعطى للبطولة موثقا


ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى ومضى على درب الكرامة وارتقا


أوكان إرهابا جهاد نبينا أم كان حقا بالكتاب مصدقا


أتطرف إيماننا بالله في عصر تطرف في الهوى وتزندقا


إن التطرف ما نرى من غفلة ملك العدو بها الزمام وأطبقا


إن التطرف ما نرى من ظالم أودى بأحلام الشعوب وأرهقا


لما رأى جريان صحوتنا طغى وأباح أرواح الشباب وأزهقا


ما زال ينسج كل يوم قصة تروى وقولا في الدعاة ملفقا


إن التطرف أن يسافر مسلم في لهوه سفرا طويلا مرهقا


إن التطرف أن نرى من قومنا من صانع الكفر اللئيم وأبرقا


إن التطرف أن نبادل كافرا حبا ونمنحه الولاء محققا


إن التطرف أن نذم محمدا والمقتدين به ونمدح عفلقا


إن التطرف أن نؤمن بطرسا وهو الذي من كأسه والده استقى


إنالتطرف وصمة في وجه من جعلوا صليبهم الرصاص المحرقا


إن التطرف فياليهود سجية شربوا به كأس العداء معتقا


إن التطرف أن يظلرصاصنا متلعثما ورصاصهم متفيهقا


يا من تسائلني وفي أجفانها فيض من الدمع الغزير ترقرقا


وتقول لي رفقا بنفسكإننا نحتاج منك الآن أن تترفقا


أوما ترى أهل الضلالةأصبحوا يتعقبون شبابنا المتألقا


لا تجزعي إن الفؤاد قدامتطى ظهر اليقين وفي معارجه ارتقى


غذيت قلبي بالكتاب وآيه وجعلت لي في كل حق منطقا


ووطئت أوهامي فما أسكنتها عقلي وجاوزت الفضاء محلقا


أنا لا أخدر أمتي بقصائد تبنيعلى هام الرياح خورنقا


يسمو بشعري حين أنشد صدقهأخلق بمن عشق الهدى أن يصدقا


أوغلت في حزني وأوغل في دمي حزنيوعصفور القصيدة زقزقا


أنا يا قصيدة ما كتبتك عابثا كلا ولاسطرت فيك تملقا


عيني وعينك يا قصيدة أنورا دمعا وشعراوالفؤاد تحرقا


قالوا قسوت ورب قسوة عاشق حفظت لمن يهوى المكانالأعمقا


بعض الرؤوس تظل خاضعة فما ؟ تصحو وما تهتز حتى تطرقا


خوان أمته الذي يشدو لها بالزيف والتضليل حتى تغرقا


خوان أمته الذي يرمي لها حبلا من الأوهام حتى تشنقا


صبح تنفس بالضياء وأشرقا والصحوة الكبرى تهز البيرقا


وشبيبة الإسلام هذا فيلق في ساحة الأمجاد يتبع فيلقا


وقوافل الإيمان تتخذ المدى دربا وتصنع للمحيط الزورقا


وحروف شعري لا تمل توثبا فوق الشفاه وغيب شعري أبرقا


وأنا أقول وقد شرقت بأدمعي فرحا وحق لمن بكى أن يشرقا


ما أمر هذي الصحوة الكبرى سوى وعد من الله الجليل تحققا


هي نخلة طاب الثرى فنما لها جذع قوي في التراب وأعذقا


هي في رياض قلوبنا زيتونة في جذعها غصن الكرامة أورقا


فجر تدفق من سيحبس نوره أرني يدا سدت علينا المشرقا


يا نهر صحوتنا رأيتك صافيا وعلى الضفاف رأيت أزهار التقى


ورأيت حولك جيلنا الحر الذي فتح المدى بوابة وتألقا


قالوا تطرف جيلنا لما سما قدرا وأعطى للبطولة موثقا


ورموه بالإرهاب حين أبى الخنى ومضى على درب الكرامة وارتقا


أوكان إرهابا جهاد نبينا أم كان حقا بالكتاب مصدقا


أتطرف إيماننا بالله في عصر تطرف في الهوى وتزندقا


إن التطرف ما نرى من غفلة ملك العدو بها الزمام وأطبقا


إن التطرف ما نرى من ظالم أودى بأحلام الشعوب وأرهقا


لما رأى جريان صحوتنا طغى وأباح أرواح الشباب وأزهقا


ما زال ينسج كل يوم قصة تروى وقولا في الدعاة ملفقا


إن التطرف أن يسافر مسلم في لهوه سفرا طويلا مرهقا


إن التطرف أن نرى من قومنا من صانع الكفر اللئيم وأبرقا


إن التطرف أن نبادل كافرا حبا ونمنحه الولاء محققا


إن التطرف أن نذم محمدا والمقتدين به ونمدح عفلقا


إن التطرف أن نؤمن بطرسا وهو الذي من كأسه والده استقى


إنالتطرف وصمة في وجه من جعلوا صليبهم الرصاص المحرقا


إن التطرف فياليهود سجية شربوا به كأس العداء معتقا


إن التطرف أن يظلرصاصنا متلعثما ورصاصهم متفيهقا


يا من تسائلني وفي أجفانها فيض من الدمع الغزير ترقرقا


وتقول لي رفقا بنفسكإننا نحتاج منك الآن أن تترفقا


أوما ترى أهل الضلالةأصبحوا يتعقبون شبابنا المتألقا


لا تجزعي إن الفؤاد قدامتطى ظهر اليقين وفي معارجه ارتقى


غذيت قلبي بالكتاب وآيه وجعلت لي في كل حق منطقا


ووطئت أوهامي فما أسكنتها عقلي وجاوزت الفضاء محلقا


أنا لا أخدر أمتي بقصائد تبنيعلى هام الرياح خورنقا


يسمو بشعري حين أنشد صدقهأخلق بمن عشق الهدى أن يصدقا


أوغلت في حزني وأوغل في دمي حزنيوعصفور القصيدة زقزقا


أنا يا قصيدة ما كتبتك عابثا كلا ولاسطرت فيك تملقا


عيني وعينك يا قصيدة أنورا دمعا وشعراوالفؤاد تحرقا


قالوا قسوت ورب قسوة عاشق حفظت لمن يهوى المكانالأعمقا


بعض الرؤوس تظل خاضعة فما ؟ تصحو وما تهتز حتى تطرقا


خوان أمته الذي يشدو لها بالزيف والتضليل حتى تغرقا


خوان أمته الذي يرمي لها حبلا من الأوهام حتى تشنقا[4]
فقووا إيمانكم وأكثروا من ذكرالله وما عند الله وما أعد الله لعباده المجاهدين المؤمنين في الجنة!!
اللهم نسألك رضاك والجنة ونعوذ بك من سخطك والنار!!
اللهم حرم جلودنا على النار!!
اللهم انك عفو رحيم كريم فاعف عنا يا كريم يا رحيم.
إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم( بسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”)وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي .


[1] نشر خبر اقتراح إقامة الصلاة لإطفاء الحرائق في الصحف العربية ومنها صحيفة الأيام اليمنية 7 رمضان 1424هـ الموافق 1 نوفمبر 2003م أما تفاصيل النتائج فرواها بعض القادمين من الولايات المتحدة الأمريكية .في تلك الفترة .

[2] التفاصيل في تعقيبي على بركان جبل الطير وموضوعي الثانية بعنوان من جبل الطير الى بركان حديقة يلتسين الى خراب يثرب علامات وابعاد ودلالات على منتدى الاخلاص وشبكة شموخ الاسلام . وكتبي ومنها ( مجلدات المعجزة المتجددة في عصرنا ).

[3] للمزيد من التفاصيل حول هذه القصص يمكن العودة إلى المجلدات الأربعة من كتابنا ” المعجزة المتجددة في عصرنا ” .

[4] ألابيات لاخي وحبيبي د. عبدالرحمن بن صالح حفظه الله

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: