تفريغ :: [رد العدوان الصليبي] :: للشيخ أبي سفيان الأزدي :: تنظيم القاعدة في جزيرة العرب

بسم الله الرحمن الرحيم

نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ
قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ

تفريغ الكلمة الصوتية

رَدُّ العُــدْوَانِ الصَّــلِيبِيِّ
للشيخ المجاهد / أبي سفيان الأزدي (سعيد الشهري)
حفظه الله

الصادرة عن مؤسسة الملاحم للإنتاج الإعلامي
24 صفر 1431 هـ
8 / 2 / 2010 مـ
الحمد لله موهن كيد الكافرين, ومزلزل قلوب المتجبرين, والصلاة والسلام على الضحوك القتّال المبعوث بالسيف بين يدي الساعة, المنصور بالرعب مسيرة شهر, وعلى آله وأصحابه وسلم.

أمّا بعد:

أبدأ حديثي هذا إلى مشائخنا وأمرائنا في القيادة العامة في خُراسان:

أبشركم بفضل الله أن أبناءكم المجاهدين في جزيرة محمدٍ صلى الله عليه وسلم بخير حال وقيادتنا بفضل الله لم تُصب بأي أذى, ونهنئكم ونهنئ أمتنا المسلمة على هذه الغزوة المباركة التي قام بها الأخ البطل المجاهد عمر الفاروق ثبته الله وفرّج عنه, ونحن بإذن الله ماضون بما أمرتم به وإن كلفنا ذلك الغالي والنفيس حتى يكون الدين كله لله, ونصل إلى موعود الله إحدى الحُسنيين النصر أو الشهادة.

وأما ما حدث على أرض اليمن في جنوب جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم في مطلع العام الهجري الجديد في ولاية أَبْيَنَ وأَرْحَبَ وشَبْوَةَ والأَجَاشِرِ ومأرب من قصف وقتل لنسائنا وأطفالنا من قِبَل أعدائنا من اليهود والنصارى وعملائهم يجعلنا نقف مع أنفسنا وقفة صادقة في تحديد عدونا الذي كان سببًا في هذه المجازر الوحشية الصليبية, وماذا سيحدث في المستقبل إن نحن تخاذلنا عن الدفاع عن أنفسنا ولم نقم بواجبنا الذي أمرنا الله به من إعداد وجهاد وبكل ما نستطيع من قوة حتى نرد هذا الغزو الصهيوصليبي العقدي الحاقد الذي جاء ليطفئ نور التوحيد والجهاد الذي أظهره الله في جزيرة العرب ولله الحمد والمنة.

اعلمي أمتي المسلمة أن هذه الحرب على المسلمين في جزيرة العرب قد خُطِّط لها منذ زمن, وكما سمعنا ورأينا أكابر المجرمين وهم يجتمعون ويتواصون على هذه الحرب في إعلامهم, فهذه التحركات الدولية وتداعي الأمم الكافرة وأعوانهم لعقد المؤتمرات يُبين لنا أهمية هذه الحرب العقائدية لعدونا, وما تعني له جغرافية المنطقة, وخاصة البحرية منها وأهمية باب المندب الذي لو تم لنا بإذن الله السيطرة عليه وإعادته إلى حاضنة الإسلام لكان نصرًا عظيمًا ونفوذًا عالميًّا, وعندها سيُغلق الباب ويُضيق الخناق على اليهود لأنه من خلاله تدعمهم أمريكا عن طريق البحر الأحمر, ولذلك فإن اليهود يعملون من خلف الكواليس ويحركون عملاءهم وعلى رأسهم حكومة مصر العميلة التي يثقون بها وبرئيس استخباراتها عمر سليمان, وكذلك حكومة آل سعود

-الواجهة الصهيوصليبية- تلعب الدور الأكبر في المنطقة وبشكلٍ إقليمي ودولي لتحافظ على مصالح اليهود والنصارى البترولية وتؤمن لهم الممرات المائية وتحافظ أيضًا على بقائها الذي يهدده وجود المجاهدين في المنطقة.

فالواجب علينا أبناء الإسلام أن نكون صفًّا واحدًا ضد هؤلاء الأعداء, الذين تكالبوا علينا, والله يقول: (وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ).

ولا يخفى عليكم أيها المسلمون ما يدعو إليه الصليبيون من حربٍ على الإسلام في جزيرة العرب في عقد مؤتمر لندن وما تمخض عنه من أساليب الحرب التي ستقودها أمريكا, ولكن ليست بطرق المواجهة المباشرة وإنما بطرق المواجهة الغير مُعلنة على المحاور التالية:

أولًا:

جمع المعلومات عن طريق الطائرات التجسسية والقصف الجوي, كما هو الحال في وزيرستان, ولن يبالوا بدماء القتلى ما دام القاسم المشترك بين المجاهدين وعوام المسلمين هو الإسلام فلن يبالوا في قتل نسائنا وأطفالنا كما هو مُشاهد في وزيرستان يوميًا.

ثانيًا:

خطة بترايوس, وهي تقوم على ثلاثة محاور:

الأول: تجييش المسلمين ضد بعضهم, وهو ما يُسمى بالصحوات, فيجعلوا الحرب بين المسلمين.

ثانيًا: تشويه سمعة المجاهدين بالأعمال التخريبية, كتفجير المساجد والأسواق واغتيال بعض الشخصيات الإٍسلامية ثم إلصاق التهمة بالمجاهدين.

ثالثًا: بث الجواسيس, والإغراء المالي لعوام المسلمين عن طريق استخبارات الدولة.

وأما نحن إخوانكم المجاهدين, فنؤمن ونعمل بقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم: “لهدم الكعبة حجرًا حجرًا أهون عند الله من قتل امرئ مسلم بغير حق”.

فنحذر أمتنا الإسلامية من هذه الخطة الماكرة وأن لا ينساقوا وراء الإعلام الكاذب, وعليهم بالإعلام الجهادي الصادق.

ثالثًا:

إفساد المجتمع بمسمى الحريات وإقامة الديمقراطية وانتشار الرذيلة العلنية.

رابعًا:

تكثيف برامج التغريب الإعلامية والتربوية والاجتماعية.

فنقول لأهلنا في اليمن:

إن الحِمل عليكم عظيم فالعدو قد شن حربه عليكم وقتل نساءكم وأطفالكم في أبين وأرحب وشبوة وغيرها ولا يزال العدو بطائراته التجسسية يحلق فوق رؤوسكم ليحدد مواقع المجازر القادمة.

فيا أهل اليمن عليكم أن تقفوا وقفة الرجال التي أنتم أهلها وعُرِفتم بها, وقد سطر التاريخ لكم الأمجاد في نصرة الدين والمستضعفين, فأنتم أهل البأس في الحروب فالله الله في ثغركم ولا يؤتى الإسلام من قبلكم فنحن وإياكم في خندقٍ واحد ولا يفرق العدو بيننا وبينكم, وهذه هي حرب عقائدية صليبية حاقدة على الإسلام وأهله.

فيا قبائل اليمن: وأخص بالذِكر القبائل الأبية العزيزة التي يلاحق العدو الصليبي -بالتعاون مع عملائه- أبناءكم المجاهدين الأبطال من العوالق وأرحب وعبيدة ومشائخ الحوطة, عليكم بهؤلاء العملاء الذين يتآمرون مع الصليبيين على المسلمين, واعلموا أننا معكم على أعدائكم وأعداء الأمة ونحن منكم وأنتم منا والدم الدم والهدم الهدم, وإننا ماضون على الجهاد بإذن الله حتى نلقى الله, ولا يهولنّكم تهديدات الحكام العملاء عند أمريكا فإنهم أهون من ذلك وأضعف, وابشروا بما يسركم والله مولانا ولا مولى لهم.

وإلى أهلنا في جزيرة العرب:

اعلموا رحمكم الله تعالى أن الفِتن قد تلاطمت عليكم في جزيرتكم فالرافضة واليهود والنصارى والحكام الخونة المرتدون قد تكالبوا عليكم وكلٌّ يريد دينكم وأنفسكم وأموالكم وأعراضكم وأراضيكم, وليس لكم مخرج من هذه الفِتن إلا الجهاد في سبيل الله, فإنما شُرِع الجهاد لذلك,

وقد قال الله: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ).

وقد ختم الله هذه الآية العظيمة بالعلم المُطلق له وأن غيره من خلقه علمه من علمِه فكونوا عونًا لأبنائكم أهل الطليعة حاملي لواء الجهاد في جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم, فالجهاد والنصرة في حقكم واجب شرعي قد أوجبه الله عليكم كما أوجب عليكم الصلاة والصيام وليس لأحدٍ حق أن يمنع أحدًا من الجهاد إلا الله, وقد أجمعت الأمة أولها وآخرها على أن العدو إذا داهم أرض الإسلام وجب القتال ولا فرق الآن بين البر والبحر والجو فكله احتلال لبلاد الإسلام.

فنوصيكم يا أهلنا في جزيرة الإسلام أن تُعِدوا عدتكم وتحملوا سلاحكم لتدافعوا عن دينكم وأنفسكم ولتلتحموا بإخوانكم المجاهدين في جزيرة العرب فانفروا في سبيل الله ولبوا منادي الجهاد دفاعًا عن مقدساتكم وأعراضكم وأرضكم فإن الله يحرضكم على قتال اليهود والنصارى ويقول: (قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ).

ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يأمرنا ويحرضنا على إخراجهم من جزيرتنا, قال صلى الله عليه وسلم: “أخرجوا المشركين من جزيرة العرب” (رواه البخاري).

فأين أهل العقول والألباب والعِلم والفِقه الذين يفقهون مواطن الخير كله, مواطن يؤجر فيها على طعامه وشرابه ونومه ونُبهه وكل سكناته وحركاته كما قال تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ*وَلاَ يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً وَلاَ يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).

وقال صلى الله عليه وسلم: ” الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله وأطاع الإمام وأنفق الكريمة وياسر الشريك واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجرٌ كله” (رواه أحمد وأبو داوود والنسائي).

فيا أمة الجهاد عليكم بالجهاد في سبيل الله فمصالح الأمريكان والصليبيين منتشرة في كل مكان وعملاؤهم يتنقلون في كل مكان, فدونكم إياهم وادفعوا عنا ما تستطيعون من الأعداء وخاصة المجرمون آل سعود فهم من يدبر الحرب على المسلمين بالوكالة عن الصهيوصليبية, وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وأقول لإخواننا العظماء في الصومال:

جزاكم الله عنا خير الجزاء وشكر الله لكم مبادرتكم بإرسال قواتكم إلينا وهذا هو المعنى الحقيقي للأمة الواحدة والأخوة الدينية وأنتم على ما أنتم فيه من جهد ومشقة في الجهاد وما تتعرضون له من تضييق تعرضون علينا إرسال قوات تناصرنا فلله دركم وبارك الله في رجالكم ولكن فلنتعاون كُلٌ في ثغره على معركتنا القادمة مع زعيمة الكفر العالمي أمريكا, فنحن وإياكم على ضفة باب المندب وليرَ الله منا ما يرضيه في دحر أعدائنا وليكمل بعضنا بعضًا في شؤون حربنا على أعدائنا حتى يُتِم الله لنا النصر أو الشهادة بإذن الله.

وإلى إخواننا في الثغور الإسلامية عامة وفي ثغر الجزيرة العربية خاصة:

أوصيكم ونفسي بتقوى الله والشكر على نِعمه التي وُفِقنا لها, فإن رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: “رِباط يومٍ في سبيل الله خيرٌ من ألف يومٍ فيما سواه من المنازل” (رواه أحمد).

وأبشركم بأنه من مات منكم مرابطًا في سبيل الله أُجري عليه عمله إلى يوم القيامة, وأبشركم بهذا الحديث العظيم الذي هو شامل لكم في كل أحوالكم وكل ما يصيبكم في هذا الطريق:

قال صلى الله عليه وسلم: “تضمّن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهادًا في سبيلي وإيمانًا بي وتصديقًا بِرُسلي فهو علي ضامنٌ أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلًا ما نال من أجرٍ أو غنيمة, والذي نفس محمد بيده ما من كلمٍ يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة كهيئته حين كُلِم لونه لون الدم وريحه ريح المسك, والذي نفس محمد بيده لولا أن يشق على المسلمين ما قعدت خِلاف سرية تغزو في سبيل الله أبدًا ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني, والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأُقتل ثم أغزو فأُقتل ثم أغزو فأُقتل” (رواه مسلم).

وخِتامًا:

نقول لأمريكا أنه لا حل لكم إلا ما قاله لكم أميرنا الشيخ أسامة بن لادن وكرره عليكم هذه الأيام حيث قال:

“لن تحلم أمريكا بالأمن حتى نعيشه واقعًا في فلسطين”
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

تحميل:

صيغةDOC

http://4ppl.ru/165029
http://4ppl.ru/165030
http://4ppl.ru/165032
http://4ppl.ru/165033
http://4ppl.ru/165034
http://www.load.to/BwQZkY9WrD/rd.doc
http://www.load.to/7EXwyvKez2/rd.doc
http://www.load.to/omkCIhBWFn/rd.doc
http://www.load.to/348OOqaAjn/rd.doc
http://www.load.to/1rkn48MRa2/rd.doc
http://www.fileflyer.com/view/7uVLGCf
http://www.fileflyer.com/view/eTZWdBS
http://www.fileflyer.com/view/91PuICC
http://www.fileflyer.com/view/tUTIDBz
http://share-now.net/files/242838-rd.doc.html
http://share-now.net/files/242839-rd.doc.html
http://share-now.net/files/242840-rd.doc.html
http://share-now.net/files/242841-rd.doc.html
http://share-now.net/files/242842-rd.doc.html
http://www.2shared.com/file/11214126…rd_online.html
http://www.2shared.com/file/11214131…rd_online.html
http://www.2shared.com/file/11214135…rd_online.html
http://www.2shared.com/file/11214138…rd_online.html
http://www.2shared.com/file/11214140…rd_online.html
http://www.2shared.com/file/11214145…rd_online.html

الموقع الخاص بالمواد المفرغة الموثقة

في موقع الدليل المركزي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: