” وأخيرا ، الزنا حلال ، فالدين أباحه ، بيسره وسهولته ؟؟!!! “

” وأخيرا ، الزنا حلال ، فالدين أباحه ، بيسره وسهولته ؟؟!!! “

بقلم / أحمد بوادي

http://bawady.maktoobblog.com/?p=1609435

لم أفاجأ عندما سمعت فتوى الكبيسي ، الذي أوجد الحل الأسهل
والأمر الأيسر للوقوع بجريمة الزنا دون عقاب وجعله حلالا حلالا مباح >

فهو من افتى لصدام بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية

كما يتفاخر بذلك في إحدى لقاءاته
فلن يكون بعد اليوم أي اعتبار لجريمة الزنا
ولا للحدود الشرعية ، فقد انتهت المشكلة بفتواه

الحل :

تقول المرأة زوجتك نفسي على مهر قدره خمسة دراهم
طالما أنهما بالغين عاقلين ، راضيين ببعضهما
ووجود شاهدين

وكما أن هذا زواج المسلمين منذ عهد الرسول إلى يومنا هذا .

هذا ما قاله الكبيسي أراح الأمة منه وممن هم على شاكلته

أقول :

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

أما بعد :

قال الله تعالى : {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا
وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ
بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }

قال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
” أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون “

وقال صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
” إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان “

وعن عمر رضي الله عنه‏:

” إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم
“‏.قالوا‏:‏ وكيف يكون منافقاً عليماً قال‏:
“‏عليم اللسان جاهل القلب والعمل‏ “

وقال يحيى بن معاذ رحمه الله في وصف علماء الدنيا:
” يا أصحاب العلم قصوركم قيصرية، وبيوتكم كسروية،
وأثوابكم ظاهرية، وأخفافكم جالوتية، ومراكبكم قارونية
وأوانيكم فرعونية، ومآثمكم جاهلية، ومذاهبكم شيطانية،
فأين الشريعة المحمدية” .

نعم : أين هي الشريعة المحمدية عند الكبيسي لفتواه
وقد وجد الحل السهل والأيسر لارتكاب الزنا
إن كان هذا هو الطريق المباح لارتكاب الزنا
فلم حرمه الشرع وعاقب عليه

ولم لم يذكر لنا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم هذا الحل
أم أن الكبيسي أشفق على الأمة من رسول الله
صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

أم أن الكبيسي أعلم منه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بالأحكام
ليخبرنا بما لم يعلما إياه رسولنا صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

أين هذه الفتوى من توجيه الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم :
يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج
فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع
فعليه بالصوم فإنه له وجاء

لو كان هذا الزواج حلالا كما يزعم لم لم يوجه الرسول
شباب أمته لهذا العمل ، مع أنه أسهل له من الصوم

وأيسر لهم بكثير من تحمل أعباء الزواج
من من علماء الأمة أفتى بهذه الفتاوى
متأخرين منهم ومتقدمين

هذه الأقوال تجدها ، وهذه الفتاوى يتداولها
العلماء من الديوثين والسفلة

من السهل أن يجتمع كل ثلاث أشخاص
مع ثلاث فتيات في بيت فيه ثلاث غرف

وكل فتاة تقول لمن يريد أن يزني بها زوجتك نفسي
على مئة درهم ويشهد على زواجهما من كان معهما من الزناة
وهكذا يتم الزواج بين الجميع في تلك الليلة
بل وكل ليلة وتصبح البيوت الآمنة والمطمئة
والبيوت الطاهرة والشريفة تتحول إلى أوكار وبيوت
دعارة وعهر ومجون وخلاعة

والعهدة على المفتي واجعلوها في رقبة الكبيبسي

وعودا على بدء

اشترط الكبيسي قاتله الله :
أن يكون الزانيين ، عاقلين ، بالغين ، راضيين
ليصبح الزنا زواجا حلالا

أقول : وهل مجرد كونهما عاقلين بالغين راضيين شروطا كافية
لجعل الزنا زواجا شرعيا ، ومانعا لإقامة الحد عليهما
وهل يقع الزنا إلا من هؤلاء العقلاء البالغين السفلة
بل إن الشرع لا يعاقب على من وقع منه الزنا
إن كان مجنونا أو غير حالما والعقد يفسخ من غير الرضا

أما كون هذا زواج المسلمين منذ عهد الرسول إلى يومنا هذا

كذبت وخبت وخسرت ، وطعنة خبيثة في أمتنا
فهذا زواج فاقد للشروط الشرعية
لأن هذا الذي تدعيه زواجا إنما وقع لقضاء شهوة
ينتهي بانتهاء قضاء الشهوة أشبه ما يكون بزواج المتعة
وإن كنت أرى أنه أعظم جرما منه ،

كما أن هذا الزواج قد وقع سرا من غير إعلان ،

كما أنه واقع من غيرإذن الولي ،
ولست في صدد مناقشة الخلاف في
هذه المسألة إلا أن فتوى الكبيسي
لا تتفق معها على أي حال
فالإسلام جاء لسد الذرائع ومنع المفاسد

كما أن الزواج وقع بدون توثيق
وهذا محرم لأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب

وهذا التوثيق وإن لم يكن موجودا آنذاك

إلا أن عادات القوم وتقاليدهم وعدم
قدرة المرء منهم على الفرار من المسؤوليات
التي على عاتقه تجعله ملزما بإيفاء شروط
النكاح ومستلزماته

كما يحصل الآن في بعض البوادي أو الأماكن البعيدة
فعاداتهم وتقاليدهم والروابط التي تجمعهم
تحل محل هذا التوثيق

أما في المدن وبعض القرى والانفتاح على العالم
وكثرة السفر والتنقل للشباب هنا وهناك
من يقدر أن يلزم هؤلاء بمسلتزمات الزواج وحقوقه

كما أن هذا الأمر يفتح الباب على مصراعيه
لانتشار الرذيلة وانحطاط الأخلاق وضياع الشرف

والإسلام جاء لحفظ الأعراض ، والأنساب
فكيف سيكون حال الأمة بهذه الفتوى
ولو صحت فتواك هذه ما الذي سيمنع
الشباب والفتيات من العمل بها طالما
أنك تزعم أنها حلال حلال

لا أريد أن اسألك يا كبيسي هل تقبلها لبناتك لأنني على ثقة
أنك ستقبلها لهم ، والسبب معروف
لأنك ديوث

ما الفرق حينئذ بيننا وبين المجتمعات الغربية
التي تمارس البغاء ليل نهار

لن يكون بعد اليوم أي اعتبار لجريمة الزنا
ولا للحدود الشرعية ، فقد انتهت المشكلة بفتواك

وأخيرا …….

أنا أناشد علماء الأمة ودعاتها أن يأخذوا على يد
هذا السفيه ، بل يجب استتابته من هذه الفتوى التي
تبيح الزنا بطرق خبيثة ماكرة والرجوع عما قال
وليقوموا بواجبهم اتجاه دينهم من هذه الفتاوى الخطيرة
التي تغير الدين

ولا حول ولا قوة إلا بالله

هذه فتواه :

http://www.youtube.com/watch?v=pnuTYeOmB6s&feature=player_embedded

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: