المأسدة في فلسطين# هذه هي عقيدتنا وهي التي ندعوا إليها

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً.

والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وإخوانه وأتباعه إلى يوم الدين.

أما بعد:

لقد وصلتنا عدة رسائل تطالبنا ببيان عقيدتنا -وقد سبق لنا أن نشرنا اختصارها ولكن هناك من لا يفهم بالإشارة ويحب التفصيلفي الأمور كلها- ووصلنا أيضاً رسائل ومسائل تريد رأينا في كذا وموقفنا من كذا وكأننا أعلنا عن أنفسنا حينما أعلنا على أننا مجمع للبحوث ودار للفتاوى ولم نعلن على أننا جماعة سلفية جهادية تعمل وفق إستراتيجية مدروسة ملتزمة بالقرآن والسنة وما أجمع عليه سلف الأمة ؛ وأما ما أراده ويريده هؤلاء جميعاً وغيرهم فنقول لهم إن ديننا وأراضينا لن يعود بكثرة الكلام وجميل الأشعار ، لقد امتلأت المكتبات بالمصنافات ، من عقول الكتاب والمفكرين ، وما بقيت جزئية من جزئيات الإسلام إلا وأشبعوها بحثاً وقتلوها تمحيصا ، ولكن ماذا أفادت هذه المجلدات ، إنها في رفوف المكتبات يعلوها الغبار بضعة سنتيمترات ، نحن الآن بحاجة أن نؤلف الرجال ، بحاجة إلى رجال حتى يثبتوا وجودهم في هذا المجال ، ليست علة الأمة الإسلامية قلة الكتب ، وليست علتها شهادات ، وليست علتها كراتين معلقة في البيوت ، نحن الآن بحاجة إلى شباب يعلمون التوحيد ويعرفون الأركان الخمسة وينطلقون يحمون دين الأمة وعزتها ، إن هذه الحفنة السلفية المجاهدة في فلسطين تحمي مئات الملايين من المسلمين وتحمي عقيدتهم التي لوثها من كان يدعي “المقاومة”، وهي خير عند الله من آلاف مؤلفة ممن يحملون أعلى الشهادات ويحصلون على أرقى المرتبات ، لسنا بحاجة بعد الآن إلى تأليف حتى نستطيع أن نحمي المؤلفات ، لسنا بحاجة بعد الآن إلى بناء المساجد حتى نستطيع أن نحمي المساجد ، لسنا بحاجة بعد الآن إلى كثير من المؤسسات والجمعيات إن لم يكن عندنا من القوة ما يحميها ، فبين عشية وضحاها تقع في قبضة الكافر المعتدي ، واسأل بخارى ماذا بقي فيها من العلماء ، إن الذي يغرس وينشر التوحيد في الأرض هو السيف لقوله صلى الله عليه وسلم (بعثت بين يدي الساعة بالسيف ليُعبد الله تعالى وحده) فقضية دفع العدو الصائل لا تحتاج إلى فلسفة كثيرة ولا إلى شهادات كبيرة 90% من الشعب الأفغاني أميون ، الشعب التركي الذي حفظ الله به الإسلام ستة قرون هو شعب أمي ، الشعب الذي ذل عروش كسرى وكيسر شعب أمي هو شعب الرسول صلى الله عليه وسلم
إن التوحيد يُبنى بالطريقة العملية ، وإن الذين يظنون أن التوحيد يُدرس في الكليات أو الجامعات هؤلاء لا يعلمون طبيعة النهج القرآني ولا يعرفون طريقة بناء الأمم ، إن التوحيد النظري من الممكن أن يُتعلم في جلسة أو جلستين ، ولكن توحيد الألوهية هو المهم ، وهو إفراد الله في العبودية بأفعال خلقه ، وهذا الذي جاء من أجله الأنبياء ، وقُدمت من أجله الدماء ، ومن أجله كانت الهجرة وكان الجهاد وكانت النصرة وكان الإيواء وكان الفتح ، وهو الذي تُبنى عليه الحياة ، لا التوحيد الذي يُتعلم ولا يُعمل به ويُنتهك ويُهان ولا يتمعر وجه عالميه غضباً لله
لسنا بحاجة إلى الشهادات العلمية
التي يُوقع عليها جون وأنطون ولكننا بحاجة إلى الشهادات العملية التي يُوقع عليها الله رب العالمين لندخل بها جنة عرضها السموات والأرض ، شهادة يشهد عليها الملائكمة والناس أجمعين ، شهادة يرضى بها الله عنا ويقبل بها منا
والأرض فيها ما يكفيها من أهل العلم الموحدين ولكن ياليت فيها مثل ذلك من المجاهدين الصادقين

وإلى الذين يسألون عن عقيدتنا فهذه هي ، وهي التي ندعوا إليها ونعمل بها إن شاء الله

كتبها الشيخ
أبو محمد المقدسي

للتحميل
http://www.multiupload.com/98YUIWBY8M

اللهم قد بلغنا ، اللهم فاشهد

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

لا تنسونا من صالح دعائكم
إخوانكم في
مؤسسة رياح الإعلامية

المصدر

http://shamikh.org/vb/showthread.php?p=338207&posted=1#post338207

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: