الجزيرة لم تتأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل!

الجزيرة لم تتأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل! والخبر حقيقي والله العظيم.

بـقـلم :

أبـى عـبـدالـرحـمـن الـيـافـعـي

(وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلأٌ مِّن قَوْمِهِ سَخِرُواْ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ)

اللهم من جاء مشاركا أو زائرا إلى هذا ( الـمـنـتـدى) نيته خالصة لوجهك فتقبل منه ومن كان غير ذلك فاجعل هدايته على يدي فيهذه الساعة المباركة. أو أكفناه بما شئت وكيف شئت. فبطشك قوي شديد ورحمتك وسعت كل شيء وعدلك يظلل كل شيء لا يظلم أحد منك ولا عندك ابدا .

الجزيرة لم تتأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل! والخبر حقيقي والله العظيم.

لازالت السلطات البريطانية حتى اللحظة الراهنة لكتابة هذا الخبر تحتجز 10 كيلو من حبوب البن اليمني و3 علب بخور عدني و8 قطع قماش نسائي وعصابتي راس رجالية من القماش الفاخر. مبررة ذلك بالحرب على الإرهاب وخشية من أن تكون هذه المواد معدّة لصناعة قنبلة نووية أو جرثومية أو كيماوية أو لصناعة ( مدرعات) تجتاح المملكة المتحدة خاصة وان قطع القماش النسائي تسمى في عدن ( دروع ) وربما ترجمت معاني هذه الكلمة عبر أجهزة التصنت بأنها تعني ( سلاح الدروع !!!!!!!!!!!!!!!!!) ويالها من دولة عظمى قيل ان مملكتها كانت حول الارض لا تغيب عنها الشمس واحتلت عدن 139 عاما وتخشى من دروع نسائية عدنية !!!!!!!!!
يذكرني هذا باحتجاز ببغاء قادمة من الأراضي المقدسة مع مغترب يمني إلى عدن أيام الحزب الاشتراكي الروسي حيث تم اعتقال حاملها وبعد وساطات عديدة وعلى ارفع مستوى آنذاك تم الإفراج عنه بكفالة وإبقاء الببغاء تحت الحجز خشية أن تكون تحمل رسالة ( رجعية !!!!!!!!!) من ( قوى الثورة المضادة !!!!!).
ولازال مواطن يمني محتجز لدى الولايات المتحدةالامريكية لأنه أرسل بعض المال لأسرته في قريتة ( القاعدة ) اليمنية واخبر زميله المسافر هاتفيا ان يوصل المال إلى ” القاعدة ” ولا يتركه في ( عدن ). وقد فسّرت أجهزة التنصت إرساله المال إلى ( تنظيم القاعدة ) وليس إلى ( قرية القاعدة) مما حدا بالسلطات اليمنية أن تنظم زيارة للسفير الأمريكي وطاقمه الأمني للتأكد من وجود قرية اسمها ( القاعدة ) تقع في جنوب اليمن. ( نقترح على مراسل الجزيرةان يزور “قرية القاعدة” ويقدم برنامجا خاصا عنها ).
واستذكر هنا تعليق طريف وساخر بالهالة الأمريكية والبريطانية وبقية الحلفاء , مما جاء فيه: ( إن أمريكا لم تكتف بمهاجمة القاعدة العربية في أفغانستان بل راحت تلوح وتهدد بضرب وتدمير القاعدة في اليمن باعتبار إن قاعدتنا مهد القواعد الإرهابية في كل مكان وأنها الأصل وان أمريكا عرفت ذلك من خلال اعترافات بعض المعتقلين في قاعدة ” جوانتنامو” بأنهم من مواليد ” القاعدة ” ولكن المترجم الذي كان يترجم بين المعتقلين من ” تنظيم القاعدة” وبين المحققين الأمريكيين لم يكن يعرف بان ( القاعدة ) اسم قرية صغيرة تقع على الخط الإسفلتي بين مدينتي ” تعز وإب” وفي خط ” تعز- صنعاء” فقد ترجم الكلام للمحققين الأمريكيين ترجمة حرفية مما أوحى لهم بان هناك ” قاعدة أخرى” في اليمن غير “قاعدة الشيخ أسامه بن لادن”. غير ان كبير المحققين الأمريكيين في القاعدة العسكرية اندهش لهذا الاعتراف الخطير الذي أدلى به ” أبناء القاعدة “فعاد يطلب من المترجم ان يعيد السؤال ويسأل هؤلاء اليمنيين إن كانوا فعلا من ” القاعدة” فما كان من المترجم إلا ان سألهم مرة ثانية وثالثة وفي كل المرات كانوا يجيبون بأنهم فعلا من ” القاعدة ” ثم سألهم إن كانت هناك ضغوطات جسدية ونفسية مورست ضدهم لانتزاع هذه المعلومات منهم فأجابوا بالنفي ولحظتها شعر كبير المحققين الأمريكيين بالزهو لهذا الاعتراف الخطير الذي جاء من دون قسر أو إكراه حتى أنه أمر بنقل أبناء ” القاعدة ” اليمنيين إلى زنازين أخرى مريحة نوعا ما كمكافأة لهم مقابل إدلائهم بهذه المعلومات الخطيرة. وهكذا ترتب على هذا الخطاء البسيط في الترجمة أخطاء كبيرة وجسيمة ثبتت إدراج اليمن في قائمة الدوّل الراعية لقواعد إلارهاب في العالم بل ان الحكومة الأمريكية على اثر تلك المعلومات طلبت من الحكومة اليمنية إزالة ” القاعدة” واعتقال كل شخص يشتبه انه من ” القاعدة ” أو مر ” بالقاعدة ” ولأنه ليس بمقدور الحكومة اليمنية إزالة ” القاعدة” واعتقال كل أبناء ” القاعدة” فإن أمريكا لن تتردد في شن حرب على ” قاعدتنا ” وتحت مبرر ان الحكومة اليمنية أضعف من أن تجهز على هذه “القاعدة الإرهابية” لوحدها. لهذا فإن المطلوب الان من أبناء ” القاعدة” ان يغادروها إلى ” الراهدة [1]” أو إلى أية منطقة أخرى قبل ان تشرق عليهم شمس قاذفات القنابل الأمريكية, كما عليهم ان يستبدلوا بطاقاتهم الشخصية والعائلية وجوازات سفرهم ببطاقات وجوازات جديدة تخلوا من أية إشارة إلى كونهم من مواليد ” القاعدة” حتى لا يبقوا عرضة للاشتباه والمطاردة ذلك لان أمريكا التي جنّت وأصيبت بالهوّس والجنون بعد أحداث 11 سبتمبر لم تعد تفرق بين ” قاعدة” وأخرى.ومع ان محاولات عدة بذلت لإقناع الحكومة الأمريكية بان ” القاعدة” قرية يمنية وليست ” قاعدة الشيخ أسامه ” وتقع على طريق تعز- صنعاء ومعروفة منذ القدم بهذا الاسم إلا ان الحكومة الأمريكية التي فقدت العقل والمنطق تصر على أنها ” قاعدة إرهابية ” وان لديها أدلة واعترافات ومعلومات مؤكدة لا تقبل الشك. ومما ساعد في تشبث الحكومة الأمريكية بموقفها ومعلوماتها هو ان سفير ها في اليمن أكد لحكومته هو الأخر بان ” القاعدة” موجودة بالفعل, وكان السفير الأمريكي في اليمن قد اكتشف وجودها بالصدفة أما كيف حدث ذلك فالمصادر تقول بأنه- أي السفير الأمريكي – كان في زيارة إلى مدينة ” تعز” لقضاء إجازة نهاية الأسبوع وعندما اقتربت سيارته من مدخل ” القاعدة” شاهد لافتة كتب عليها بالخط العريض: “أنـتـبـه أنـت فـي الـقـاعـدة ” وهو تنبيه المقصود به انه لا يوجد سوى خط واحد وان زحمة السيارات في “القاعدة” تكون على أشدها بسبب كون ” القاعدة” سوقا للقرى المجاورة وممرا للسيارات من أكثر من محافظة غير ان السفير الأمريكي فهم التنبيه على انه تحذير من دخول “القاعدة ” أو الاقتراب منها وهو بمجرد ان وقع نظره على كلمة ” قاعدة” حتى فقد توازنه من شدة الرعب فكان أن أمر سائق سيارته بالعودة إلى العاصمة صنعاء بالرغم من ان السائق حاول جاهدا تهدئته وتصحيح معلوماته الخاطئة. وهكذا طالما ان الأمريكيين حكومة وشعوبا وأفرادا مسكونين بالرعب فإن شبح ” القاعدة” سيظل يلاحقهم حيثما كانوا , طالما أنهم يملكون القواعد العسكرية ويملكون القوة فسيكون من الصعب إقناعهم وتصحيح معلوماتهم الخاطئة والمشّوشة بل إنهم سيستمرون في شن الحروب على ” قاعداتنا” و” وقواعدنا” من دون احترام لقواعد الحرب وقواعد الضرب [2].

هذا بالضبط ما نجح فيه أسامه [3]!

الولايات المتحدة الأمريكية في خوف ورعب وهناك في كهفه يستطيع أسامه بن لادن ان يكشف عن ابتسامة عريضة وان يشير بإصبعه بالشهادة علامة النصر, ينتشر في نيويورك عشرات الكاميرات وألاف الشرطة والحواجز تفحص الملفات والهويات والوجوه وتحلق في الجو دوريات جوية ويسود خوف ينتاب الأمريكيين من وقوع عمليات, لقد تطلع بن لادن إلى تقويض الأمن الشخصي للولايات المتحدة وإثارة الخوف فيها وهذا بالضبط ما نجح فيه.

ياإلهي
متهمون نحن بالإرهاب
إذا اقترفنا مهنة الثقافة
إذا قرأنا كتابا في الفقه والسياسة
إذا ذكرنا ربنا تعالى
إذا تلونا ( سورة الفتح)
وأصغينا إلى خطبة الجمعة
فنحن ضالعون في الإرهاب
متهمون نحن بالإرهاب
إن نحن دافعنا عن الأرض
وعن كرامــــــة التــراب
إذا تمردنا على اغتصاب الشعب ..
واغتصابنا …
إذا حمينا ديننا وأهلنا
إذا حمينا أخر النخيل في صحرائنا…
وأخر النجوم في سمائنا …
وأخر الحروف في اسمآئنا…
وأخر الحليب في أثداء أمهاتنا..
….. إن كان هذا ذنبنا
فما أروع الإرهاب!![4]
وبعد القسم العظيم أعلاه لا اعتقد أن الجزيرة لم تتأكد من صحة الخبر من مصدر موثوق حلف يمين بالله العظيم.

إن الله جل جلاله يبسط يدهالشريفة بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده الشريفة بالليل ليتوب مسيء النهارفلنغتنم فرص العمل اليسير بالأجر العظيم ولتعلم كل العلم إنهم( بسم الله الرحمن الرحيم ” يُرِيدُونَلِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْكَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّلِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ”) وسبحانك اللهموبحمدك لا إله إلا أنت وأستغفرك وأتوب إليك وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبهوسلم تسليماً كثيرا ًأخوكم الواثق بنصر الله أبو عبدالرحمن اليافعي.

قريبا بإذن الله

محتويات فصول كتابنا الجديد
إشاراتوبشاراتفي طريق
خلافة على منهاج النبؤة
الجزء الأول: أبشركم بالــــــمــــهــــدي عليه السلام
(طاؤوس أهل الجنة)
(يملا الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا)
بقلم:
أبى عبدالرحمن اليافعي
يليه:
التعقيب (النوراني )
على أراء ( الكوراني) حول حركة وفتنة (السفياني)
أوصيكم الدعاء الدعاء الدعاء

[1] ” الراهدة ” أيضا اسم قرية مشهورة مجاورة لقرية ” القاعدة ” وكانت قريبة من الحد الفاصل بين الشمال والجنوب قبل إعادة توحيد اليمن.

[2] التعليق للكاتب الساخر الرازحي . نشر في الصحف .

[3] عن صحيفة يديعوت احرونوت ( نقلا عن ترجمة القدس العربي ) وشهد شاهد من اهلها والحمد لله رب العالمين .

[4] ألابيات لاخي وحبيبي د. عبدالرحمن بن صالح حفظه الله .

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: