حوار مع جندي من جنود دولة العراق الإسلامية..!!

:: حصريًا :: حوار مع جندي من جنود دولة العراق الإسلامية..!!

بســم الله الرحمن الرحيــــم

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله, الحمد لله الذي سهّل لنا اللحاق بقافلة الجهاد,
الحمد لله الذي نصر الإسلام فكانت دولة العراق الإســلامية.

واللهِ يا أخي لقد ذُلت أمريكا في العراق
وتالله لقد مُرّغ أنفها في تراب الأنبــار
ولقد دسيت كرامتها تحت نعال المجاهدين الأبطال
فويل لأمريكا وويل لمن يقف في صف أمريكا..

والله لن يهدأ لنا بالٌ حتى نرى الأقصى وقد فُكّت عنه الأغلال, وقد أُطلق سراح حرائر الإسلام, وكان ثأرنا لـدماء الشهــداء..
هذا وعدنا وذاك ميثاقنا ولن نخلف الوعد أبدًا, حتى يقضي الله أمره فيكون النصــر للإسلام, أو تكون شهــادة فنلحق بشهــداء دولة الإسلام.

يا عبد الله نريد بطاقة تعريفيــة لك

أنا جندي من جنود أمير المؤمنيــن أبي عمر البغدادي (حفظه الله ونصره), جندي من بين آلاف الجنود, نأتمر بأمره فيكون ما يريد بتوفيق من الله ونصــرٍ منه..

أنا خادم للإسلام والموحدين, أزود عن حرمات الإسلام بمالي ودمي ونفسي وروحي..
هذا هو أنا, وهذا هو تعريف كل جندي من جنود أبي حمزة المهاجر ( أيده الله بنصــره).

يا عبد الله تبدو لهجتك وكأنك لست من بلاد الرافدين.. فمن أي البلاد أنت؟

يا أخي هداك الله..

قد آن ألاّ يكون هناك فرق بين مســلم وآخر, فجنسيتي مســلم وأفتخر؛ كلنا جنود في دولة العراق الإسلامية, لا نفرق بين عراقي وبين أمريكي أو صومالي, فديننا واحد وهادينا واحد, ومنهجنا واحد, وغايتنا واحدة..
عزُ الإسلام وإعادة عهد خلافة المسلمين..
وتطهير البلاد من دنس الطواغيت والأصنــام, وتحرير المقدســات؛
هذا هو هدفنا الذي نعمل من أجله, ولا نفرق بين أحدٍ ممن يعمل من أجل ما نعمل.

حسنًا يا عبد الله..
هلا تخبرنا عن كيفية التحاقك بقافلة الجهــاد؟

ربي اغفر لي ما كان مني, وتجاوز عن تقصيري في حق الإسلام

كنت شــابًا كسائر الشباب, أهيم في الأرض بدون هادي, أعيش كما تعيش الأنعام, لا همَّ لي بدينٍ ولا شأن لي بإسلامِ!!
أعيش فقط من أجل ملذاتي وشهواتي.. حتى كان أمر الله!!

فكان غزو واحتلال الصليب للعراق, وكانت مشــاهد الدمار هي زائري في ليلي ومنامي, وكانت صرخات الثكلى تضج مضاجعي وتؤرقني في ليلي صور جنود الصليب وهم يجولون في بغدادِ..

فكان الجلوس والحديث مع النفس, وكانت لحظات صدق وحسابِ..
أيـــا نفس مالك والدنيا وأهلي في العراق يموتون من الجوع ونقص الماءِ؟!!

يا نفسُ ما دهاكِ, ألهذا خلقك الباري؟!..
تعيشين من أجل نفسك ولا تهتمين بالأهل في العراقِ!!

مالك لا تجبين الداعي؟!, وتردين على نداء الزرقاوي؟!!
أليس في أمة الإسلام من رجالِ؟!!
ألا يوجد من يزود بماله ودمه عن حياض الإسلام؟!

مالكم أهلي رغبتم في الولد والمال, وتركتم نًصــرة الإسلام!!
ألا فهبوا فالإسلامُ ينادي..

ألا من مجاهدٍ يفديني بالدماء, ويشتري رضوانَ الله والحور والجنان؟!
ألا من فارس يسرج الجواد؟!, ويزود عن حرمــات الإسلام؟!!

ألا من يلبي دعــاءَ الداعي..
يا خيل الله اركبي؟!!

يا شباب الإسلام هلموا..
فها هي أبواب الفردوس قد فُتحت..
وها هي الحوراء قد طلّت, وريح الجنة قد هبت, والجنان والقصــور تزينت

ألا من عــاشق للحور؟!!
ألا من راغب في النعيم؟!
ألا من محبٍ لرؤية الرحمن؟!

يا شباب الإسلام مالكم..
قد دعوت فأين أنتم من تلبية الدعاءِ؟!

فاهتزت بداخلي بذرة الإسلام, وحركتها كلماتُ الزرقاوي, فلم أملك إلا تلبيةَ الدعاءِ
فانتفضتُ كالمارد الغضبانِ, وغلت عروقي كالبركانِ

أبشـــر يا زرقاوي أبشـــر
فقد آن أوانُ العــطاء, وحان وقت فداءُ الإسلام

فلم أشعــر بنفسي إلا وأنا بين يدي الزرقاوي, أنظــر لوجه مضيئ كالقمر, تستشــعر فيه الصدق والأمل..
صدقٌ في الطلب, وأملٌ في النصــر من الله ذو الجود والكرم

امتدت الأيدي واشتبكت
وتحركت القلوب وتعانقت
ونطقت الألسن وتعاهدت
لننصــرن دينَ الله حتى.. حتى يكون القتل أو يكون الظفر.

وها نحن نصدق الله الوعدَ..
ماضون على الدرب ماضون, ولراية الجهاد رافعــون, وفي جهادنا مســتمرون

قُتلَ الأمير وصعدت الروح, ولكن الأمانة في أعناقنا مازالت مع الروح
لا نــترك الجهاد ولو خُطفت منّا الروح
وها نحن على درب الجهـاد قائمــون ولدولة الإسلام بانون, وبطاعة “البغــدادي” مًلتزمون.


الله أكبر الله الله أكبر
والله لن يخلفكم الله وعده, وليمكنن لكم في الأرض..

يا عبد الله
أخبرنا عن موقف هو من أشد المواقف عليكم في أرض الجهاد

يارب أنت النــاصر ولو تخاذل أهل الوبر والمدر, أنت المعين ولو أرجف أهل العلم والخبر.
قد كانت لنا صولات وجولات في ساحات الجهــاد, وقد رزقنا الله النصــرَ, النصر برجال ما بال أرحام النســاء لا تعوض أحدهم حين يترك الجواد؟!!
فلما تحالف أهل الخيـانة والغدر وقتلوا من الرجال غدرا, أصابتنا صدمة الغدر والنكس عل العقب, فكانت مرحلة من أشــد مراحل الجهاد..

ولكنّ الله صدقنا وعدَه

وأيدنا بجنود من عنده فكانت بداية النصــر في هذه المرحلة الخطيرة بقطف رأس المرتد المحارب لله وللإسلام (أبو ريشه).. فكان فتح من الله ونصــر مبين, فهذا المرتد كان عونًا لعبدة الصــلبان, وأحد أهم ركائزهم في حرب المجاهدين؛
فلما مكننا الله من رأســه العفن..

وكانت الدائرة على أعداء الله, فلم يحسبوا أبدًا أن بإمكان دولة الإسلام أن تصــل لهذا الشيطان, فكانت الصدمة عنيفة عليهم..
والحمد لله لم تقم للمرتدين قومة بعد قتل شيطانهم الأكبر.. حالهم كحال اليهود حين قُتل شيطانهم (كعب بن الأشرف)..
فالحمد لله الذي قال بنصــر المجاهدين ولو تعاظم كيد الكافرين والمرتدين.

صدقت يا عبد الله صدقت
وفي الختــام يا عبد لله, ألا من رسالة رســالة توجهها لأخوتك من شبــاب المسلمين..

الحمد لله الذي وفقنا للجهاد في سبيله, وكفى بــها نعمة

أخوتي,,

قد آن لنا أن نعمل لنــصرة دين الله, وأن نبذل أوقاتنا في نصــرة الإسلام, كلً في مجاله الذي يقدر عليه, فمن يقدر على القتال في سبيل الله فلا عذر له إن لم يلحق بقافلة الجهــاد, ومن له عذر شرعي معتبر فقد وجب عليه الجهاد في مجال غير القــتال, فليحرض أخوته وأبنــاءه على الجهاد في سبيل الله, وليبذل من ماله لنــًصرة المجاهدين..

والله لو يعلم الواحد منــهم كيف هو الجهاد بالمال لخرج بماله كله كما خرج الصديق رضي الله عنه!!

فالمال هو عصــب الجهاد, وبدون المال لا يكون أبدًا الجهاد, به تًحضر العمــليات, وبه تعد العربــات المفخخات, وبه تــًحضر سترات الإســتشهادين, وبه ننفق على الكتــائب وتجهيز الجنود.

فاتقــوا الله في أنفسكــم ولا تهلكوها بالركــون إلى الدنيا وترك الجهاد بالمال والنفــس؛
واتقوا الله في أولادكم ولا توردوهم المهالك بتركهم لهذه الدنيـا الزائلة, ولكن حببوهم في الجهاد, وأعدوهم للقتال, وأرســلوهم لســاحات الجهــاد, يكونوا لكم شفــعاء عند العرض على الرحمن.

ورسالة خــاصة إلى نســاء المســلمين

الله الله في دينكم
ربوا أبنــاءكم على حب الجهاد وفداء الإسلام
واتقوا الله في دينكم..

ولا تكونوا عقبة أمام نفير الزوج أو الأب أو الإبــن
فالإســلام لا ينًصر إلا ببذل الدمــاء والتضحية بالزوج والأبنــاء
وهم في جهادهم في العراق وأفغانستان واليمن والصومال وفي كل الجبــهات..
هم حائط صد لهجمات الكفــار عليكــن معشــر نســاء الإسلام.

وقبل الختــــام

أقول لك أخي, أن دولة العراق الإسلامية بــاقية بــاقية, وأن أميرها قد أوثق العهــود على ألا يــترك الكافرين والمرتديــن على أرض دولة الإسلام, وأن كل أمر مخطط له, وكل مرحلة معدً لها ما ينــاسبها..

وأن دولة الإسلام قــادمة وبقوة تزلزل عروش الكافرين والمرتدين
فويل لمن حاربته دولة الإسلام, وويل لمن قالت دولة الإسلام أنه مطــلوب

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالميــــــن.

أجرى الحوار ((الإفتراضي))

أبو القعقاع مجاهد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: